يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

آفاق

.. وعودة.. لحوار هادئ

قال: إنك في الحوار السابق تطل على الأشياء بعين واحدة وتشم بثقب واحد من أنفك!۰قلت:إن الرؤية غير مختلفة بين الاثنين بحد فاضح، بدليل أنهما يعبران عن مرحلة لم تغطس بعد في...

غرابيل

العصر البلاستيكي!

تقول أسطورة قديمة أن الأباطرة، والعظماء والساسة الكبار هم من كوكب الزهرة!وأن العلماء والفلاسفة وقادة الجيوش من كوكب عطارد.. بلي ذلك الضباط والجنود، والعمال الذين يشكلون...

غرابيل

الأسئلة!

احصوا معي كم في بيوتنا من أكياس الأرز والسكر، وصناديق الصلصة وعلب الصابون والمناديل والمنظفات والمطهرات ؟..وكم في كل مطبخ ومستودع منزلي من قدور وصحون، وأباريق ومباخر،...

غرابيل

الكتابة بالإبر!!

قال عدد جريدة الأهرام الأول الصادر عام 1876م الموافق 1292هـ عن سعر الاشتراك لسنة واحدة..في مصر وسائر الأرياف الخديوية 16 فرنكا في الآستانة العلية 16 فرنكا..في سوريه وسائر...

غرابيل

المسامير!!

الأغنية سامرية، والشعر نبطي، والمغني يجول في القصيدة التي شحنت رموزها بكثبان الرمال، والقمر في منتصف الشهر العربي. والمحبوبة راعية أو فلاحة. أي باختصار كل المحيط الخارجي...

غرابيل

أحفاد الجمّالين!

نتذكر أن اللحم على وجبة منزلية متعذر، وإن صادف وليمة في الحارة، فإن الشيوخ والأطفال، يحمدون الله بعد الأكل، يفركون أيديهم بأقدامهم لترطب تلك الدهون خشونة أطرافهم..يشقى...

حروف وأفكار

التوقيع بالأحرف الأخرى!

هل يوجد شريط حدودي بين ثقافتنا المعاصرة، والأخرى التراثية، وهل ما نستخرجه من معايير تتطابق تماماً مع نهضة ثقافية تحدد رقمنا بالثقافة العربية ومن ثم الثقافة الإنسانية؟!ومع...

غرابيل

الجهل بالعلم!!

(يقولون)!!هذه الكلمة الساحرة، التي تنتقل بكل الوسائط السمعية والبصرية، أعطتنا الحكاية والرواية الشعبية.. ولكنها لم تبخل أن تجعل من عقوبة ذلك الفاسق الذي (لف) (القرصان)...

غرابيل

المطلوب.. صورة!!

وقف في طابور المنتظرين أمام المسئول في صندوق التنمية العقاري..هيئته البسيطة توحي بأنه يتجاوز سن التقاعد بسنين قليلة..بادأه المسئول.. «نريد صورة للفسح، والعقد، ومخططا...

غرابيل

«بدلة الطهار»!

أمام (الفترينة) الكبيرة لعرض ملابس أطفال المدارس بزيها الأسود والأبيض. لفت نظره تلك (البدلة) التي اعتلت هيكل طفل. اللون الأبيض ووشاح من القصب. وحذاء لماع. وكذلك غطاء...

غرابيل

وصفات للمغفلين!

جاء يزبد ويرغي، تختلط عليه الألفاظ والمعاني، ولأنه بثورته الدائمة التي تشبه هياج ثور جذبته الألوان الحمراء، لا يمكن التفاهم معه إلا بعد زوال العاصفة.. قلت: "يبدو أن حالات...

غرابيل

قال لها!

الصغير لجدته.. (اشترى لي حمار يا جدتي)العجوز الكبيرة تضحك. الطفل الصغير يشاهد تمثيلية أمريكية أعجبه كيف نشأت تلك العلاقة الحميمة بين الطفل الممثل، والحمار الصغير.. الجدة...

آفاق

مقاطع من السطر الثالث

يروى أنه كسيحٌيسقط ذراعه على حائط الخوف، ينتشر كخارطة مستقطعة أطرافها من وطن مهزوم.. يلج في خاطره عبوس الانكسار.. الكلمات حيرى ممزقة معانيها..(البصارة) العجوز في حيهم...

آفاق

الجمجمة البكر!!

(المزاوجة بين الأسطورة والواقع.. أمر يجربه أكثر القصاصين والشعراء وكما أن المتعة الحسية في استلهام الأسطورة وتحديثها لم تعد شيئاً حديثاً، فإنه في سياق هذه القصة قد تبدو...

غرابيل

“أبو قواطي” !!

قفلت الرسالة.. دستها في «بقشة الأقط والكليجا.. والنعناع» ولم تنس أن تحرق أطرافها بالنار، تعبيرا عن حرائق فؤادها على ابنها الأكبر!!كان "الطرش" مناسبة عظيمة حين تتحرك...

غرابيل

(دكتير .. ودكتوراة)

شهادة الدكتوراة، وحاملها في بلادنا موضع نقاش لم يبرد حتى الآن ولست ممن يذهب إلى أن تراكم هذه الشهادات صار موضة عصرية حتى أن صاحب رأي يدخلها ضمن مسلسل القفزات المادية...

حروف وأفكار

المساحة الخضراء

قالت تسألها بود، بعد ذلك الفراق الطويل في مسارات الحياة المتعرجة.. - «البيت نظيف، وصغارك يلعبون بحديقة استطاعت نباتاتها الاستوائية، والشبه باردة أن تتكيف مع طقس هذه...

غرابيل

” ستة على ستة”!!

جلس مع المنتظرين أمام عيادة الطبيب بالمستشفى الصغير.. الحركة بطيئة ومروحة قديمة تنتفض محدثة صوت هادرا.. حرارة الجو وأنفاس المراجعين، وزحف الزمن البطيء، أشعره، بتكوم الزمن...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق