يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

الكتابة بالإبر!!

قال عدد جريدة الأهرام الأول الصادر عام 1876م الموافق 1292هـ عن سعر الاشتراك لسنة واحدة..في مصر وسائر الأرياف الخديوية 16 فرنكا في الآستانة العلية 16 فرنكا..في سوريه وسائر...

غرابيل

الثأر التاريخي …

لم يكن يعرف أن عقدة أصحاب العيون الزرقاء ستصل به إلى الكراهية التامة..ففي السنوات الأولى التي عاشها بالمدرسة شاهدهم يمزقون رايته الصغيرة، ويحجبون صوته عن النشيد الوطني في...

غرابيل

مطعم الاشباح!.

أيام طائرات «السكاي ماستر، والكونفير» والموارد المتواضعة، والسفر مابين القاهرة، ودمشق والبحرين، كانت اجمل الذكريات الكتابة على كرسى الطائرة.. ذكرى زيارة «حمدان، وراشد،...

غرابيل

“هوشة” الخادمات!

هل نحتاج إلى مؤرخ شعبي يكتب سيرة الخادمات، والخياطات، والسائقين، والرعاة ومن دخل في قائمتهم الجديدة من العمالة الوافدة، تخليدا لذكرى الجاحظ الذي كتب عن (العرجان،...

آفاق

قصاصة من دفتر الماضي

• أحمل البطاقة الشخصية رقم (..) واسمي طلحان الأسود. أوقع اسمي في دفتر الحضور وليس لي في البنوك رصيد، ولا أسهم في البورصات.. في قريتي تعلمت من النخلة أن محصول (الجداد) هو...

حروف وأفكار

التوقيع بالأحرف الأخرى!

هل يوجد شريط حدودي بين ثقافتنا المعاصرة، والأخرى التراثية، وهل ما نستخرجه من معايير تتطابق تماماً مع نهضة ثقافية تحدد رقمنا بالثقافة العربية ومن ثم الثقافة الإنسانية؟!ومع...

آفاق

لقطات صغيرة

(السنع) عند (المستر فادن)!قالوا لقد بكى الناس على طيبه الذكر. شركة ( ابكو) يومها كانت الرياض تقاس بالمدن المعقولة وكانت مصلحة الهاتف ادارة عامة تابعة لوزارة المواصلات...

غرابيل

السلامة غنيمة!

قال وهو ينتزع ورقة التقويم لدعاية احدى الشركات .. - «راح من عمرك يوم، ولو كسّرت الحساب زاد في شعرك ثلاث شيبات، وطاح مثلهن من صلعتك».. حك أبو «جفن» مؤخرة رأسه، عدل طاقيته...

غرابيل

يُروى أن (…)!!

بدأ تناقصه الاجتماعي حادا، فبعد أن كان يختار المناخات المعتدلة في رحلته الكوكبية، ويوزع أرصدته على المصارف الدولية، عاد بفحص خرائط أملاك من الأراضي، ويدقق بأوراق الديون،...

غرابيل

القرار المحرج!

حين وصل دوري في الطابور الصغير، ناولته الجواز.. فتح صفحة التأشيرات.. بحلق بالصورة يطابقها على شخصي الواقف أمامه.. سأل: "وهل لديه إجازة"؟!قلت.. "ولكن الموسم عيد والإجازة...

غرابيل

«أبو حمد الدلّالّ» !

«قديم الصوف، ولا جديد البريسم».. كان يصرخ في سوق الحراج، وهو يحمل (البشت) الوبر القديم الذي يدلل عليه .. (عزوز) الذي اشتهر بمناطحة (المحرّج، الشهير علق قائلًا.. -...

آفاق

نحن.. وحركة التاريخ والمستقبل

طبيعي ان يكون أي مجتمع مشدودا إلى واقع داخلي نحو بناء ذاته، وإلى عالم خارجي يتعامل معه من منظور اقتصادي أو سياسي أن يحاول أن يخلق هذا التوازن من خلال طرحه للأبعاد...

غرابيل

.. وحديث عن المدينة

قال بعد حديث طويل عن جغرافية المدن العالمية وأسس نهضتها، وأسلوب العمارة التي حافظت عليها، والطرق المتبعة بصيانتها وتجديدها، ومواضيع أخرى تستحق المناقشة..قلت ولماذا نطالب...

غرابيل

«السعوط» الثقافي !!

اخر صرعة في بيته الهاتف «التلفزيوني» !! بركة السباحة ضبطت حرارتها لتناسب الفصول الأربعة .. وسفرة الاكل تتحرك بمصعد صغير من الارض الى الصالون الكبير كاملة التجهيز .. وخشية...

آفاق

.. ورأي في الثانوية الشاملة

من: سعد الحصين..إلى: أخي يوسف الكويليت وفقه الله لطاعته وجعل بضاعته الآخرة خير بضاعة.. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأرجو الله لكم كل خير.وشكراً على اهتمامك وتمنياتك...

غرابيل

” المتشاخر”!!

يحمل حقيبته بين متاجر دور النشر في كل مكان وحيز.. يكتب في الجيولوجيا، والنبات، وأمراض الصدر، والحمى الآسيوية..يعرف جغرافيا البحار، ومساكن النمل، وعالم الديناصور، والعقدة...

غرابيل

نافذة على الماضي

بفناء المسجد كان يقضي بين الناس، ويعلم أصول الدين وشيئا من اللغة العربية..كان - يرحمه الله - متواضعا وحنونا، وحازما في أمر القضاء، غير مكترث الكبير والصغير في العدل...

غرابيل

«حمد»!!

لنا مع الاسماء حكايات طويلة لا تنتهي..في الشمال أصبح اسم «لورنس وذیم وجلوب، وغيرهم ثوابت في الأسر الحضرية والبدوية..وفي المسميات المؤنثة سأل متخابث: «هل ستصبح (ناهد) مثلا...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق