يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

قبل العشاء..

في "السكة" الضيقة تناثرت أحذيتهم الخشنة المقدودة والمقطعة من بقايا عجلات السيارات.. ما بين صلاة المغرب والعشاء تلتم تلك الشلة الصغيرة من البنائين وبائعي بقايا نوى التمر...

آفاق

دفاتر.. ومزامير!!

التاريخ/ 11 – 8 – 1401هـ لم يكن يريد المبالغة أو السخرية، حينما قال إن المجلات الشهرية، والدورية من دول الخليج تدخل مصر بشكل منتظم ومطلوب على مستوى مؤسسات عديدة!!قلت.....

غرابيل

المجنون »ما يحارش»!..

كثيرة تعقيداته مع المديرين، وبعض الموظفين، ونتيجة تكليفه التطوعي من أقاربه وأصدقائه داخل وخارج المدينة الكبيرة، فإنه يؤمن «بالفزعة» للمحتاج، واعتبرها رباط علاقة طويلة مع...

آفاق

الموت.. في زمن السيارات!

التاريخ/ 15 – 3 – 1401هـ المشكلة الاجتماعية اليومية بكل أثقالها، وانعكاساتها على المواطنين أعتقد أن مهمتها تصل إلى مستوى الإنتاج الفكري الجيد..فالغاية هو الإنسان، وإن كان...

غرابيل

الكوابيس!

بأعلى صوته يفجعنا المعلق الرياضي بـ »تِتْلعب الكورة، وتِطْوَل عليه وح يشوتها الى الجناح أو وح يكسرها للباك».. جدّ المعلق رحمه الله، خرّش حلقومه قصاميل الجراد.. شوى «عكرة»...

آفاق

الرياح القادمة

لست أدرى لماذا تكون أمريكا أكثر دول العالم في نضح مشاكل رؤسائها! ولعل أجمل التعابير والتحليلات هو ذلك الوصف الذي قاله «ميشال جوبير» حين زار أمريكا كوزير خارجية لفرنسا في...

غرابيل

الطبع.. والتطبع!!

تقول أسطورة قديمة أن عذراء "السوب" كانت قطة تحولت إلى فتاة جميلة، جلست مع المحتفلين على طرف المائدة الفاخرة..فجأة برزت في المكان فأرة.. هنا فقط عادت الفتاة التي تدثرت...

آفاق

حوار عربي!!

التاريخ/ 26 – 7 – 1401هـ لم يقاوم الغضب الحاد الذي واجهه مع ذلك الطرف العنيد قال: «يبدو أن مسألة الأخلاقية في العمل، والإخلاص لواجب أي فرد ليست عربية، أو أجنبية.. ولكنها...

آفاق

الإرهاب التاريخي وحرب الجوع القادمة

صراع الإنسان مع الفواجع والأمراض شيء قدري لا يتصل بما يحاول أن يحتويه، لأنه في مطلق أفعاله وتفكيره لا يرمي دائماً نحو الشر، ولكنه ليس مجرداً من نزعات التحولات في سلوكه...

غرابيل

المغفلون!!

حرك حاجبه الأيمن الذي يعلوه «عقال» بوزن رطل انجليزي.. ناول المحرر ورقة كتب عليها «خربطة» سماها شعرا نبطيا.. ذيلها بتوقيع «الأديب الشاعر فلان»!!لم تكن هذه مفاجأة المشرف...

غرابيل

.. وقال الجد..

السنون الطويلة لم تعطل شعوره بالآخرين، وحتى استقصاء حياتهم.. قال يروي طرفا من سنوات عمره: - »سكنت بين الشعر، والطين، والاسمنت المسلح، ومع ذلك هناك لحظات للسعادة، وسنوات...

غرابيل

القصديري!.

بين عطفتي الشماغ القطن فرش لفاف القصدير المثبت، والمكوى بالبخاخ يمر بهون على شماغ الحفل الصاخب..الراديو يذيع بصوت حاد.. «أغشم "مفحط" في الملز يتحدى مفحطي الديرة،...

غرابيل

المنظرون!!

ثلاثة (بكتات) دخان.. العطر الفرنسي يفوح من الكم، والرأس، وتحت الإبطين!!وثوب (التتركس) الذي لا يكهرب، والمغموس بعلبة النشا والنيل، والكوي على البخار، ثابت لا يتكسر، ولا...

غرابيل

البعير.. والنواطير..!

معركة الشيوخ مع الشباب، والمدينة والقرية، والخلاف على طبيعة الجنس الأصفر مع الجنس الأبيض، وحلقات التعارض الكبيرة بين حسنات المعسكر الغربي، مع سيئات المعسكر الشرقي !!...

آفاق

النظرة العلوية في النقد الاجتماعي

الدكتور "فاروق أخضر" نشر مقالة عن "مجتمع التكايا والاقتصاد المجاني" في عدد الرياض 4209 في 13ر ة ر1399 ه.وإذا كان الدكتور محقا في بعض ما قال، فإنه في الباقي يطل من شرفة...

غرابيل

الشبيه المطابق

يشبه فناناً كبيراً النظارة وتقاطيع الوجه، والطول، ماعدا الصوت فهو مادة خام لم يجرب، وإلا لاضطرت مراكز بيع أشرطة الاغاني لعدم التفريق بين الشبيهين.. في حفل كبير لاحقه...

غرابيل

زعيم (الكياب والأوصال)!!

ثلاثتهم، جمعهم القسم الداخلي في المدرسة الثانوية والمتوسطة بآن واحد . . جاءوا من قراهم للدراسة واستلام مكافأة الطالب المغترب عن أهله، وآفاق كبيرة من الآمال تحرك عواطفهم...

غرابيل

صويلح بن «مايكل» !

قال الصديق.. كثيرة تلك الأسماء التي أخذت سمات غريبة، ولأنها طبيعية في كل مجتمع تؤثر عليه بيئته، فإن أسماء الحيوانات والأشجار، والزواحف، صارت أسماء للذكور والاناث من البشر...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق