يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

المتجادلون !!

ثلاثة اجيال من شباب الادب الاوائل يقولون.. ● ولدنا بدون آباء بمعنى اننا صنعنا ذوقنا واتجاهنا، ومعاناتنا بأنفسنا، وغيرنا هو الملوم!! ● آخر يعتبر نفسه الوسط الذي ورث ازمة...

آفاق

الإرهاب التاريخي وحرب الجوع القادمة

صراع الإنسان مع الفواجع والأمراض شيء قدري لا يتصل بما يحاول أن يحتويه، لأنه في مطلق أفعاله وتفكيره لا يرمي دائماً نحو الشر، ولكنه ليس مجرداً من نزعات التحولات في سلوكه...

غرابيل

من يعلمني حرفا؟

ظالم هو الجهل، لأنه النفس الخانق الذي يعطل كل حركات العمل والإنتاج..وظالم لأنه إفراز ظرف تاريخي طويل، ويحتاج، بالقياس الزمني إلى مدة معادلة، إن لم تكن مساوية لهذا الزمن،...

غرابيل

لسان العرب!

لا اقصد في هذا العنوان المصطلح اللغوي، وإنما اللسان المعاصر، المعارض الجواب في كل فتر وذراع... في قاموسنا السياسي.. لا نعرف أيهما الصديق أمريكا، أم الروس؟.. ولمن نشتكي.....

آفاق

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

الطيبون!!

بعد أن وصـفـنـا بـبـرامـيـل (البترول) وأصحـاب الـتـرهـلات المتدلية من الذين يجرون وراءهم المحظيات، صرنـا طـعـامـا وشرابا للدعايات الجديدة..أوروبا تمتلك عداوة ضد الكرة...

غرابيل

أحفاد الجمّالين!

نتذكر أن اللحم على وجبة منزلية متعذر، وإن صادف وليمة في الحارة، فإن الشيوخ والأطفال، يحمدون الله بعد الأكل، يفركون أيديهم بأقدامهم لترطب تلك الدهون خشونة أطرافهم..يشقى...

غرابيل

صاحب السعادة “الفراش”!..

أكثر من عشرين عاما يجلس على ذلك الكرسي الصغير، أمام مكتب الرئيس..تسلم عمل "خادم" في تلك الإدارة براتب متواضع جدا.. ثم عرف المراتب ۳۳،۳۲،۳۱..ابتسامته العريضة لا تفارقه،...

غرابيل

في مدخل المتحف..

في موسم سباحة هذا العام قيل أن عددا هائلا من السواح العرب توزعوا على مدن وعواصم العالم..فالسرقات حسبت بمئات الملايين، ومئات أخرى وزعت على المشتريات من المنازل إلى ملابس...

غرابيل

فندق الكلاب!!

حديقة الحي الصغيرة تضـج بصراخ الأطفال، ومداعبات الكلاب المدللة..قالت العجوز المترهلة، لجارتها الجالسة على كرسي الحديقة: إنه بصحة ولكن لا بد من معاودة الطبيب.. وهل كشف...

غرابيل

«عليان»

من تلك القرية الصامتة إلا من أصوات بعض المواشي والدجاج عند كل صباح، أو مساء، خرج من قريته إلى المدينة الكبيرة.الملامح الصلبة. واللهجة العفوية، وعدم الرضوخ الى تسييس...

غرابيل

الميت من الصدق!

قال وهو يدخل محل بيع قطع غيار احدى وكالات السيارات.. "هؤلاء التجار مثل المقابر لابد من زيارتهم دافنا ميتا، أو زائرا قبرا، أو مقبورا، بفعل فحش اسعارهم»!اتسعت ضحكة (زبون)...

غرابيل

ممثل في لوحة الشرف!!

كان لنا من (أيوب) سمة حين حبسنا أعصابنا أمام من يفتحون أفواههم بالعرض والطول، يخلطون ألوان الطيف في ملابسهم وأحذيتهم، ويتمايلون مع العود والجوقة ينعقون علينا بأصواتهم.....

غرابيل

.. من الملف المجهول!!

"للمفاهمة".. تلك الكلمة السحرية التي تمهر بتوقيع الرؤساء على المرؤوسين، هي التي لم يوجد لها تفسير قانوني في جميع قواميس ومعارف الإدارة لأن المعاملة أخضعت للغة ذاتية خاصة،...

غرابيل

“لحية أبي الهول”!!

سبحته الطويلة التي لا تفارق أصابعه، كعادة صارت جزءا من طبيعته.. قال: لم تعد بولندا، وطفل الأنابيب. واختفاء قطار في ايطاليا الذي سطا عليه اللصوص. هو الخبر الذي يثير...

غرابيل

السلوك العصري!!

على المكتب الذي يشبه حدوة الحصان جلس على الكرسي العنابي اللون، يتأمل من نافذته الكبيرة سيل السيارات الداخلة في ساعات الدوام الأولى..ترك قدميه تسبحان في الهواء، لتصدم...

غرابيل

تحت »الأثلة» !

لم يتعامل مع سمن ابو »شوكة وملعقة» حتى »الكولة والدافور» وبعدهما فرن الغاز ظل يعتبرها عملا لا يتفق وطبيعة طعامه الذي مازال يطبخ على الحطب أو الفحم.. عوائل اللحوم البيضاء،...

غرابيل

» الشنبات » !!

وللشنبات مراتب، فالمعكوف، سلطاني، وباشوي والمجذوذ من الطرفين، كنقطة وسط الشفة العليا «هتلري» والمتروك کخط صغير، (ومحسحس) من اعلى ثوري، ثم هناك الشنبات العسكرية والمدنية،...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق