يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

“صويلح”

أوقف سيارته الأجرة عند المقهى الصغير في طريق «خريص» رمى غترته على طرف «المركاز».. صفق ثلاثا.. «أبو ستة أسود.. وأبو أربعة طایفي»!!السيارة يغلى خزان مائها من المشاوير...

غرابيل

كلمة في (اللاوعي)

الغبن المعنوي، هو أن تجدك خارج ذاتك مبتورا من كل اتصال حر بالحياة!والغبن المعنوي حالة تموت فيها أركان الزمان والمكان، وتتحدد المشكلة في عملية التراجع الدائمة أي الانفصال...

آفاق

المواجهة.. أم الصدمة؟

لم يكن دخول طاحون القمح الآلية بدلا من الرحى، وطاحونة القهوة ومروحة النار بدلا من منفاخ الكير إلى مدينتنا الصغيرة أمرا يمكن تجاهله.. ذلك أن هذه الأشياء تمثل أول تعامل مع...

غرابيل

بيت ” الورر”!!

العائلة المفزوعة تصر على الخروج من البيت!! الجيران، والأقارب يؤكدون أن البيت مسكون بـ «ورر» يقيم تحت الدرج، وبجانب مغسلة الصحون ويحدث خربشات في دولاب غرفة النوم!.قيل -...

غرابيل

الصمت من (تنك) !!

قال هازئاً . . - »تمنيت لو كان في فم احتياطي بدون لسان ، ليكون درباً لمضغ الطعام وشرب السوائل فقط«. أجاب زميله .. - »والفم الآخر هل تجعله يشتغل بدوامين حتى أثناء النوم ،...

غرابيل

على السفرة..

الشيخ الكبير التي تهتز أطرافه وهو يخطو لصلاة المغرب.. وجبة العشاء هي الرئيسية في تلك المدينة الصغيرة.. (رز) أو (جریش) أي ان الوجبة مرتبطة بموسمها الصيفي أو الشتوي، إذا ما...

غرابيل

فواتح الشهية..

تحدث برغبة الناصح والناقد قائلا: "أنا لا أحسدكم على نعمتكم، ولكن لتسمح لي أن أبدي بعض ملاحظاتي على سلوككم الاجتماعي..مثلا في بعض منازلكم ما يزيد عن حاجة العائلة بالغرف...

غرابيل

حضرة المبجل!

القطـط سـيـاميـة.. والكلب "کنیش" يغـسـل بـشـامـبـو «الجنزنج» الكوري بالحمام الدافئ!الحمـام الملفـوف الـريش، والـذي يبـاع بـطـريـقـة الحـجـز الخاص، وبواسطة مؤهلة ماديا،...

غرابيل

المدير العام !!

قال.. - »في اوروبا بدأت الحمير تستعيد شخصيتها كحيوانات مدلله» !! قاطعه .. - »تقصد جحش (بريجيت باردو) الذي له حلاق خاص، ويغسل »بالشامبو» ويقف في طابور العيادة البيطرية...

غرابيل

بضائع المشوهين!

في إيطاليا احتج الفلاحون على رفع أسعار الأسمدة والمحركات الميكانيكية وكساد منتجاتهم، بأن سحبوا كل معداتهم وحيواناتهم إلى المدن الرئيسية، وسدوا بها نوافذ الشوارع والطرقات...

غرابيل

تهاويل!!

مكتب عقاري يعلن عن رغبته في توظيف طبيب!ورئيس (المفحطين) في الرياض يقول في الحديث الإذاعي: إن وسيلة التفحيط تأتي كفاية ليخرج اسمه بالصحف!!وبعض طلبتنا الواعين يقولون أن...

غرابيل

«الدحمس» و «24 مطب»!!

قبل سنوات كان يعرف أن هناك «غار» وشجر طلح.. ووادي صالح «للمكاشيت» !!ولأنه الرأس والدليل بالرحلة، فقد أمضى ثلاث ساعات بين «كسارات» الرياض يبحث عن الموقع بالنهار، وحاول أن...

غرابيل

فندق الكلاب!!

حديقة الحي الصغيرة تضـج بصراخ الأطفال، ومداعبات الكلاب المدللة..قالت العجوز المترهلة، لجارتها الجالسة على كرسي الحديقة: إنه بصحة ولكن لا بد من معاودة الطبيب.. وهل كشف...

غرابيل

السَّيف الإنجليزي!

يروى انه كان من خيارات بريطانيا في مشكلة «فوكلاند» ان تقبل بحل سلمي مع الأرجنتين تحت ظلال الامم المتحدة، وقيل ان الخبرة البريطانية متضائلة في تقديم الشكاوى، وإعلان...

غرابيل

المتجادلون !!

ثلاثة اجيال من شباب الادب الاوائل يقولون.. ● ولدنا بدون آباء بمعنى اننا صنعنا ذوقنا واتجاهنا، ومعاناتنا بأنفسنا، وغيرنا هو الملوم!! ● آخر يعتبر نفسه الوسط الذي ورث ازمة...

غرابيل

عند باب المصعد..

كل شيء يعبر عن نفسه بطريقة مثيرة.. هكذا كانت الصور التي تتداعى في ذهنها، وهي التي لأول مرة تصل الرياض..البيت الطيني الصغير، لا يختلف عن بيتها المماثل، إلا بسقوفه التي...

غرابيل

سليمان باشا “الفرنسي”!!

"توماس هايد" ضابط إنجليزي، جاء مع إحدى الحملات الاستعمارية القديمة لإحدى الدول العربية..بالطبع استطاع أن تتطور علاقاته الاجتماعية مع أوساط مختلفة.. طرفها مظلوم ضرب قفاه...

غرابيل

«شوك بطحين»!!

صالح أبو علم.نعم سلمك الله.طلع لك ركوب بسيارة البريد لملكة..• • •يخرج من الطابور الصغير يجمع ما يسميه عدة السفر.بساط صغير ملفوف داخله وسادة وغطاء من بقية (عدل) كان يفرشه...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق