يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

آفاق

لماذا الموقف السلبي للموظف؟

الوظيفة وشاغلها، يطول عمر النقاش فيها، لأنها قضية تنمو تبعاً لنمو كيان الإدارة، وتطورها..ولأننا لا نستطيع الخروج عن دائرة مشاكل الوظيفة وخاصة الحكومية منها بكافة فئاتها...

غرابيل

الكذابون!!

روي أن كذابـا قال.. "أن جده قد نبتت في مزرعته "قرعة" وزعت على عشيــرتـه، وقـريته، والقـرى المجـاورة لـهـا.. وأن بقيتهـا عفن داخـل مسـاحـة تساوي نصف القرية!!سمـع رجـل هذه...

غرابيل

سليمان باشا “الفرنسي”!!

"توماس هايد" ضابط إنجليزي، جاء مع إحدى الحملات الاستعمارية القديمة لإحدى الدول العربية..بالطبع استطاع أن تتطور علاقاته الاجتماعية مع أوساط مختلفة.. طرفها مظلوم ضرب قفاه...

غرابيل

المثقف!

على خلاف العاملين، يطل عليك بابتسامة صادقة، وحيوية خاصة، يفتقدها الكثيرون ممن يقعون في مسؤولية الدراسة والعمل وكفاح لقمة العيش..ناولني مقالته بدون مقدمات ولكن قسمات...

غرابيل

في الغرف المتقابلة..

في هذه الجريدة لا توجد خصومات أو أجنحة متضادة، ولكن هناك مفارقات تسخن وتبرد حسب الطقس، ودرجة الانفعالات..الرياضة هي مجال التوتر والشد، وإن لم تصل إلى ارتداء "الشمغ"...

غرابيل

“سوبر” مغفل!!

يتابع بشغف مسلسلي «عدنان ولينا، والليث الأبيض" ولأنه شره في شرب الشاي فقد أعجبته دعابة شاي "البنتليز".. حرر طلبا رسميا بإعادة أغنية تلك الدعاية ثلاث مرات مساء ومثلها بعد...

غرابيل

«لحية أبي الهول»!!

سبحته الطويلة التي لا تفارق أصابعه، كعادةٍ، صارت جزءاً من طبيعته.. قال: «لم تعد بولندا، وطفل الأنابيب. واختفاء قطار في إيطاليا الذي سطا عليه اللصوص، هو الخبر الذي يثير...

آفاق

الإرهاب التاريخي وحرب الجوع القادمة

صراع الإنسان مع الفواجع والأمراض شيء قدري لا يتصل بما يحاول أن يحتويه، لأنه في مطلق أفعاله وتفكيره لا يرمي دائماً نحو الشر، ولكنه ليس مجرداً من نزعات التحولات في سلوكه...

غرابيل

«أبو حمد الدلّالّ» !

«قديم الصوف، ولا جديد البريسم».. كان يصرخ في سوق الحراج، وهو يحمل (البشت) الوبر القديم الذي يدلل عليه .. (عزوز) الذي اشتهر بمناطحة (المحرّج، الشهير علق قائلًا.. -...

غرابيل

“كم نقول”؟!

هذه الزاوية الصغيرة، هل كان القرار بقيامها، أن تكون رفيقة "للكاريكاتير" خفيفة دم، تلتقط صورة أو شحنة نفسية من بؤر المجتمع لترسمها على هذا العمود الصغير؟؟أم أنها تحولت إلى...

غرابيل

«هيك.. بدو»!!

«بدل فاقد» تجري في كثير من المعاملات التوثيقية.هذا البدل حين تبحث عنه في ذكرياتك، أو الآمال التي تطرحها عليك «خيول الضائعين» تعيد لك هذا التوازن في نفسك، وحياتك وتعطيك...

غرابيل

رقصة الحياة!.

قالت، وهي تقذف بعباءتها «وشيلتها« الى الأرض.. - «أنت تعاملني كأي جارية، أو خليلة هضومة الحقوق والواجبات..«.. قاطعها غاضبا.. - «وأنا مجرد عبد في قبضة سلطتك، هذا اذا لم أكن...

آفاق

عالم الأحلاف الجديدة

الساسة أصبحوا «كهان» العصر الحديث، والسياسة صارت صعبة الرصد، لأنها لا تتعامل مع حقائق مباشرة ويصدق عليها العملية الرياضية التي تتوجه دائماً بتقريب حقائقها بـ «نظرية...

غرابيل

(دكتير… ودكتوراه)

شهادة الدكتوراة، وحاملها في بلادنا موضع نقاش لم يبرد حتى الآن ولست ممن يذهب إلى أن تراكم هذه الشهادات صار موضة عصرية حتى أن صاحب رأي يدخلها ضمن مسلسل القفزات المادية...

غرابيل

الخروف الحساس!.

كعباد الله المضحين، لبس أقل ثيابه أناقة متوجها الى سوق الغنم.. بايع أكثر من واحد .. حرصه ان يكون خروفا (احجلا) وبرّيّاً لم يطعم الشعير، أو التمر، سليما معافى من الكسور،...

غرابيل

«المزايين«

طرفة تقول انه عُرض مجموعة ادمغة للبيع بينها الالمانية والامريكية واليابانية ولكن المفاجاة ان دماغا من العالم الثالث كان أغلاها على الاطلاق، وهو ما أثار المتسوقين...

حروف وأفكار

حكايات في إجازة الخميس

.. «اطحن طحين أمي، وخلي طحيني!!يخف خطواته، وهو يدخل عليها، بقايا علب الخشب آخر ذكريات سعادتها مع جده..الحمراء «للدخون»، والصفراء لعلك «المستكي»، والثالثة كانت خزانة الذهب...

غرابيل

مجرد أقوال !!

●● إذا أردت أن تتقي الإعاقة أو الموت، فدع كل من يريد تجاوزك بسيارته يمر دون أي تحرش، بل وقدم له ابتسامة بعرض عشرة سنتيمترات، لأنك تحقق له شهوة أو انتصاراً لا يعادل بثمن...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق