يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

الضيافة الخشنة!

الزمن الثانية بعد الظهر، في بدايات هذا الصيف الساخن..والمكان جامعة الملك سعود..رجل الأمن العملاق قال: لقد سحبنا سيارتك لأنك في موقف خاطئ..قلت بهدوء.. "ولكن الواقف أمامي...

غرابيل

الصحوة !!

●● التاجر يرفض ان تكون مكاسبه أقل من ٥٠٪ او على الاقل الادنى ۳۰٪، ولكن!... ●● العامل في البناء، وورشة السيارات، والنجارة، والالمنيوم، عرف ان السوق مد وجزر، انخفضت الأجور،...

آفاق

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان،...

آفاق

المواجهة.. والتحدي

حين فشلت الوحدة بين سوريا ومصر كأحد الجسور التي راودت الحلم العربي.. لم يكن تلك الفشل نابعاً من هدف الوحدة ذاته، وإنما لأن أبعاد حدث كهذا لم يدخل في ذهن المواطن العربي...

غرابيل

بضائع المشوهين!

في إيطاليا احتج الفلاحون على رفع أسعار الأسمدة والمحركات الميكانيكية وكساد منتجاتهم، بأن سحبوا كل معداتهم وحيواناتهم إلى المدن الرئيسية، وسدوا بها نوافذ الشوارع والطرقات...

حروف وأفكار

حديث في آفاق المكاشفة الصريحة!

يضيف إلى هدوئه ورزانته، تلك المسحة من الحزن الخفي، غير أنه متماسك أمام الكثير من الأحداث التي مرت به والتي قد زاوجت بين فقره وتشرده، والمعاناة الصعبة حين كان صبياً في...

آفاق

البرج الثاني عشر

برج الحوت سقط سهوا (اسمك) في الناجحين في مسابقة الوظيفة.ضحك وشف رشفتين على عجل من فنجان قهوته..الحظ هو الذي سقط.. قيل أنني مولود في عام (الغباء) وفي شهر صفر، ورغم أنهم...

غرابيل

»صقطوه الأنجاس»!

قالت العجوز لزوجها الشيخ الطاعن بالسن، وهما يشاهدان نتائج الانتخابات الأمريكية: - »حسبي الله على اليهود اللي (صقّطو) بوش.. الرجل كفو لكن الطيب والشجاع ما له عند الطيبين...

غرابيل

” كوزموس الأحمق”!

التعبير عن الغضب مشكلة تاريخية.. ومسألة تناولها كحالة نفسية اجتماعية ترتبط بالمؤثرات العامة لأي شعب كان..فاليهود كانوا داخل مجمعاتهم المنعزلة وإذا أرادوا التعبير عن أي...

غرابيل

عجيب المعجبين!

منتفخ كالطاووس، يحب مداخل الشوارع الناعمة يسحب وراءه ثوبه الذي يزيد عن نصف متر..زبون بين الهاءات الثلاث.. «هرفي - هارديز - هاردوير».. يتلذذ بصدور الفراريج، وقوانص...

غرابيل

“جامع”

ولد في «سكيرينه» وطوحت به الأيام والترحال إلى (مصدة، والدحو، وغبيراء»!!عمل ملقح نخيل، وبائع (قرع) وتلميذا فاشلا لم يحسن قراءة قصار السور إلا بعد أن تجاوز سن العشرين.....

غرابيل

نجمة النهر!!

عصر العشاق في خطر!!والدموع التي كانت تتساقط من عيني حبيبين لمجرد سماع آهات أم كلثوم، أو (مجرود) ربابة صارت، بأذن من التكنلوجيا الحديثة، أمور من عصر ما قبل انتظام العقل...

غرابيل

الجهل بالعلم !! (يقولون) !!

هذه الكلمة الساحرة ، التي تنتقل بكل الوسائط السمعية والبصرية ، اعطتنا الحكاية ، والرواية الشعبية .. ولكنها لم تبخل أن تجعل من عقوبة ذلك الفاسق الذي (لف) (القرصان)...

غرابيل

»مشكور« !

»مشكور« أعطي هذا اللقب لأنه متسامح حتى بمن يعتدون عليه ويسخرون منه .. تناديه باسمه يقول: »مشكور« .. تسأله يرد بنفس الكلمة ، ومعها ابتسامة عريضة تملأ وجهه .. »مشكور» كان...

غرابيل

(شويح بن فحاط)

(شويح) أراد أن يكون تاجراً ولو بالانتساب إلى تلك الفئة التي تحتل مجالس أصحابه، بسباحهم الطويلة على تلك المتكئات في مجالس الكبار من حارته..(حرج) على بيوت الطين، وكتحد لأهل...

آفاق

في مجلس القاضي..

حين كانت حاراتنا الطينية محدودة وصغيرة، وناسها بسطاء طيبين يؤمنون بالله وملائكته، ويؤدون واجباتهم الدينية بهدوء وراحة بال، كان الجديد بالنسبة لهم مثيرا للدهشة لدرجة الرفض...

غرابيل

«هيك.. بدو»!!

«بدل فاقد» تجري في كثير من المعاملات التوثيقية.هذا البدل حين تبحث عنه في ذكرياتك، أو الآمال التي تطرحها عليك «خيول الضائعين» تعيد لك هذا التوازن في نفسك، وحياتك وتعطيك...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق