يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

.. وقال الجد..

السنون الطويلة لم تعطل شعوره بالآخرين، وحتى استقصاء حياتهم.. قال يروي طرفا من سنوات عمره: - »سكنت بين الشعر، والطين، والاسمنت المسلح، ومع ذلك هناك لحظات للسعادة، وسنوات...

آفاق

رسالة غير مفتوحة..

إذا كان شرفاً عربياً عظيماً أن يخرج الممثل العالمي (عمر الشريف) في أجمل بدل باريس، يحمل سيجارة كدعاية لتلك الشركة، وبجانبه «حسناء» تحمل نفس البطاقة الدعائية...

حروف وأفكار

التعاقب الزمني!!

من المسائل الصعبة جداً، اقتحام التاريخ، لأن معضلة التناقض، ووفرة التفسيرات الاجتهادية أخلت بكثير من الدراسات، بل وجعلت حتى الدراسات الأكاديمية خاضعة لمقاييس ومواصفات...

غرابيل

(الدايخ)!!

قيل أنه ولد في برج (البوم) ليلة خسوف القمر!!تيمنا بالفاتح العربي العظيم عبد الرحمن الداخل سماه والده عبد الرحمن.. عظام قدميه كانت لينة مع حالة كساح بسيط.. الأطفال...

غرابيل

الهزيمة الذاتية!

المحامي المتخفي في عقولنا هو هذا الشيء الذي لا نستطيع معه ضبط مفاتيح شخصيتنا..وبدافع غريب نحاول أن نسلخ كل عيوبنا، وحتى نكاتنا وسخريتنا على شخص وهمي يروى عنه ولا...

غرابيل

قهر السنين..

قالوا ان جيل الأشبال في مجلس السوفيات الأعلى يبلغ الواحد منهم الرابعة والستين!. رؤساء مجالس الشركات في الدول الغربية واليابان يماثلون بأعمارهم نفس خصومهم السوفيات!....

حروف وأفكار

مجرد ملاحظات!

[  1  ]  «ينقل الموظف (...) وفقاً لمقتضيات المصلحة العامة إلى الإدارة (...) وينفذ موجبه اعتباراً من تاريخ هذا الأمر»!! الإشكال النظامي هنا، أن (المصلحة...

غرابيل

بين رصيفين!.

قال يسبقه صوته الراعد.. (قبلنا أن نرى مداينا يقرأ في كتاب "إزالة صدأ القلوب" وأمامه صندوقه "التجوري" ومهفته، وجلسته المتربعة على بساط عتيق في "الجفرة" وعيناه زائغتان...

غرابيل

السائق الكروي !!

الطفل يشجع نادياً رياضياً، واخته على نقيضه تشجع آخر.. الأم والأب حاولا التوفيق بين الصغيرين بالاجتماع على ناد واحد، او حتى تشجيع ناد غير الاثنين، غير انهما لم يفلحا .....

غرابيل

الدرس الجديد..

كانت الزوجة الثالثة للرجل..امرأة تكتمل فيها الأنوثة والتعليم العالي وسيدة المنزل الحديث.قالت صديقتها في المدرسة. ـ-«ألا تعتقدين أنك كسرت حاجز التصور العام في قبولك شخصا...

غرابيل

سواحل المحبين !!

دمعة الجنوب، نسيم (القايلة)، طرفة الضحى، موجة الزمان معذب التباريح، السهران، الملتاع، الأهيف، الملتهب، المشرد، بدر الدجى.. معلل الليل... الخ .. هذه ليست اسماء صالونات...

آفاق

تكنولوجيا الإثارة العلمية!!

لا يخجلنا ابدا أن نكون في عداد الدول النامية، سواء من الناحية التعليمية، وأعني بها نقص الكوادر العلمية، او التقدم التقني..ولا يضيرنا أبدا أن نتواضع مع واقعنا، ولا تسبقنا...

غرابيل

“راعي البارو خذا الزود”!!

«كلونيا بنت السودان» اشتهرت في بيوتنا، كشهرة الراديو والتلفزيون!!تعطرت بها البنت والعجوز ودخلت كختام رسمي لأي وليمة كانت، حتى جاءت البنت البكر التي زاحمتها بالسوق «المس...

غرابيل

“مناظرة”

المتناظرون من أصحاب الشوارب المفتولة. والذكورية البكرة، كان يجمعهم حديث ذي شعبمتناقضة.قال أحدهم..البنت الجامعية لا تصلح زوجة.. فهي مغرورة ومتكبرة، ولا تعرف معنى الحدود...

غرابيل

“حمد”

لنا مع الأسماء حكايات طويلة لا تنتهي.في الشمال أصبح اسم «لورنس وذيم وجلوب» وغيرهم ثوابت في الأسر الحضرية والبدوية..وفي المسميات المؤنثة سأل متخابث: «هل ستصبح (ناهد) مثلاً...

غرابيل

“جامع”

ولد في «سكيرينه» وطوحت به الأيام والترحال إلى (مصدة، والدحو، وغبيراء»!!عمل ملقح نخيل، وبائع (قرع) وتلميذا فاشلا لم يحسن قراءة قصار السور إلا بعد أن تجاوز سن العشرين.....

غرابيل

فصل في الخرافة!!

سجل هذا على مسئوليتي الشخصية.. إذا كان الاسم الحقيقي "ریجن" وليس "ريجان" فسوف يفوز بالرئاسة!لم نضحك وهو يطقطق أصابعه ونظراته الحادة التي تقاتل وحشا خرافيا يعشعش في...

غرابيل

(خذرف لوجيا)!

لا أدري كيف ستكون قدرة الإنسان أمام الكائنات الأخرى لو أعلنت وحدتها أمام جبروته على الكرة الأرضية..«برتراند رسل» يقول: «إن الدولة العالمية ستقوم إذا وجد الإنسان أنه في...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق