يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

الساعات الضائعة!!

الخميس، والجمعة يومان في العرف الرسمي إجازة الأسبوع وفي الواقع المعاش تتمدد ساعاتهما بالتثاؤب، والملل وتكرار الصور داخل البيت، والشارع، وحتى الوجوه التي ترغب في أن تراها...

آفاق

محاورات للمستثنى بــ «إلا»!!

• قالت: الأخبار هذا اليوم أن العالم سيدمر «إلا» إذا تدخل العقلاء بتصريف السياسية بحكمة وفرغت النفوس من الأنانية البشرية الخطيرة، لأن القدرة على التحكم بالعقل مصدر قلق...

غرابيل

“عليان”

من تلك القرية الصامتة إلا من أصوات بعض المواشي والدجاج عند كل صباح، أو مساء، خرج من قريته إلى المدينة الكبيرة.الملامح الصلبة. واللهجة العفوية، وعدم الرضوخ إلى تسييس...

غرابيل

وجيه المذيعين!.

يترجم أحاسيسه بحركات مفتعلة يرخم صوته، وأحيانا يجعله رفيعا..وجيه المذيعين جلس عند الخياط ساعات طويلة يقيس طول الصدر والمنكبين، حتى لا تتداخل على شكل ثوبه أي شيء يخفض نسبة...

آفاق

السقوط في دائرة الضوء!

كيف نخرج الى الشارع العربي بأدب يمثلنا.. يحمل سماتنا، وأشكالنا، وعينا وواقعنا؟.. هذا هو مدار أملنا.. لكن خلق شيء كهذا يحتاج الى استكشاف هذا الكاتب الذي يملك الموهبة...

غرابيل

«الدحمس» و «24 مطب»!!

قبل سنوات كان يعرف أن هناك «غار» وشجر طلح.. ووادي صالح «للمكاشيت» !!ولأنه الرأس والدليل بالرحلة، فقد أمضى ثلاث ساعات بين «كسارات» الرياض يبحث عن الموقع بالنهار، وحاول أن...

غرابيل

قهر السنين..

قالوا ان جيل الأشبال في مجلس السوفيات الأعلى يبلغ الواحد منهم الرابعة والستين!. رؤساء مجالس الشركات في الدول الغربية واليابان يماثلون بأعمارهم نفس خصومهم السوفيات!....

غرابيل

في مجلس العمّة!

في جلسة صاخبة مع «غرابيل» امتدت إلى الثلث الأخير من الليل قالت صارخة في كتابها: (سبت) الحميدين خليط من «الحنيني، بالروبيان» سواتر ترابية بين الكلمات وتقاطع طرق بين...

غرابيل

العندليب…!

السابعة والنصف صباحا.. مذياع السيارة يرتفع على صوت خليجي يؤديه «عوض دوخي»..وبرأيي الشخصي فقط ومسؤوليتي الخاصة فقط، أعتقد أن عوض دوخي أفضل من قام بأداء الصوت وأعطاه روحا...

غرابيل

ممثل في لوحة الشرف!!

كان لنا من (أيوب) سمة حين حبسنا أعصابنا أمام من يفتحون أفواههم بالعرض والطول، يخلطون ألوان الطيف في ملابسهم وأحذيتهم، ويتمايلون مع العود والجوقة ينعقون علينا بأصواتهم.....

غرابيل

»الدعامات الخلفية« !!

مثل تعدد وجبات المطاعم الصينية والبخارية والمكسيكية والتركية غيرها، رغم طبيعة وجباتها المسببة لتكاثر الدهنيات بالدم، والذبحة الصدرية، وزيادة الوزن، واحيانا التسمم، نجد...

غرابيل

«في العاير»!!

«حنك لا يهمك طاير من رأسه مخلوق من الجن»!!کرشته تهتز أمامه.. يطقطق أصابعه العشرة.. يفرك رقبته لتطق هي الأخرى.مسافة ما بين «الدهليز» والمجلس لا يفصلهما إلا خطوات قصيرة،...

آفاق

على الرصيف العربي..

وكل عام وأنتم بخير..في مذكرات "برزنسكي" التي تنشرها بعض الصحف العربية، تعرض لموقف خاص من شخصيات صهيونية..قال إن الوفد الإسرائيلي فاجأه بوثائق تقول إن والده كان واحدا من...

غرابيل

بواسير الفلسفة !!

قال .. - »كتّابَكم صاروا خبراء في الأسهم، واقتصاد السوق .. ما تفسيرك لترك الخليل بن احمد والمتنبي وعميد الأدب، هل ذهبت مصادرهم في البورصة»؟ .. قلت : - »لقوها أصرف،...

آفاق

غضب الحب في نشوة “الحزن”!

من كل الفجوات ومن الخلل والتصدع النفسي يخرج صوت الشاعر بدون اذن مسبق يتلاعب بأحاسيسنا وينفذ إلينا من خلال وجودنا إلى ذواتنا، ويشيع فينا الغربة، والموت، أو يطوف بنا إلى ما...

غرابيل

سليمان باشا “الفرنسي”!!

"توماس هايد" ضابط إنجليزي، جاء مع إحدى الحملات الاستعمارية القديمة لإحدى الدول العربية..بالطبع استطاع أن تتطور علاقاته الاجتماعية مع أوساط مختلفة.. طرفها مظلوم ضرب قفاه...

غرابيل

لسان العرب!

لا اقصد في هذا العنوان المصطلح اللغوي، وإنما اللسان المعاصر، المعارض الجواب في كل فتر وذراع... في قاموسنا السياسي.. لا نعرف أيهما الصديق أمريكا، أم الروس؟.. ولمن نشتكي.....

آفاق

مقاطع من السطر الثالث

يروى أنه كسيحٌيسقط ذراعه على حائط الخوف، ينتشر كخارطة مستقطعة أطرافها من وطن مهزوم.. يلج في خاطره عبوس الانكسار.. الكلمات حيرى ممزقة معانيها..(البصارة) العجوز في حيهم...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق