يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

في الصحة العامة!!

الحديث عن الصحة والدواء، قد تدفع باليائس إلى اختراق اللامعقول بدافع البحث عن معجزة في الشفاء.ولكن أن نعيش على بعض محترفي الخرافة مسألة صعبة خاصة فيما ينشر هذه الأيام!!في...

آفاق

الإرهاب التاريخي وحرب الجوع القادمة

صراع الإنسان مع الفواجع والأمراض شيء قدري لا يتصل بما يحاول أن يحتويه، لأنه في مطلق أفعاله وتفكيره لا يرمي دائماً نحو الشر، ولكنه ليس مجرداً من نزعات التحولات في سلوكه...

غرابيل

آخرهم … عبقري!!

كان يتكلم من جدة قائلا: «أريد أن ترسلوا مندوبا من جريدتكم لعمل حديث صحفي معي»!!قال المحرر.. «ولكننا لم نتشرف بمعرفة هويتكم، ولا نوع المهمة الرسمية التي أوفدتم من أجلها»!!...

غرابيل

“شوط بطحين”!!

"صالح أبو علم" "نعم سلمك الله" "طلع لك ركوب بسيارة البريد الملكة".. • • • يخرج من الطابور الصغير يجمع ما يسميه عدة السفربساط صغير ملفوف داخله وسادة وغطاء من بقية (عدل)...

غرابيل

غرام للعذاب!

بعينها غرقت كل الأضواء، وسقطت كل رايات كفاحها الطويلة، وهي تشاهد مسرحية حياتها بشريط طويل البطل فيها مواقفها التي انهارت أخيرا، لتنسج في البساط العريض خيوط عجزها بتلك...

غرابيل

فترة تنقلات صحفية

عزيز علي أن أحتفظ بعلاقات ود وصداقة، مع كثير ممن يعملون بالحقل الصحفي بالمملكة عموماً ويفرحني أن تتصاعد هذه العلاقة دون حساسيات أو تفسيرات جانبية..من هذا المبدأ رغبت أن...

غرابيل

سيدتي المحبوبة!!

سيدتي الرشيقة، لا تكبرها السنين، لم تتجعد ملامح وجهها أو يتيبس لسانها، تعيش في المد والجزر، وعلى كافة درجات الحرارة، والرطوبة!!ليس لها وطن، لأنها تغمر في كل شبر من الأرض،...

آفاق

الصدمة الثالثة!

يقال إن طاقاتنا العاملة صغيرة جدا بالنسبة لسعة مشاريعنا ويقال أيضا أن شبابنا «اتكالي» وغير واقعي وأن متغيرات "النعمة "عليه قد أضاعت الممتلكات التي قد تعطيها طاقاته...

غرابيل

الطبع.. والتطبع!!

تقول أسطورة قديمة أن عذراء "السوب" كانت قطة تحولت إلى فتاة جميلة، جلست مع المحتفلين على طرف المائدة الفاخرة..فجأة برزت في المكان فأرة.. هنا فقط عادت الفتاة التي تدثرت...

غرابيل

»بالله عليك یا موزع» !

ظل وحده موزع البريد المعروف بالحارات وزرع الابتسامات والأحزان، ولكن طبيعته الطيبة، جعلت كل الناس يقبلون على ملاطفته واستقباله بأعرض؛ من ابتسامته التي تكسو محياه.. ومع...

غرابيل

العاصوف!

يجرجر خطواته الثقيلة بين الأزقة، مطوحا بيديه بالهواء، ورأسه الغارق بالكره للبشر، جعله يفترض نهاية لنفسه أي تكون خشبة مسرحها وأبطالها..أطلقوا عليه (مكيال الفصفص) لقصر...

آفاق

عاشق الذكريات!

لم تمنح ترخيصاً بالإقامة على تلك الأمتار الصغيرة من الأرض!!محيط من اللهب الأسود يقرر إحراقها واقفة!! نسيت عناقها مع القمر، وكيف أن جديلتها كمروحة من ريش النعام (تهف) على...

غرابيل

الزبون.. وحضرة المكرم!!

كان يدمدم بأغنية من تلحين مغن شعبي.. الكلمات تقول:"ليتني جزمة تولع في طريقه" …" أو ليتني زيق في موتر حبيب"!.المقال (المكبوب) إلى اليمين ليوازي الجبهة، روائح تفوح من...

غرابيل

“كم نقول”؟!

هذه الزاوية الصغيرة، هل كان القرار بقيامها، أن تكون رفيقة "للكاريكاتير" خفيفة دم، تلتقط صورة أو شحنة نفسية من بؤر المجتمع لترسمها على هذا العمود الصغير؟؟أم أنها تحولت إلى...

غرابيل

العمل الجمالي..

جميل أن تستيقظ فينا روح التشجير، وأن تلزم الأمانة بالرياض كل من يعمر (فلة) جديدة أن يزرع الشوارع المحيطة بسور داره..وجميل أيضا محاولة توحيد ألوان العمارات والدور وربما...

آفاق

عالم مسحوق في عرق وطين!

ميلاد مجموعة عبد الرحمن الشاعر (عرق وطين) في الستينات كان أول عمل يتزاوج وواقع تلك المرحلة وعندما أكتب عنها في هذا العدد ستكون المعالجة من واقع ديمومتها، او انتهائها كأي...

غرابيل

الوجبة البريطانية..

احدى طائرات الخطوط الجوية البريطانية، أطعمت ركابها وجبة مسممة.. قالوا أن هناك ضحايا وصلت إلى حد الوفيات بين الركاب..وأن الحظ السيئ جعل بعض ضحايا هذه الطائرة من بعض...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق