يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

“بريق الحلو”!!

يروي أن زواجا تم فرحه على خمسين خروفا، وناقتين، وثلاثة وأربعين صندوقا من الدجاج!! وقيل إن الفائض من الغذاء، والفاكهة بكامل مشهياتها دفعت - كرم الله النعمة - إلى صناديق...

حروف وأفكار

مجرد ملاحظات!

[  1  ]  «ينقل الموظف (...) وفقاً لمقتضيات المصلحة العامة إلى الإدارة (...) وينفذ موجبه اعتباراً من تاريخ هذا الأمر»!! الإشكال النظامي هنا، أن (المصلحة...

آفاق

العرب.. والقوة النووية

موضوع التوازن في القوى، استراتيجية سياسية قبل أن تكون عسكرية، وخاصة في الدول التي لا تمتلك صناعة متقدمة في الأسلحة، ولكنها تملك استراتيجية جغرافية، أو اقتصادية..والتعامل...

غرابيل

» الشنبات » !!

وللشنبات مراتب، فالمعكوف، سلطاني، وباشوي والمجذوذ من الطرفين، كنقطة وسط الشفة العليا «هتلري» والمتروك کخط صغير، (ومحسحس) من اعلى ثوري، ثم هناك الشنبات العسكرية والمدنية،...

غرابيل

«السعوط» الثقافي !!

اخر صرعة في بيته الهاتف «التلفزيوني» !! بركة السباحة ضبطت حرارتها لتناسب الفصول الأربعة .. وسفرة الاكل تتحرك بمصعد صغير من الارض الى الصالون الكبير كاملة التجهيز .. وخشية...

آفاق

أيام ضائعة!

في العيد يتم تضييع الوقت في البحث عن ملء هذه الأيام والساعات بأي جديد.. لكن الجديد مفقود في المدن الكبيرة، وخاصة كالرياض تهاجر منها كل الوجوه في البحث عن بديل حتى في...

غرابيل

كانت تسمى الأم!!

بقدر ما نسعى الى توسيع المساحة الخضراء في بيوتنا وشوارعنا، بقدر ما نهمل بعض هذه الواجبات عن تكاسل، أو اتكالية، أو أي اسم مطابق لذلك..بيوت كثيرة تستأجر من قبل شركات...

آفاق

كلمة في حفل الصمت الصحفي

لم أفكر بأن أي كاتب أو صحفي، أو ممن يمتهن هذه الحلزونات المتشابكة، أن يفقد فكره بمجرد أن تقطع أصابع يمناه، أو يسراه..لقد خسرت (هيلين كلر) ثلاث حواس دفعة واحدة لكنها صارت...

غرابيل

حبوب لمنع الجوع!!

تكلموا عن الأغذية..السعرات الحرارية، كمية البروتين في قمح (الماكسيباك)..دهون اللحوم الحمراء.. ونسبة (الفوسفور) في لحوم الأسماك!!الخضروات المسلوقة للشيخ الذي تجاوز سن...

غرابيل

(الدايخ)!!

قيل أنه ولد في برج (البوم) ليلة خسوف القمر!!تيمنا بالفاتح العربي العظيم عبد الرحمن الداخل سماه والده عبد الرحمن.. عظام قدميه كانت لينة مع حالة كساح بسيط.. الأطفال...

غرابيل

“برافو”!!

الأضواء المتراقصة، الكمرة تتلاعب بالصورة، وخطوط خضراء وصفراء، وقزحية تختلط..صوت المذيع بمخارج حروف القلقلة، والادغام.. يسأل.. المطلوب معرفة اصوات الحيوانات الاتية:...

غرابيل

لجنة الثلاثة قروش!!

الإدارة المالية بأطقمها، ومكنات حساباتها تدور بحركة صاخبة.الحساب الختامي للسنة المالية الماضية لابد أن ينتهي بأسرع وقت..إضبارات كبيرة، ودفاتر اليومية والشهـريـة.. أمناء...

غرابيل

.. من الملف المجهول!!

"للمفاهمة".. تلك الكلمة السحرية التي تمهر بتوقيع الرؤساء على المرؤوسين، هي التي لم يوجد لها تفسير قانوني في جميع قواميس ومعارف الإدارة لأن المعاملة أخضعت للغة ذاتية خاصة،...

غرابيل

سعد الذابح

نوء (0۰۰) تكثر فيه القثاء في بلاد الروم، وينهى عن شرب الماء البارد أو النوم في العراء..نوء (000) تقول العرب إذا طلع نوء (000) يؤكل فيه السائل الحار، ويستحب فيه الحجامة...

غرابيل

للأذكياء.. تحيه!!

قبل فترة أعلنت الشركة اليابانية (سوزوكي) عن سيارتها الصغيرة التي وقف أمامها أعرابي يقول: (الله يلعنها من سيارة ما تستهلك الوقود)!!وتحت ضغط الاحتجاج، وخشية المقاطعة، أعلنت...

غرابيل

صالح.. وأحمد !

كانت المرة الاولى لسفره، والاولى بان تحط قدمه في المدينة الكبيرة الباهرة، من المحطة ابتاع بطيخة حملها وزميله لاول مقهى شعبي يصادفانه في ساعاتهما الأولى.. لم تكن (البقشة)...

غرابيل

احفظ تنجح

.. بمناسبة الامتحانات.. خطرت بذهني قصة صديق هو الآن يشغل مكانا مرموقا في الدولة.. ـ - كان في الكلية.. لا يتعدى تقديره إلى /جيد/ السبب.. أنه يقرأ كل شيء تقع عليه عيناه.....

حروف وأفكار

الخرافة.. والإشاعة!!

حربا الإشاعة والخرافة تحولتا إلى شكل الإعلان الذي يتغلغل في مجتمعنا، وصارت بعض وسائل الإعلام تعطيه صفة المشكلة الاجتماعية الخطيرة..فإذا كنا في طفولتنا نعرف كيف وصلت...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق