يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

الشتيمة الصامتة..

كان مقعد طائرة (السكاي مستر) لوحة ذكريات للمسافرين من المملكة إلى القاهرة..(ذكريات سفر «علي»، في يوم وشهر، ذكرى حضوره حفلة أم كلثوم وفريد الأطرش)!!عاد من القاهرة برصيد...

غرابيل

“هذاري”!!

قال ببراءة القروي الحبيب.. «تقارب البعيد.. ونطق الحديد.. وآخر زمان.. خروف البربري أغلى من سيارة الفولكس ويجن.. اللي تشتغل بدون ماء …!!يسحب عصاه القصيرة.. يفرك حاجبيه...

غرابيل

»بروفيسور »أ««!!

في بلد عربي وقف أحد المواطنين امام مسئول الجوازات.. سأله عن العمر، ومكان الولادة، والعلامة الفارقة الثانية .. عند خانة الوظيفة قال المواطن انه يعمل في حقل التعليم بدرجة...

غرابيل

فصل من أدب الرحلات!

جلسنا في المطار على كراسٍ من الجلد ننتظر الوقت الذي تقلع به الطائرة إلى فرنسا..ثم نودي (بالميكرفون) لركوب الطائرة الجامبو الضخمة، وهي إحدى طائرات أسطولنا الكبير..وقفنا...

غرابيل

«المزايين«

طرفة تقول انه عُرض مجموعة ادمغة للبيع بينها الالمانية والامريكية واليابانية ولكن المفاجاة ان دماغا من العالم الثالث كان أغلاها على الاطلاق، وهو ما أثار المتسوقين...

غرابيل

.. والله تمدنا!!

أيام «الزكرت» كانت الموضة «بشت الدربوجة» لأن «الشياب» يلبسون «عباة المكسر»!! وطلعنا «درجتين» لتتبدل «الغترة السادة» بالمشجرة.. وثوب «أبو غزالين وفخر الموجود» بدل...

غرابيل

»الدعامات الخلفية« !!

مثل تعدد وجبات المطاعم الصينية والبخارية والمكسيكية والتركية غيرها، رغم طبيعة وجباتها المسببة لتكاثر الدهنيات بالدم، والذبحة الصدرية، وزيادة الوزن، واحيانا التسمم، نجد...

غرابيل

الشبيه المطابق

يشبه فناناً كبيراً النظارة وتقاطيع الوجه، والطول، ماعدا الصوت فهو مادة خام لم يجرب، وإلا لاضطرت مراكز بيع أشرطة الاغاني لعدم التفريق بين الشبيهين.. في حفل كبير لاحقه...

غرابيل

(شويح بن فحاط)

(شويح) أراد أن يكون تاجراً ولو بالانتساب إلى تلك الفئة التي تحتل مجالس أصحابه، بسباحهم الطويلة على تلك المتكئات في مجالس الكبار من حارته..(حرج) على بيوت الطين، وكتحد لأهل...

غرابيل

الولاء المزدوج!!

(بیجن) هدد بأنه سيرفع نداء للشبيبة اليهودية في باريس لتقوم بالرد على من أسماهم بأعداء السامية بفرنسا..الصحافة الباريسية قالت..إننا لم نفهم أن بيجن أصبح مديرا للأمن العام...

غرابيل

(درويش) الحي!..

في حارتنا الصغيرة، كانت: وسائل التخويف كثيرة وعديدة…" أم جالس" التي تركب على وتد الرحي، وتدور على سماء البيوت وتخطف الأطفال وتهرب دون أن يراها احد!!وعرقوب الذي ينام بين...

غرابيل

سعادته (صحفي)!

صحفينا القدير يحب الانتشار جدا، وبحب أكثر كلمة (غادر الأستاذ) وعاد الأستاذ مع صورة منتقاة له، ويعجبه أكثر، أن يكون مصور الجريدة على قدر كاف من النباهة، حيث يختار الزوايا...

آفاق

سلطنة الأحلام!

لو حشوت راسك في عشرات الآلاف من الكتب في الفن والفلسفة والاجتماع والتاريخ..وجمعت في ذاكرتك كل الأرقام الفلكية، وكل أصوات الآلات الموسيقية وتغريد الطيور، وأصوات كل...

غرابيل

«الدحمس» و«24 مطب»!!

قبل سنوات كان يعرف أن هناك «غار» وشجر طلح.. ووادي صالح «للمكاشيت»!!ولأنه الرأس والدليل بالرحلة، فقد أمضى ثلاث ساعات بين «كسارات» الرياض يبحث عن الموقع بالنهار، وحاول أن...

آفاق

.. وعودة.. لحوار هادئ

قال: إنك في الحوار السابق تطل على الأشياء بعين واحدة وتشم بثقب واحد من أنفك!۰قلت:إن الرؤية غير مختلفة بين الاثنين بحد فاضح، بدليل أنهما يعبران عن مرحلة لم تغطس بعد في...

غرابيل

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

غرابيل

الذباب السعيد!!

وليم بن شارلـز، طفـل أنيق وصغير.. سافر إلى أستراليـا مـع والديه الأميرين الشهيرين.. حطت ذبابة أسترالية على وجه الأمير الصغير المصـور الـذكـي التقط صورة للحـدث.. طيرتهـا...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق