يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

نجمة النهر!!

عصر العشاق في خطر!!والدموع التي كانت تتساقط من عيني حبيبين لمجرد سماع آهات أم كلثوم، أو (مجرود) ربابة صارت، بأذن من التكنلوجيا الحديثة، أمور من عصر ما قبل انتظام العقل...

غرابيل

«الدحمس» و «24 مطب»!!

قبل سنوات كان يعرف أن هناك «غار» وشجر طلح.. ووادي صالح «للمكاشيت» !!ولأنه الرأس والدليل بالرحلة، فقد أمضى ثلاث ساعات بين «كسارات» الرياض يبحث عن الموقع بالنهار، وحاول أن...

غرابيل

“طباخ الغراب بالدله”!!

بسط الأطفال بضاعة العطلة الدراسية.. «بليلا وآيس كريم» وشراب «التوت»..اصطف الصغار يأكلون بأوانيهم وملاعقهم الصغيرة، وحكايات المدرسة والكورة هي الحديث البريء على طرف...

غرابيل

احفظ تنجح

.. بمناسبة الامتحانات.. خطرت بذهني قصة صديق هو الآن يشغل مكانا مرموقا في الدولة.. ـ - كان في الكلية.. لا يتعدى تقديره إلى /جيد/ السبب.. أنه يقرأ كل شيء تقع عليه عيناه.....

آفاق

القائمة البيضاء

عقدتنا الأزلية مع أنفسنا أننا نحاول أن نجري على مساحة متر واحدنلحق اللوم بالآخرين حين نسقط سياسيا بسبب خلافات نتمتع بصنعها وادارتها.. ونخطئ إعلاميا، ونريد للناس أن يفهموا...

غرابيل

سكرة بسمة طبيبي!!

الهيئة مجتمعة.. تلك كانت الجملة المكرورة للحارس الذي ينطقها للمراجعين.. عجوز تعرج وضعت بين عباءتها وثوبها مظروفا كبيرا محولا للهيئة.. الحارس يفتح الباب ينطق.. الهيئة...

غرابيل

في بيتنا »دلّه» !!

يقال أن احدهم اشتري طقماً من (الدلال) المصنوعة محلياً بمبلغ زاد عن ثلاثين الف ريال.. وان آخر اشترى «محبرة» دباب قديم، و«محّالة» بمبلغ مماثل.. وان ثالثاً أصبح هاوياً لجمع...

غرابيل

بيت “التحفة”!

السيدة الفاضلة جيدة الصلة بالآخرين، امرأة علاقات ممتازة، تؤمن أن تلبية الدعوات جزء من واجب اجتماعي وأدبي..لها نظرة خاصة بتركيب الألوان، ومدى انسجامها مع شكل البشرة والطول...

غرابيل

«براڤو» !!

الأضواء المتراقصة ، الكمرة تتلاعب بالصورة ، وخطوط خضراء وصفراء ، وقزحية تختلط .. صوت المذيع بمخارج حروف القلقلة ، والادغام .. يسأل .. - «المطلوب معرفة اصوات الحيوانات...

غرابيل

«راعي البارو خذا الزود»!!

«كلونيا بنت السودان» اشتهرت في بيوتنا، كشهرة الراديو والتلفزيون!!تعطرت بها البنت والعجوز ودخلت كختام رسمي لأي وليمة كانت، حتى جاءت البنت البكر التي زاحمتها بالسوق «المس...

غرابيل

قال لها!

الصغير لجدته.. (اشترى لي حمار يا جدتي)العجوز الكبيرة تضحك. الطفل الصغير يشاهد تمثيلية أمريكية أعجبه كيف نشأت تلك العلاقة الحميمة بين الطفل الممثل، والحمار الصغير.. الجدة...

غرابيل

فندق الكلاب!!

حديقة الحي الصغيرة تضـج بصراخ الأطفال، ومداعبات الكلاب المدللة..قالت العجوز المترهلة، لجارتها الجالسة على كرسي الحديقة: إنه بصحة ولكن لا بد من معاودة الطبيب.. وهل كشف...

غرابيل

للأذكياء.. تحيه!!

قبل فترة أعلنت الشركة اليابانية (سوزوكي) عن سيارتها الصغيرة التي وقف أمامها أعرابي يقول: (الله يلعنها من سيارة ما تستهلك الوقود)!!وتحت ضغط الاحتجاج، وخشية المقاطعة، أعلنت...

غرابيل

“المعلول”!!

جمع كتب الأنساب، والأعلام وأسماء نتائج المدارس من بنين وبنات، واختار من فهارس الأعلام لكتب التاريخ والسيرة.. كل ذلك من أجل أن ينتقي اسما مذكرا، أو مؤنثة للمولود القادم!لم...

غرابيل

(درويش) الحي!..

في حارتنا الصغيرة، كانت: وسائل التخويف كثيرة وعديدة…" أم جالس" التي تركب على وتد الرحي، وتدور على سماء البيوت وتخطف الأطفال وتهرب دون أن يراها احد!!وعرقوب الذي ينام بين...

غرابيل

الطيبون!!

بعد أن وصـفـنـا بـبـرامـيـل (البترول) وأصحـاب الـتـرهـلات المتدلية من الذين يجرون وراءهم المحظيات، صرنـا طـعـامـا وشرابا للدعايات الجديدة..أوروبا تمتلك عداوة ضد الكرة...

آفاق

الأطراف المتعارضة!!

مثل أي فرحة للطفل الصغير بلعبة متحركة، قد نعود كلنا إلى هذه الطفولة أمام لقاء صديق أبعدته الغربة سنين طويلة.. أو ما يصدق على هذا الموقف بتجرد أكثر هو أن يجد كاتب ناشئ...

آفاق

كلمات عجلى!!

يسألونك عن الثقافة! وزارة التخطيط ترى أنها استعداد شخصي، وتنميتها لا تدخل في حسابات الخطة الأولى، ولا الخامسة، ولا رصد الها أي مبلغ ما، بدعوى أنها غير قابلة للتموضع...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق