يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

حروف وأفكار

مسافات زمنية

النكرة العالمية! «رئيس الاتحاد العالمي للفلكيين الروحانيين يسألك، وهو بالمناسبة عربي، إذا ترغب بحل مشاكلك العاطفية والمالية، والزوجية والاجتماعية أو إلحاق الأذى بأعدائك...

آفاق

أنت تأكل.. إذاً لا تفكر!

الاختيار الذي يريد أن يسلكه الكاتب ، هو دائما البعد اللا اختياري في كثير من الأحيان .. ولأنه يشعر بولاء مطلق للكلمة، فإنه يجد أن الاعتبارات العامة تشكل الحد الصادر حكمه...

آفاق

المحضر رقم 13!!

محضر «أ» هذه هي المعلقة العاشرة.. قرأ المدير السطر الأخير منها، ذيل بقلمه الأخضر تحت توقيعه اسم «المعفر نفسه بالمداد حكم بن سعيد»!البيان الثاني للمحضر: «سقط سهوا اسم...

حروف وأفكار

.. إننا لا نصلح لزمنكم!!

»الشويعر الجعفي» هو من تشرفنا بأن يكون صاحب الاسم الجديد لزقاقنا، ولأنني لا أدرى ما هويته أو نوع حرفته، ولا بأي عصر كان، فقد حاولت أن أتجاوز هذه الشكليات لأستضيفه في حوار...

غرابيل

باعوها للنصابين!

أبو »عريف» عاش حياته ينتقل من مسلسل مرض لآخر، عرف الملاريا، والجدري، والرمد، التهاب الآذان، وتورم الطحال.. نزف دمه عند الحجام في طرد الشر، استعمل السفوف من خليط الأعشاب،...

غرابيل

الهدية المرفوضة!!

كأي سائح قادم للمملكة.. الواجبات، أو أدبيات العلاقات الأسرية والاجتماعية، تقول بضرورة حمل الهدايا..القائمة الأولى كانت ملابس أطفال، وأحذية نسائية وحقائب، هذا عدا ما تمكنه...

آفاق

لماذا الموقف السلبي للموظف؟

الوظيفة وشاغلها، يطول عمر النقاش فيها، لأنها قضية تنمو تبعاً لنمو كيان الإدارة، وتطورها..ولأننا لا نستطيع الخروج عن دائرة مشاكل الوظيفة وخاصة الحكومية منها بكافة فئاتها...

غرابيل

الهزيمة الذاتية!

المحامي المتخفي في عقولنا هو هذا الشيء الذي لا نستطيع معه ضبط مفاتيح شخصيتنا..وبدافع غريب نحاول أن نسلخ كل عيوبنا، وحتى نكاتنا وسخريتنا على شخص وهمي يروى عنه ولا...

غرابيل

الميت من الصدق!

قال وهو يدخل محل بيع قطع غيار احدى وكالات السيارات.. "هؤلاء التجار مثل المقابر لابد من زيارتهم دافنا ميتا، أو زائرا قبرا، أو مقبورا، بفعل فحش اسعارهم»!اتسعت ضحكة (زبون)...

آفاق

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.....

آفاق

ولاَّدة.. بين دمشق وبغداد!!

بصالونها الكبير في الأندلس، جلست على تلك الأريكة الملكية.. الشعراء والفلاسفة، وعلماء الفقه والموسيقى، يتقاطرون بإجلال على تلك القاعة الكبيرة التي شيدت من أجل مناظرات...

غرابيل

الكذابون!!

روي أن كذابـا قال.. "أن جده قد نبتت في مزرعته "قرعة" وزعت على عشيــرتـه، وقـريته، والقـرى المجـاورة لـهـا.. وأن بقيتهـا عفن داخـل مسـاحـة تساوي نصف القرية!!سمـع رجـل هذه...

غرابيل

«شوك بطحين»!!

صالح أبو علم.نعم سلمك الله.طلع لك ركوب بسيارة البريد لملكة..• • •يخرج من الطابور الصغير يجمع ما يسميه عدة السفر.بساط صغير ملفوف داخله وسادة وغطاء من بقية (عدل) كان يفرشه...

آفاق

داحوس “1”

يستل من أعماقه ابتسامة لا مبالية.. الحياة عنده ملف أصفر لا يختزن إلا الموت، والخريف، ولون أصابع مدخن مدمن.مرتبة الحزن عنده بدأت بأول صرخة أطلقها وبموجبها ذبح أبوه ديكاً...

غرابيل

“بريق الحلو”!!

يروي أن زواجا تم فرحه على خمسين خروفا، وناقتين، وثلاثة وأربعين صندوقا من الدجاج!! وقيل إن الفائض من الغذاء، والفاكهة بكامل مشهياتها دفعت - كرم الله النعمة - إلى صناديق...

غرابيل

المجنون »ما يحارش»!..

كثيرة تعقيداته مع المديرين، وبعض الموظفين، ونتيجة تكليفه التطوعي من أقاربه وأصدقائه داخل وخارج المدينة الكبيرة، فإنه يؤمن «بالفزعة» للمحتاج، واعتبرها رباط علاقة طويلة مع...

غرابيل

«طباخ الغراب بالدله»!!

بسط الأطفال بضاعة العطلة الدراسية.. «بليلاً وآيس كريم» وشراب «التوت»..اصطف الصغار يأكلون بأوانيهم وملاعقهم الصغيرة، وحكايات المدرسة والكورة هي الحديث البريء على طرف...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق