يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

«هيك.. بدو»!!

«بدل فاقد» تجري في كثير من المعاملات التوثيقية.هذا البدل حين تبحث عنه في ذكرياتك، أو الآمال التي تطرحها عليك «خيول الضائعين» تعيد لك هذا التوازن في نفسك، وحياتك وتعطيك...

غرابيل

الديك و”الهرش”!!

كتب في دفتره المدرسي..على الرغم من أن منزلنا أكبر بيت في القرية، حيث يوجد حوش كبير يضم البقرة، والأغنام، والدواجن البلدية، إلا أن ما حيرني الحديث الدائم عن وقف ثلث البيت...

حروف وأفكار

الأرض مربعة في الصين!!

يقول الدكتور جمال حمدان في كتابه «إستراتيجية الاستعمار والتحرير» (يري بعض المراقبين أن مركز ثقل الصراع العالمي يتحول بالتدريج إلى آسيا، والعلامات والمؤشرات كثيرة في هذا...

غرابيل

السَّيف الإنجليزي!

يروى انه كان من خيارات بريطانيا في مشكلة «فوكلاند» ان تقبل بحل سلمي مع الأرجنتين تحت ظلال الامم المتحدة، وقيل ان الخبرة البريطانية متضائلة في تقديم الشكاوى، وإعلان...

غرابيل

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

غرابيل

“هوشة” الخادمات!

هل نحتاج إلى مؤرخ شعبي يكتب سيرة الخادمات، والخياطات، والسائقين، والرعاة ومن دخل في قائمتهم الجديدة من العمالة الوافدة، تخليدا لذكرى الجاحظ الذي كتب عن (العرجان،...

غرابيل

دموع ليلى…!

استخرج من صندوق جده بقية وصاياه (دينة) على (راعي الحوش) ووداعة عند بدوي، وصاع نمر سداد دين لـ "موضي" الحطابة..بقيت ورقة تكاثر عليها التأويل والتخويف، لأن جدتهم هي التي...

غرابيل

العندليب…!

السابعة والنصف صباحا.. مذياع السيارة يرتفع على صوت خليجي يؤديه «عوض دوخي»..وبرأيي الشخصي فقط ومسؤوليتي الخاصة فقط، أعتقد أن عوض دوخي أفضل من قام بأداء الصوت وأعطاه روحا...

غرابيل

كلمة في (اللاوعي)

الغبن المعنوي، هو أن تجدك خارج ذاتك مبتورا من كل اتصال حر بالحياة!والغبن المعنوي حالة تموت فيها أركان الزمان والمكان، وتتحدد المشكلة في عملية التراجع الدائمة أي الانفصال...

غرابيل

في مدخل المتحف..

في موسم سباحة هذا العام قيل أن عددا هائلا من السواح العرب توزعوا على مدن وعواصم العالم..فالسرقات حسبت بمئات الملايين، ومئات أخرى وزعت على المشتريات من المنازل إلى ملابس...

غرابيل

الهزيمة الذاتية!

المحامي المتخفي في عقولنا هو هذا الشيء الذي لا نستطيع معه ضبط مفاتيح شخصيتنا..وبدافع غريب نحاول أن نسلخ كل عيوبنا، وحتى نكاتنا وسخريتنا على شخص وهمي يروى عنه ولا...

غرابيل

عند الشباك..

لأكثر من مرة يطلب منك صورة (التابعية)..عند الترقية، أو النقل من جهة الأخرى تطالب بهذه الصورة … شركة الكهرباء، ومصلحة المياه، والمستشفى الذي يريد فتح ملف جديد يطالبك...

آفاق

الموقف الاجتماعي للفنان

كل ما يهم الفنان هو أن يعيش داخل همومه، وآلام الآخرين.. أي أنه حالة من التوتر والانقباض يستحدث رموزه وأشخاصه من محيط المأساة التي تتواتر على أرض واقعه..وكما أن كلمة...

آفاق

قرية المعلبين بالصفيح!!

لم يعد للقرية ذلك الحلم الناعم، الذي يتغذاه الفلاح من معاناته وهو معلق برجاء أعم وأكرم..القرية أصبحت عنيدة، وغير متوازنة الخطو والرؤية.. جغرافيتها لم تعد حدود المزرعة،...

غرابيل

في الصحة العامة!!

الحديث عن الصحة والدواء، قد تدفع باليائس إلى اختراق اللامعقول بدافع البحث عن معجزة في الشفاء.ولكن أن نعيش على بعض محترفي الخرافة مسألة صعبة خاصة فيما ينشر هذه الأيام!!في...

غرابيل

الخروف الحساس!.

كعباد الله المضحين، لبس أقل ثيابه أناقة متوجها الى سوق الغنم.. بايع أكثر من واحد .. حرصه ان يكون خروفا (احجلا) وبرّيّاً لم يطعم الشعير، أو التمر، سليما معافى من الكسور،...

غرابيل

.. وقال الجد..

السنون الطويلة لم تعطل شعوره بالآخرين، وحتى استقصاء حياتهم.. قال يروي طرفا من سنوات عمره: - »سكنت بين الشعر، والطين، والاسمنت المسلح، ومع ذلك هناك لحظات للسعادة، وسنوات...

غرابيل

تهاويل!!

مكتب عقاري يعلن عن رغبته في توظيف طبيب!ورئيس (المفحطين) في الرياض يقول في الحديث الإذاعي: إن وسيلة التفحيط تأتي كفاية ليخرج اسمه بالصحف!!وبعض طلبتنا الواعين يقولون أن...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق