يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

مدير الحيوانات!!

بطبيعته الطيبة التي لم تزيفها المدنية، وقف بقامته الطويلة يصحبه اثنان من جماعته.. سأل بدون(بروتوكول) إداري أو رسمي.. (وين مدير الأدب)؟!ولأن مسألة مدير في الجريدة كلمة...

غرابيل

” عيال الفديو”!!

في طريق مكة.. أو شارع (الكباري) كما يسمونه الزحام والحر، ورمضان كريم!السيارات في تسابق، واستعمال كل الممنوعات في الأنظمة المرورية مباح رغم القوانين الصارمة..(المرسيدس)...

غرابيل

«العقل الكوري»!!

يقال إن أمريكيا وزع منشوراً، كتب عليه، إذا أردت أن تكون مليونيراً فأكتب إلى العنوان المذكور وأرفق مع خطابك دولاراً ليأتيك الرد بعد أسبوع!!بعد أيام، كتب الرد إذا أردت أن...

غرابيل

«الدحمس» و«24 مطب»!!

قبل سنوات كان يعرف أن هناك «غار» وشجر طلح.. ووادي صالح «للمكاشيت»!!ولأنه الرأس والدليل بالرحلة، فقد أمضى ثلاث ساعات بين «كسارات» الرياض يبحث عن الموقع بالنهار، وحاول أن...

غرابيل

“تهاويل”!!

الإعلان الذي أثار ضحك الناس في هذه الجريدة في الأسبوع الماضي عن فقد (تيس) أوصافه، أنه بدون (قرون). صغير الأذنين، أشهب اللون، وبين قوسين (أغبر)!! • • • المعلن، إذا كان قد...

غرابيل

فصل في الخرافة!!

سجل هذا على مسئوليتي الشخصية.. إذا كان الاسم الحقيقي "ریجن" وليس "ريجان" فسوف يفوز بالرئاسة!لم نضحك وهو يطقطق أصابعه ونظراته الحادة التي تقاتل وحشا خرافيا يعشعش في...

غرابيل

بيت «الزكمة»!!

عاشت مخضرمة بين جيلين.. لبست «العباءة» الحساوية ذات المعاصم الكبيرة، والتي تهد كتف أحسن (المعافين)!وجربت عباءة بنت الجزيرة التي بوزن غترة «العطار» وشفافيتها، والتي يقال...

غرابيل

.. ومن يتبعهم من العازفين!

قال الرائي.."المطرب العربي مصاب بلوثة الزخرفة، فحينا بشنب يقص بالمليمتر وشعور تصفف وفقا لعرض الجبهة وطول الوجه، وأحيانا بدون..فإذا كان من لابسي السروال وربطة العنق فجل ما...

غرابيل

“كم نقول”؟!

هذه الزاوية الصغيرة، هل كان القرار بقيامها، أن تكون رفيقة "للكاريكاتير" خفيفة دم، تلتقط صورة أو شحنة نفسية من بؤر المجتمع لترسمها على هذا العمود الصغير؟؟أم أنها تحولت إلى...

غرابيل

ليمون.. ورماد!!

في سياق رواية (المنبت) للكاتب التونسي "عبد المجيد عطية" وصف تقليدا شعبيا للعلاج في تونس..ففي حالة الصداع العام أو النصفي، يدهن رأس المريض بالزيت وتشطر ليمونة ساخنة توضع...

غرابيل

صاحب السعادة (نسيان)!!

بين ركام الاضبارات وصور المعاملات الحديثة، جلس على مكتبة العتيق يتأمل تلك الوثيقة لموظف قديم والتي كتبت بخط جميل..حرك شفته السفلى، وهو يقرأ رقم القروش الدارجة لوظيفة...

غرابيل

.. والفقراء يفرحون!.

قال معاتبا زميلا له: "… لم تعد أيام رمضان تتصف بتلك البساطة الجميلة التي يلتقي فيها أصحاب البيت الواحد على (دلّة) وتمر، والعشاء الميسور من الطعام، وبعد صلاة العشاء ينتشر...

آفاق

المواجهة!!

التاريخ/ 8 – 8 – 1401هـ وسائل الإعلام والدعاية لم تعد مدخلاً إلى الحرب النفسية من قوى قوية إلى قوى متصارعة، ولكن هذه الوسائل التصقت بحياة الإنسان اليومية، بل لقد أصبح...

حروف وأفكار

من يُؤْوِي صقر قريش

وسط عاصفة التهجين والتدجين، وإفراغنا من شخصيتنا، وأعني بالأساس شخصيتنا اللغوية بكل ما تحمل من موروث حضاري وعقائدي تضع إنسان المنطقة العربية كوحدة مميزة لها خصائص يعيشها...

غرابيل

«أبو قواطي»!!

قفلت الرسالة.. دستها في «بقشة الأقط والكليجا.. والنعناع، ولم تنس أن تحرق أطرافها بالنار، تعبيراً عن حرائق فؤادها على ابنها الأكبر!!كان «الطرش» مناسبة عظيمة حين تتحرك...

آفاق

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان،...

غرابيل

” المتشاخر”!!

يحمل حقيبته بين متاجر دور النشر في كل مكان وحيز.. يكتب في الجيولوجيا، والنبات، وأمراض الصدر، والحمى الآسيوية..يعرف جغرافيا البحار، ومساكن النمل، وعالم الديناصور، والعقدة...

غرابيل

»الدعامات الخلفية« !!

مثل تعدد وجبات المطاعم الصينية والبخارية والمكسيكية والتركية غيرها، رغم طبيعة وجباتها المسببة لتكاثر الدهنيات بالدم، والذبحة الصدرية، وزيادة الوزن، واحيانا التسمم، نجد...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق