يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

صاحب الشريط الأخضر!!

السيارة الفخمة الكبيرة ذو الزري البشت العريض.. وعلامة فارقة خاصة..صاحب السيارة يمر بطريق معاكس الجندي يسأله…يرد.. «هل تسمح بالرخصة»؟! «لعلك تخطئ في معرفة من أنا»؟!«هذا لا...

غرابيل

من نصدق؟!

لعبة صياغة الأخبار أصبحت مهنة الكذب، وأكثر دول العالم تصديقا لهذا الكذب هم العالم الثالث، لأن قوانين النشر مثل قوانين حقوق المؤلف ليست لها ضوابط متعارف عليه..خذ مثلا من...

غرابيل

ليمون.. ورماد!!

في سياق رواية (المنبت) للكاتب التونسي "عبد المجيد عطية" وصف تقليدا شعبيا للعلاج في تونس..ففي حالة الصداع العام أو النصفي، يدهن رأس المريض بالزيت وتشطر ليمونة ساخنة توضع...

غرابيل

«عليان»

من تلك القرية الصامتة إلا من أصوات بعض المواشي والدجاج عند كل صباح، أو مساء، خرج من قريته إلى المدينة الكبيرة.الملامح الصلبة. واللهجة العفوية، وعدم الرضوخ الى تسييس...

غرابيل

»صقطوه الأنجاس»!

قالت العجوز لزوجها الشيخ الطاعن بالسن، وهما يشاهدان نتائج الانتخابات الأمريكية: - »حسبي الله على اليهود اللي (صقّطو) بوش.. الرجل كفو لكن الطيب والشجاع ما له عند الطيبين...

غرابيل

.. وللمعوق دور اجتماعي

في جنوب شرقي آسيا تحرص بعض الدول هناك على أن يكون للمعوق عمل يزيح عنه كابوس الوحدة، وعقدة الإعاقة..فكثير من الصم والبكم يعملون بالحدائق العامة، أو النسخ على الآلات...

آفاق

السقوط في دائرة الضوء!

كيف نخرج الى الشارع العربي بأدب يمثلنا.. يحمل سماتنا، وأشكالنا، وعينا وواقعنا؟.. هذا هو مدار أملنا.. لكن خلق شيء كهذا يحتاج الى استكشاف هذا الكاتب الذي يملك الموهبة...

غرابيل

” القرّاصة”!!

أمام "مقرصتها" جلست تحرك خوص النخل اليابس الملتهب تحت مقرصتها..أصابع يديها المعروقتين تخلط العجينة المتماسكة الشبيهة بعلك اللبان المطاط..أطفالها الخمسة.. وجدهم المسن،...

غرابيل

رياضة التصحر!!

خطوط الأسفلت التي بدأت تخترق الرمال، كانت حلم القرى والمدن المجاورة لهذه التضاريس الصعبة، وبالقدر الذي تعتبر هذه الشرايين جزءا من تنمية وطنية هامة، فان أثارا صغيرة بدأت...

غرابيل

المطلوب.. صورة!!

وقف في طابور المنتظرين أمام المسئول في صندوق التنمية العقاري..هيئته البسيطة توحي بأنه يتجاوز سن التقاعد بسنين قليلة..بادأه المسئول.. «نريد صورة للفسح، والعقد، ومخططا...

غرابيل

.. من سيرة حمار!!

المكان.. (المقيبرة)..الموقف.. شاب في السابعة عشرة، ضخم الجثة، بزنبيله الكبير يقف بين حشود المشترين يبحث عن صاحب (مقاضي) يخدمه بأجرة معقولة.يئس من الشمس والذباب.. سحب غطاء...

غرابيل

المسامير!!

الأغنية سامرية، والشعر نبطي، والمغني يجول في القصيدة التي شحنت رموزها بكثبان الرمال، والقمر في منتصف الشهر العربي. والمحبوبة راعية أو فلاحة. أي باختصار كل المحيط الخارجي...

آفاق

المترفون.. الاتكاليون!!

الحياة خارج القانون الأخلاقي، هي كبرياء غير صادقة، ولذلك فإنها لا تقترب من سلطان الإنسان السوي.. ولا تضع النواميس التي اعترف بها الكون كقاعدة يتعامل بها في حسممشاكله،...

غرابيل

فصل من أدب الرحلات!

جلسنا في المطار على كراسٍ من الجلد ننتظر الوقت الذي تقلع به الطائرة إلى فرنسا..ثم نودي (بالميكرفون) لركوب الطائرة الجامبو الضخمة، وهي إحدى طائرات أسطولنا الكبير..وقفنا...

آفاق

صحافتنا.. وطريق المسافات القصيرة!!

قيل أنها السلطة الرابعة، وقيل أنها ضمير الأمة، واتسع الجدل حول الصحافة ، وصارت تخصصا في الجامعات ولونا متغيرا بعدة أهواء ، ولكنها مع ذلك تبقى المواجهة اليومية مع الإنسان،...

غرابيل

“قرنبع” مسيعيد!.

اشتهر باسم "سعيّد، ومسيعيد" ولكنه لا يأبه للأسماء والألقاب، مؤمنا أنه لا يستطيع تغيير شريط الحياة ولا لون سحنته السمراء..عرف كأول (معاون) السائق سيارة (لوري) رغم صغر سنه،...

آفاق

للعام 99 هـ.. وللقرن القادم!

في ميلاد كل عام هجري تجرى الاحتفالات والخطب احتفاءا بهجرة الرسول الأعظم من مكة إلى المدينة وإذا كانت الذكريات في البلدان العربية، إما لإثارة الحماس في الخطب والقصائد...

غرابيل

الحاضر.. الغائب !

يهتم بالصحافة منذ جرائد (القصيم، والرائد وقريش).. صاحب حس في التقاط الكلمات، وفهم ماخلف فواصلها ونقاطها.. يقول إن نادي دار التوحيد بالطائف كان منبرا هاما للثقافة تخرج منه...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق