يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

آفاق

أبو الشمقمق الشاعر

إذا كان المستشرقون الأجانب لا ينظرون للفكر العربي إلا من زواياه المعتمة، أو محاولة تزوير التاريخ كما كشف عن ذلك بعضهم ممن أدرك الحقيقة، وفسرها بضمير المؤرخ المحايد، كما...

غرابيل

الريال “أبو شوارب”!!

قال محتداً.. "لقد أعلنت من طرف واحد التخلي عن شراء المجلات الوافدة، لأنها وضعت تسعيرة مبالغ فيها لمن تسمى بلاد النفط، وارتفع هذا الشك لينال العطور، وأدوات الزينة، التي لم...

آفاق

المحضر رقم 13!!

محضر «أ» هذه هي المعلقة العاشرة.. قرأ المدير السطر الأخير منها، ذيل بقلمه الأخضر تحت توقيعه اسم «المعفر نفسه بالمداد حكم بن سعيد»!البيان الثاني للمحضر: «سقط سهوا اسم...

غرابيل

“رجب ثاني”!!

درس الابتدائية عشر سنوات بعد خروجه من دار(المطوع) لم ينس أنه قائد (العكاريت) في سوق الساقية!!عرف بعشرات الألقاب، ولكنه تسمى غصبا عنه (بريق النجاجير)، (وقطو العزوبية)،...

غرابيل

العاصوف!

يجرجر خطواته الثقيلة بين الأزقة، مطوحا بيديه بالهواء، ورأسه الغارق بالكره للبشر، جعله يفترض نهاية لنفسه أي تكون خشبة مسرحها وأبطالها..أطلقوا عليه (مكيال الفصفص) لقصر...

حروف وأفكار

رأي في موضوعين

في «حروف، وافكار» السبت قبل الماضي كان الزميل الدكتور «حمد المرزوقي» قد كتب عن «الأمريكي الذي يقرأ.. ولا يفهم» وهو حوار جاد عكس تصور كل من الدكتور حمد، وكذلك الأمريكي...

غرابيل

“طباخ الغراب بالدله”!!

بسط الأطفال بضاعة العطلة الدراسية.. «بليلا وآيس كريم» وشراب «التوت»..اصطف الصغار يأكلون بأوانيهم وملاعقهم الصغيرة، وحكايات المدرسة والكورة هي الحديث البريء على طرف...

غرابيل

في مدخل المتحف..

في موسم سباحة هذا العام قيل أن عددا هائلا من السواح العرب توزعوا على مدن وعواصم العالم..فالسرقات حسبت بمئات الملايين، ومئات أخرى وزعت على المشتريات من المنازل إلى ملابس...

غرابيل

على البند !.

قال، بعد أن لعق لسانه أطراف شفتيه .. - «راتبي على البند (الدهري)» !! رد زميله .. - «تقصد البند الشهري» ؟! قال .. - «ليس المهم التعريف بالمنطق أو بالهزل ..» .. قاطعة زميله...

غرابيل

العقاب!!

هل يحتاج الإنسان إلى وقفة ما مع ذاته، أن يدير عجلة حياته يتصورها، ويدقق بظروفه وعالمه والخيط الرابط بين أزمنته الثلاثة؟؟أظن أن هذا ليس موضوعا لهذه الزاوية، ولكنني أعتقد...

غرابيل

الورر الخليجي!

الفأر (النرويجي) الذي أطلقت اسرائيل كتائب كبيرة منه، كان القصد أن يعلم الأخوة في مصر حربا جديدة في تدمير مزروعاتهم، ولكن وكالات الأنباء لم تعلن أن ذلك الفأر يحمل اشعاعات...

آفاق

فصل في نشأة المواقف السلبية!

يطغى شعور مؤلم عند المتعلم بأنه قيمة مستبدلة، ليس لها أي أهمية في جدول الأوليات.. ويتكون هذا الشعور بشكل حاد وضاغط عندما لا يكون هناك توازن او تجاذب بين أبناء المجتمع...

غرابيل

وزير السعادة!!

كان يقلب رزمة المفاتيح الثقيلة التي سحبها من جيبه.. قال زميله ضاحكا: عجيب.. تركت الشركة لتفتح مكتبا عقاريا؟!حرك شفته ليرد.. صمت لحظة. قال: هذه مفاتيح (الفلة الجديدة...

غرابيل

” عدل.. ومايل”!!

قد نبرر لأنفسنا بعض المواقف، ونقول أن الذين كانوا أو لا زالوا يعاكسون بالتلفون، وكذلك المفحطين، أو من حملوا براميل النفـايـات إلى داخل منازلهم لاستعمالهم الخاص.. نقول أن...

آفاق

سلطنة الأحلام!

لو حشوت راسك في عشرات الآلاف من الكتب في الفن والفلسفة والاجتماع والتاريخ..وجمعت في ذاكرتك كل الأرقام الفلكية، وكل أصوات الآلات الموسيقية وتغريد الطيور، وأصوات كل...

آفاق

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة،...

غرابيل

ليلة ما!

تصور أن لك فم طفل، وشعر عذراء، وعيني غزال، ورشاقة حصان عربي..اجمع هذه الصورة بذهنك، وافرزها.. أعطها لون الطيف، وأضواء قمر منكسر للمغيب.. ترى هل تكون الصورة جميلة تسقط...

غرابيل

“لحية أبي الهول”!!

سبحته الطويلة التي لا تفارق أصابعه، كعادة صارت جزءا من طبيعته.. قال: لم تعد بولندا، وطفل الأنابيب. واختفاء قطار في ايطاليا الذي سطا عليه اللصوص. هو الخبر الذي يثير...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق