يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

المقهى السري!!

بعد العتبة الأخيرة المؤدية للدور الأول لمبنى الجريدة.. هناك لوحة بالخط الجيد كتب عليها (ممنوع الدخول لغير المختصين)!!اثنان من الذين يدخلون الجريدة لأول مرة...

غرابيل

القرار المحرج!

حين وصل دوري في الطابور الصغير، ناولته الجواز.. فتح صفحة التأشيرات.. بحلق بالصورة يطابقها على شخصي الواقف أمامه.. سأل: "وهل لديه إجازة"؟!قلت.. "ولكن الموسم عيد والإجازة...

غرابيل

قهر السنين..

قالوا ان جيل الأشبال في مجلس السوفيات الأعلى يبلغ الواحد منهم الرابعة والستين!. رؤساء مجالس الشركات في الدول الغربية واليابان يماثلون بأعمارهم نفس خصومهم السوفيات!....

غرابيل

بين رصيفين!.

قال يسبقه صوته الراعد.. (قبلنا أن نرى مداينا يقرأ في كتاب "إزالة صدأ القلوب" وأمامه صندوقه "التجوري" ومهفته، وجلسته المتربعة على بساط عتيق في "الجفرة" وعيناه زائغتان...

غرابيل

»أبو رنّة«!

يتحاوران بصوت مرتفع .. سأل صاحبه . - »تاريخ الميلاد»؟.. - »مع اول رنّة لهاتف ابو (هندل)».. - »الاقامة»؟ .. - »في حي انقطاع الاتصالات الهاتفية».. - »ذلك يعني انك بدون هاتف...

غرابيل

«العقال الكوري»!!

يقال إن أمريكيا وزع منشورا، كتب عليه، إذا أردت أن تكون مليونيرا فاكتب إلى العنوان المذكور وارفق مع خطابك دولارا ليأتيك الرد بعد اسبوع!!بعد أيام، كتب الرد إذا أردت أن تصبح...

حروف وأفكار

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

غرابيل

«صويلح»

أوقف سيارته الأجرة عند المقهى الصغير في طريق «خريص» رمى غترته على طرف «المركاز».. صفق ثلاثاً.. «أبو ستة أسود.. وأبو أربعة طايفي»!!السيارة يغلى خزان مائها من المشاوير...

غرابيل

صويلح بن «مايكل» !

قال الصديق.. كثيرة تلك الأسماء التي أخذت سمات غريبة، ولأنها طبيعية في كل مجتمع تؤثر عليه بيئته، فإن أسماء الحيوانات والأشجار، والزواحف، صارت أسماء للذكور والاناث من البشر...

غرابيل

في الطريق..

لو كنت مديرا عاما لشركة ما، تتعامل مع عناصر محلية وأجنبية، ونوعيات من العمال والمهندسين والكتبة، وصار نفوذك مفتوحا على كل البوابات وأخضعت مزاجك الخاص وحده بحب فلان، وكره...

غرابيل

بواسير الفلسفة !!

قال .. - »كتّابَكم صاروا خبراء في الأسهم، واقتصاد السوق .. ما تفسيرك لترك الخليل بن احمد والمتنبي وعميد الأدب، هل ذهبت مصادرهم في البورصة»؟ .. قلت : - »لقوها أصرف،...

غرابيل

“آيس” رطب!

على طريقة «الخواجات» تسلمنا الدعوة الشفهية للحفل الصغير، ولكن على طاولة المقهى الثقافي!!الزملاء كل منهم حاول اختيار نوع الهدية، أو الكلمة المرحة للمناسبة ذاتها..أحدهم صار...

غرابيل

الإنسان.. والمعمل!

الشعور بالخوف، عند الانسان، أحد مقومات عنصر البقاء عنده، وهي السيرة الإنسانية التي حملت طقوسا بدائية عند كثير من القبائل في أسيا وافريقيا..نجد الجماعات التي تحتكم إلى...

حروف وأفكار

هل يصنع العرب آفاق مستقبلهم؟!

لو فتحنا الخارطة العربية باتجاهاتها الأربعة، وقرأنا بصورة هادئة تفاعلات الصراع الذي تفجر منذ الحرب العالمية الأولى، وحتى الآن، سوف نجد أننا منطقه الغزو المباشر، والتقطيع...

غرابيل

ضد الزمن!!

عرف أجدادنا الزمن بالنجوم، والشمس، ولذلك قسموا الفصول إلى أربعة.. ومن تجاربهم استطاعوا أن يفهموا كيف ينمو النبات، وتعرفوا على هجرة الطيور، والأسماك ومواقيت الصلاة وصيد...

حروف وأفكار

حكايات في إجازة الخميس

.. «اطحن طحين أمي، وخلي طحيني!!يخف خطواته، وهو يدخل عليها، بقايا علب الخشب آخر ذكريات سعادتها مع جده..الحمراء «للدخون»، والصفراء لعلك «المستكي»، والثالثة كانت خزانة الذهب...

غرابيل

البعير.. والنواطير..!

معركة الشيوخ مع الشباب، والمدينة والقرية، والخلاف على طبيعة الجنس الأصفر مع الجنس الأبيض، وحلقات التعارض الكبيرة بين حسنات المعسكر الغربي، مع سيئات المعسكر الشرقي !!...

غرابيل

مكفوف اليد !!

أذكر أن معاملة دارت بين قطاعات البريد ، ووزارة المواصلات حين كان البريد تابعاً لها ، المعاملة تتركز على طلب ثلاثة قروش فقط قيمة خطاب ( عادي ) ، وقد بلغت لفات تلك المعاملة...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق