يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

على السفرة..

الشيخ الكبير التي تهتز أطرافه وهو يخطو لصلاة المغرب.. وجبة العشاء هي الرئيسية في تلك المدينة الصغيرة.. (رز) أو (جریش) أي ان الوجبة مرتبطة بموسمها الصيفي أو الشتوي، إذا ما...

غرابيل

«لحية أبي الهول»!!

سبحته الطويلة التي لا تفارق أصابعه، كعادةٍ، صارت جزءاً من طبيعته.. قال: «لم تعد بولندا، وطفل الأنابيب. واختفاء قطار في إيطاليا الذي سطا عليه اللصوص، هو الخبر الذي يثير...

غرابيل

“قرنبع” مسيعيد!.

اشتهر باسم "سعيّد، ومسيعيد" ولكنه لا يأبه للأسماء والألقاب، مؤمنا أنه لا يستطيع تغيير شريط الحياة ولا لون سحنته السمراء..عرف كأول (معاون) السائق سيارة (لوري) رغم صغر سنه،...

غرابيل

” عيال الفديو”!!

في طريق مكة.. أو شارع (الكباري) كما يسمونه الزحام والحر، ورمضان كريم!السيارات في تسابق، واستعمال كل الممنوعات في الأنظمة المرورية مباح رغم القوانين الصارمة..(المرسيدس)...

غرابيل

منذ زمن!.

»إشروه، وإلَّا كسرنا عصّه«.. جوقة الأطفال وراء زميلهم الذي ختم القرآن الكريم تردد هذه الأهزوجة وسط فرح اعتادت عليه طبقات المجتمع في المدينة الصغيرة.. المنزل الذي زين...

غرابيل

إلى «عمتي» مناقصة!!

لك الاحترام والتقدير أيتها الرشيقة التي يُهدي لها باقات الورد، وزجاجات العطر..ولان سحرك غلب على صفات كثيرة، فصار لشهرتك هذا التعميم في أرجاء المعمورة فإنني كأي متطفل صغير...

غرابيل

“يقولون”!!

على مبدا الغذاء والدواء اللجميع.. أصبحت سير الشهادة للجميع حديث الناس كل الناس..الشهادة هنا ليست لمكافحة الأمية بين الجنسين ولا شهادة حسن السيرة والسلوك، التي ترفع درجة...

آفاق

تكنولوجيا الإثارة العلمية!!

لا يخجلنا ابدا أن نكون في عداد الدول النامية، سواء من الناحية التعليمية، وأعني بها نقص الكوادر العلمية، او التقدم التقني..ولا يضيرنا أبدا أن نتواضع مع واقعنا، ولا تسبقنا...

حروف وأفكار

حديث في الهموم العربية..

رغم سن التقاعد والشيخوخة المبكرة، إلا أنه ظل يقاوم أي عجز في ملاحقته للأحداث وإعطائها المضمون الواقعي الذي يضفي عليه آراءه وتجاربه.. ورغم أنه يعيش عزلته الخاصة فإن ما...

غرابيل

مساحة الصفر!

بين الآحاد، والعشرات من القراء يظل الكاتب تحت سلطة ذلك الإنسان القابع خلف المقاعد، يجادل ويشاكس أحيانا، يريدك قلمه عشبيا أو قرمزيا، ساخرا، وجادا، تلتقط الفكرة من القاع...

غرابيل

جيل “بندة”!!

بنت وشاب، عقد قرانهما وسط فرحة الوالدين.. قيل أن السعر المقدم للزواج بلغ رقما هائلا.. وأن السعر المقترح سقط تحت رغبة الأقارب والمشجعين من الذين امتلأت أحشاؤهم (بالكافيار)...

غرابيل

القرار المحرج!

حين وصل دوري في الطابور الصغير، ناولته الجواز.. فتح صفحة التأشيرات.. بحلق بالصورة يطابقها على شخصي الواقف أمامه.. سأل: "وهل لديه إجازة"؟!قلت.. "ولكن الموسم عيد والإجازة...

غرابيل

»ربع عزوز»!

هل يمكنك قبول وجه له شكل المثلث، وعينان تشبهان رصاصة مسدس صغير، وأنف فتحتاه الى فوق، وحاجبان أسفل العينين، وذقن مدفون بالشفتين، بايجاز مخلوق غير طبيعي، يرتدي بذلة...

غرابيل

الضيافة الخشنة!

الزمن الثانية بعد الظهر، في بدايات هذا الصيف الساخن..والمكان جامعة الملك سعود..رجل الأمن العملاق قال: لقد سحبنا سيارتك لأنك في موقف خاطئ..قلت بهدوء.. "ولكن الواقف أمامي...

غرابيل

ليمون.. ورماد!!

في سياق رواية (المنبت) للكاتب التونسي "عبد المجيد عطية" وصف تقليدا شعبيا للعلاج في تونس..ففي حالة الصداع العام أو النصفي، يدهن رأس المريض بالزيت وتشطر ليمونة ساخنة توضع...

غرابيل

الورر الخليجي!

الفأر (النرويجي) الذي أطلقت اسرائيل كتائب كبيرة منه، كان القصد أن يعلم الأخوة في مصر حربا جديدة في تدمير مزروعاتهم، ولكن وكالات الأنباء لم تعلن أن ذلك الفأر يحمل اشعاعات...

غرابيل

حضرة المبجل!

القطـط سـيـاميـة.. والكلب "کنیش" يغـسـل بـشـامـبـو «الجنزنج» الكوري بالحمام الدافئ!الحمـام الملفـوف الـريش، والـذي يبـاع بـطـريـقـة الحـجـز الخاص، وبواسطة مؤهلة ماديا،...

غرابيل

كان للدمام بحرٌ

• في الدمام كل شيء يفتـح لك حوارا حادا وصافحا في أحايين كثيرة..الامتداد العمراني تنخفض قيمته الجمالية مع إهمال البلدية الحاد. الأرصفة مملوءة بغبـار الرمل والأراضي غير...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق