يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

آفاق

المترفون.. الاتكاليون!!

الحياة خارج القانون الأخلاقي، هي كبرياء غير صادقة، ولذلك فإنها لا تقترب من سلطان الإنسان السوي.. ولا تضع النواميس التي اعترف بها الكون كقاعدة يتعامل بها في حسممشاكله،...

آفاق

الشرق الأصفر «2»

السادسة مساء في سيئول لم تضع الحدود السياسية أو العسكرية على عاصمة كوريا الجنوبية (سیئول) تلك المسحة التي ترتسم على أي عاصمة تنتظر الحرب، والقلاقل..المدينة صاخبة وضخمة،...

غرابيل

فندق الكلاب!!

حديقة الحي الصغيرة تضـج بصراخ الأطفال، ومداعبات الكلاب المدللة..قالت العجوز المترهلة، لجارتها الجالسة على كرسي الحديقة: إنه بصحة ولكن لا بد من معاودة الطبيب.. وهل كشف...

غرابيل

“أبو شاصين” !!

(ديوانية أبو راشد) عالم متطاحن من العناد، والمواجهة.. الإصرار على الخطأ هو قمة الانتصار..فمن أحداث المواليد، وأسعار سوق (الصقعي والطليان، الثنية والرباع) إلى (هتلر) (اللي...

غرابيل

الصديق الذي غاب..

لم أكن أدري أن آخر الكلمات التي سيكتبها هو عمود (غرابيل) السبت الماضي..ولم أتصور أن ذلك الكرسي الذي نتقاسمه في مكتب الجريدة سيفقد ذلك الصديق، والزميل الكبير..لقد كان من...

غرابيل

ذلك الرجل..

كان النجم الوحيد بتلك الحارة الصغيرة.. تعلم أن يخيط الملابس الرجالية..عرف (فخر الموجود، وأبو غزالين، والدوبلين المصري).!يختار أبطاله الذين يعمل لهم المقالب باستمرار.. كان...

غرابيل

المواهب!!

الحلم هذا المساحة المفتوحة على الاتجاهات الأربعة لا ينتهي أبدا.. ويبدو أنه عامل حفظ التوازن في شخص الانسان..كل منا شاهد نفسه يمتلك دورة الزمن، وتخيل أنه أحد أبطال العصور...

حروف وأفكار

الخرافة.. والإشاعة!!

حربا الإشاعة والخرافة تحولتا إلى شكل الإعلان الذي يتغلغل في مجتمعنا، وصارت بعض وسائل الإعلام تعطيه صفة المشكلة الاجتماعية الخطيرة..فإذا كنا في طفولتنا نعرف كيف وصلت...

غرابيل

بين رصيفين!.

قال يسبقه صوته الراعد.. (قبلنا أن نرى مداينا يقرأ في كتاب "إزالة صدأ القلوب" وأمامه صندوقه "التجوري" ومهفته، وجلسته المتربعة على بساط عتيق في "الجفرة" وعيناه زائغتان...

غرابيل

(النوخذه)!!

يخطو للمائة عام.. وأيام وسنين هذا العمر الطويل تقرؤها على وجه هذا الشيخ الذي ترسبت في أعماقه ذكريات الصحراء والبحر، والكفاح المرير..ملابسه البيضاء، وقواعد الآداب القديمة...

غرابيل

“العامود النثري”!!

تعلم النحو بين أساتذة الأزهر وعلماء اللغة الآخرين ذاكر على سراج "الكيروسين" والقمر، عند الضرورة.. حفظ متون الألفية والضمة المقدرة على آخره!!سافر ودرس لغات أخرى، هرس اللغة...

غرابيل

الادباء، ضمير الأمة

الجزيرة العربية التي صاغت الشعر العربي، وأسست جذور اللغة العربية لا يستغرب أبدا أن تكون ملزمة بوصل تاريخها مع الحاضر. فلم يكن عجيبا أن تكون القبيلة العربية، في الماضي، هي...

غرابيل

كبير المحررين!

كبير المحررين في مفترق الطرق، يشعر أن واجباته العملية والمعنوية خارج طاقات البشر وتقديرهم..يحدثك عن (بروتوكول) جلسته مع رئيس دولة أجنبية كيف يجعل سامعه مأسورا لحد ارتفاع...

غرابيل

.. وللمعوق دور اجتماعي

في جنوب شرقي آسيا تحرص بعض الدول هناك على أن يكون للمعوق عمل يزيح عنه كابوس الوحدة، وعقدة الإعاقة..فكثير من الصم والبكم يعملون بالحدائق العامة، أو النسخ على الآلات...

غرابيل

صوت الزمن..

في الوطن العربي تثار قضية هامة، وهي أن السباك، ومعلم البناء وغيرهما من أصحاب الحرف العادية، أصبحوا أصحاب دخول توازي أساتذة الجامعات، وغيرهم من أصحاب المؤهلات...

غرابيل

ليلة ما!

تصور أن لك فم طفل، وشعر عذراء، وعيني غزال، ورشاقة حصان عربي..اجمع هذه الصورة بذهنك، وافرزها.. أعطها لون الطيف، وأضواء قمر منكسر للمغيب.. ترى هل تكون الصورة جميلة تسقط...

غرابيل

القادة المجانين!

في زمن الحرب كل شيء محتمل، أي أن القواعد الطبيعية قد تنقلب رأسا على عقب..وفي حرب لبنان غير أهوال القتل والدمار خرجت إلينا وجه الجاسوسية الاسرائيلية بلا حدود..أصبح...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق