يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

” المتشاخر”!!

يحمل حقيبته بين متاجر دور النشر في كل مكان وحيز.. يكتب في الجيولوجيا، والنبات، وأمراض الصدر، والحمى الآسيوية..يعرف جغرافيا البحار، ومساكن النمل، وعالم الديناصور، والعقدة...

غرابيل

(شليويح) الصغير!!

درس الحساب، وثلاثة الأصول والمفرد العلم في بداية المدارس الرسمية..قالت جدته.. لقد علقنا (بيرق) ختامك القرآن على يد الشيخ علي في زرنوق البيت!!تضاجعه الحسرة، وهو يراجع...

غرابيل

زعيم (الكياب والأوصال)!!

ثلاثتهم، جمعهم القسم الداخلي في المدرسة الثانوية والمتوسطة بآن واحد . . جاءوا من قراهم للدراسة واستلام مكافأة الطالب المغترب عن أهله، وآفاق كبيرة من الآمال تحرك عواطفهم...

غرابيل

»ميخائيل علم الدين « !

كأي أقلية تهاجر من وطنها بفعل ظروف قاسية، كانت أرتال ابناء الشام المتوجهة للأمريكيتين تحدوها الآمال بأوضاع آمنة وثروات كبيرة، ولكنها لم تدرك أنها ستكون هامشاً صغيراً في...

غرابيل

مدير الحيوانات!!

بطبيعته الطيبة التي لم تزيفها المدنية، وقف بقامته الطويلة يصحبه اثنان من جماعته.. سأل بدون(بروتوكول) إداري أو رسمي.. (وين مدير الأدب)؟!ولأن مسألة مدير في الجريدة كلمة...

حروف وأفكار

حكايات في إجازة الخميس

.. «اطحن طحين أمي، وخلي طحيني!!يخف خطواته، وهو يدخل عليها، بقايا علب الخشب آخر ذكريات سعادتها مع جده..الحمراء «للدخون»، والصفراء لعلك «المستكي»، والثالثة كانت خزانة الذهب...

غرابيل

حانوت جدي!

مسكين ذلك الشيخ الكبير الذي وجد نفسه في حيز التجار مباشرة..والـتـجـارة في عرف الماضي مجموعة البضائع التي لا تتعدى لفـات الحـبـال و(قـلال) التمـر وشـوالات ثمر الأثل...

غرابيل

شرق.. غرب!

جاء مستعرباً يدرس اللغة العربية باحدى الجامعات، شخصيته مقبولة يضيف إليها هدوءاً يصل الى حد البرود، ولكنه متحدث ماهر حين يعلق على الاوضاع العربية الاجتماعية.. قال.. - «زرت...

غرابيل

للأذكياء.. تحيه!!

قبل فترة أعلنت الشركة اليابانية (سوزوكي) عن سيارتها الصغيرة التي وقف أمامها أعرابي يقول: (الله يلعنها من سيارة ما تستهلك الوقود)!!وتحت ضغط الاحتجاج، وخشية المقاطعة، أعلنت...

غرابيل

«طباخ الغراب بالدله»!!

بسط الأطفال بضاعة العطلة الدراسية.. «بليلاً وآيس كريم» وشراب «التوت»..اصطف الصغار يأكلون بأوانيهم وملاعقهم الصغيرة، وحكايات المدرسة والكورة هي الحديث البريء على طرف...

آفاق

المحضر رقم 13!!

محضر «أ» هذه هي المعلقة العاشرة.. قرأ المدير السطر الأخير منها، ذيل بقلمه الأخضر تحت توقيعه اسم «المعفر نفسه بالمداد حكم بن سعيد»!البيان الثاني للمحضر: «سقط سهوا اسم...

آفاق

للعام 99 هـ.. وللقرن القادم!

في ميلاد كل عام هجري تجرى الاحتفالات والخطب احتفاءا بهجرة الرسول الأعظم من مكة إلى المدينة وإذا كانت الذكريات في البلدان العربية، إما لإثارة الحماس في الخطب والقصائد...

حروف وأفكار

الأرض مربعة في الصين!!

يقول الدكتور جمال حمدان في كتابه «إستراتيجية الاستعمار والتحرير» (يري بعض المراقبين أن مركز ثقل الصراع العالمي يتحول بالتدريج إلى آسيا، والعلامات والمؤشرات كثيرة في هذا...

غرابيل

” ستة على ستة”!!

جلس مع المنتظرين أمام عيادة الطبيب بالمستشفى الصغير.. الحركة بطيئة ومروحة قديمة تنتفض محدثة صوت هادرا.. حرارة الجو وأنفاس المراجعين، وزحف الزمن البطيء، أشعره، بتكوم الزمن...

غرابيل

عند الشباك..

لأكثر من مرة يطلب منك صورة (التابعية)..عند الترقية، أو النقل من جهة الأخرى تطالب بهذه الصورة … شركة الكهرباء، ومصلحة المياه، والمستشفى الذي يريد فتح ملف جديد يطالبك...

غرابيل

الصدفة.. تلك اللحظة الخارقة!

صدفة عزيـزة أن أراك.. وتصادفين خير…! هذا القـول يكثر على لسان عامة الناس بمختلف طوائفهم..والصدفة كشيطان الشعر يصعب التوقيت لها أو توقعها، فهـي مربوطة بحدث عرضي غير متوقع...

غرابيل

بيت «الزكمة»!!

عاشت مخضرمة بين جيلين.. لبست «العباءة» الحساوية ذات المعاصم الكبيرة، والتي تهد كتف أحسن (المعافين)!وجربت عباءة بنت الجزيرة التي بوزن غترة «العطار» وشفافيتها، والتي يقال...

غرابيل

صاحب الشريط الأخضر!!

السيارة الفخمة الكبيرة ذو الزري البشت العريض.. وعلامة فارقة خاصة..صاحب السيارة يمر بطريق معاكس الجندي يسأله…يرد.. «هل تسمح بالرخصة»؟! «لعلك تخطئ في معرفة من أنا»؟!«هذا لا...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق