يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

ذقن الضفدع !

كأحد الجواميس الضخمة، جاء يجتر شيئا بين أسنانه، لكنه لا يخفي ظلال تلك المسحة الساخرة في وجهه الشبيه بوجه الحصان.. قلت استثيره.. - ».. يبدو انك / تتعلل / ببقية مصران عجل،...

آفاق

وجه (الفلس)!

الساعة وقطرها حركة الدقائق والثواني لا تعنيه بشيء، ما يدركه أن اليوم يبدأ بحركة دائرية تبدأ من الشرق وتنتهي بالغرب..لم تمتلئ أيامه بمشروع أو قضية كبرى.. حساباته لم تصل...

غرابيل

وزير السعادة!!

كان يقلب رزمة المفاتيح الثقيلة التي سحبها من جيبه.. قال زميله ضاحكا: عجيب.. تركت الشركة لتفتح مكتبا عقاريا؟!حرك شفته ليرد.. صمت لحظة. قال: هذه مفاتيح (الفلة الجديدة...

غرابيل

سعد الذابح.. نحس شباط !

تكره رقم ثلاثة، وتحب أربعة، وتقول ان أيام الاسبوع تتطابق مع نجوم الفال، والنحس، وان الشهور الهجرية اكثر قراءة للحظ من الميلادية. فهي تروي ان جدتها اصيبت بالصرع لانها رمت...

غرابيل

المجد للفهم!

يتحدث عن الكثافة والأوزان، والكتل، وألفية ابن مالك وعلم التاريخ.. وغيرها..لو سألته عن الهندسة ومشاريع البناء لاختار المثمنات للأشكال الهندسية للغرف، وكيف يمكن استيعاب...

غرابيل

“حمدان.. ومحيسن”..

دخل يتهادى بمشيته الرصينة، عملاق القامة، يضع نظارة (برسول) الشمسية على عينيه، ويعلق على كتفه آلة تصوير، اختار أن تكون رفيقته في رحلة الإياب الأولى لقريته المنغلقة على...

غرابيل

على مائدة المساء..

قال يخاطب صديقه الذي بدأت عوامل التضخم على جسده الكبير تظهر بشكل غير عادي "من ير كرشك التي تهتز أمامك يشعر أنه أمام منظر (غسالة) شحنت بملابس للأطفال الرضع.. وحتى صدرك...

غرابيل

«الدحمس» و «24 مطب»!!

قبل سنوات كان يعرف أن هناك «غار» وشجر طلح.. ووادي صالح «للمكاشيت» !!ولأنه الرأس والدليل بالرحلة، فقد أمضى ثلاث ساعات بين «كسارات» الرياض يبحث عن الموقع بالنهار، وحاول أن...

غرابيل

الطيبون!!

بعد أن وصـفـنـا بـبـرامـيـل (البترول) وأصحـاب الـتـرهـلات المتدلية من الذين يجرون وراءهم المحظيات، صرنـا طـعـامـا وشرابا للدعايات الجديدة..أوروبا تمتلك عداوة ضد الكرة...

غرابيل

وصفات للمغفلين!

جاء يزبد ويرغي، تختلط عليه الألفاظ والمعاني، ولأنه بثورته الدائمة التي تشبه هياج ثور جذبته الألوان الحمراء، لا يمكن التفاهم معه إلا بعد زوال العاصفة.. قلت: "يبدو أن حالات...

غرابيل

سليمان باشا “الفرنسي”!!

"توماس هايد" ضابط إنجليزي، جاء مع إحدى الحملات الاستعمارية القديمة لإحدى الدول العربية..بالطبع استطاع أن تتطور علاقاته الاجتماعية مع أوساط مختلفة.. طرفها مظلوم ضرب قفاه...

غرابيل

غرام للعذاب!

بعينها غرقت كل الأضواء، وسقطت كل رايات كفاحها الطويلة، وهي تشاهد مسرحية حياتها بشريط طويل البطل فيها مواقفها التي انهارت أخيرا، لتنسج في البساط العريض خيوط عجزها بتلك...

غرابيل

احفظ تنجح

.. بمناسبة الامتحانات.. خطرت بذهني قصة صديق هو الآن يشغل مكانا مرموقا في الدولة.. ـ - كان في الكلية.. لا يتعدى تقديره إلى /جيد/ السبب.. أنه يقرأ كل شيء تقع عليه عيناه.....

غرابيل

سعد و “كوهين”!

مرآب (يهودي) في بلد عربي كان يعرف كيف يملك السوق لصالحه … باع الأطعمة والضـروريـات بـأسـعـار رأسمالها..التجار المنافسون حيرتهم هذه القضية الصعبة، حاولوا أن يشككوا في...

غرابيل

” عدل.. ومايل”!!

قد نبرر لأنفسنا بعض المواقف، ونقول أن الذين كانوا أو لا زالوا يعاكسون بالتلفون، وكذلك المفحطين، أو من حملوا براميل النفـايـات إلى داخل منازلهم لاستعمالهم الخاص.. نقول أن...

غرابيل

الاتجاه شرقا!!

في النشرة الجوية، الجو حار مغبر.. والرياح جنوبية شرقية تتغير نهارا إلى شمالية غربية!المنجمون - قبل أيام قريبة تنبأوا، قاتلهم الله، بنهاية العالم لأن كواكب المجموعة...

غرابيل

«خيطي.. بيطي»!!

تصوروا من يقال له فنان يغني عن مدينة الباحة ويهزه الشوق لواحاتها الممدودة!! وما أدراك أن الواحة محيط صغير من الخضرة والماء في وسط الصحراء، في حين أن الباحة جبال وغابات...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق