يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

آفاق

تكنولوجيا الإثارة العلمية!!

لا يخجلنا ابدا أن نكون في عداد الدول النامية، سواء من الناحية التعليمية، وأعني بها نقص الكوادر العلمية، او التقدم التقني..ولا يضيرنا أبدا أن نتواضع مع واقعنا، ولا تسبقنا...

غرابيل

سعيّد «الحمقان» !..

جلس بفيء النخلة يستعرض ساعات يومه الصعبة التي ركض بها بين الجداول والاشجار واحواض البرسيم والذرة الصيفية. ادلى يده في صحن التمر، ورشف من اناء اللبن رشفة كبيرة .. شرد...

غرابيل

سيدتي المحبوبة!!

سيدتي الرشيقة، لا تكبرها السنين، لم تتجعد ملامح وجهها أو يتيبس لسانها، تعيش في المد والجزر، وعلى كافة درجات الحرارة، والرطوبة!!ليس لها وطن، لأنها تغمر في كل شبر من الأرض،...

غرابيل

قهر السنين..

قالوا ان جيل الأشبال في مجلس السوفيات الأعلى يبلغ الواحد منهم الرابعة والستين!. رؤساء مجالس الشركات في الدول الغربية واليابان يماثلون بأعمارهم نفس خصومهم السوفيات!....

غرابيل

“لحية أبي الهول”!!

سبحته الطويلة التي لا تفارق أصابعه، كعادة صارت جزءا من طبيعته.. قال: لم تعد بولندا، وطفل الأنابيب. واختفاء قطار في ايطاليا الذي سطا عليه اللصوص. هو الخبر الذي يثير...

غرابيل

«العقل الكوري»!!

يقال إن أمريكيا وزع منشوراً، كتب عليه، إذا أردت أن تكون مليونيراً فأكتب إلى العنوان المذكور وأرفق مع خطابك دولاراً ليأتيك الرد بعد أسبوع!!بعد أيام، كتب الرد إذا أردت أن...

غرابيل

«خيطي.. بيطي»!!

تصوروا من يقال له فنان يغني عن مدينة الباحة ويهزه الشوق لواحاتها الممدودة!! وما أدراك أن الواحة محيط صغير من الخضرة والماء في وسط الصحراء، في حين أن الباحة جبال وغابات...

آفاق

القائمة البيضاء

عقدتنا الأزلية مع أنفسنا أننا نحاول أن نجري على مساحة متر واحدنلحق اللوم بالآخرين حين نسقط سياسيا بسبب خلافات نتمتع بصنعها وادارتها.. ونخطئ إعلاميا، ونريد للناس أن يفهموا...

غرابيل

الصمت من (تنك) !!

قال هازئاً . . - »تمنيت لو كان في فم احتياطي بدون لسان ، ليكون درباً لمضغ الطعام وشرب السوائل فقط«. أجاب زميله .. - »والفم الآخر هل تجعله يشتغل بدوامين حتى أثناء النوم ،...

غرابيل

” أبو فاس” …

على شاطئ البحر.. الفندق الكبير الذي جاء موقعه على شبه خليج صغير ببنائه التقليدي ولونه الأبيض.. على المدخل الرئيسي ترفرف أعلام أكثر من دولة أوروبية إعلانا عن بداية...

غرابيل

“المهابيل”

«المهابيل»، أول عمل مسرحي محلي يصل إلى درجة الجودة… فقد استطاع المؤلف، والممثلون، والمخرج، النفاذ من عنق الزجاجة، والتغلب على المصاعب الاجتماعية، وجملة المحظورات، لتخرج...

آفاق

السقوط في دائرة الضوء!

كيف نخرج الى الشارع العربي بأدب يمثلنا.. يحمل سماتنا، وأشكالنا، وعينا وواقعنا؟.. هذا هو مدار أملنا.. لكن خلق شيء كهذا يحتاج الى استكشاف هذا الكاتب الذي يملك الموهبة...

غرابيل

النقائض!!

في البلدان المتقـدمـة حين يلمحـون تبـاشـير الـذكاء عند الطالب، تسخر كافة الإمكانات لرعـايـتـه، وتوجيهه لما قد يبدع فيه أو يكتشفه..ولـم يـكـن غريـبـا أن تبني جامعـة كبـرى...

آفاق

المترفون.. الاتكاليون!!

الحياة خارج القانون الأخلاقي، هي كبرياء غير صادقة، ولذلك فإنها لا تقترب من سلطان الإنسان السوي.. ولا تضع النواميس التي اعترف بها الكون كقاعدة يتعامل بها في حسممشاكله،...

آفاق

الاستلاب بين الحركة والسكون!!

مجموعة من الفراشين يستأجرون عاملاً ليقوم بدور التنظيف صباحاً في إحدى المؤسسات التي يعملون بها..صديق قال بهذه المناسبة لا تستغرب أن يأتي الشحاذون في رمضان على سيارات...

حروف وأفكار

«القرعا.. وأم القرون»!

في «المشراق» وبجلسة هادئة، كان الجد يستعرض تلك الأزقة و «المجابیب» النخلة التي تتعارك عسبانها مع جدار الطين، و «مركاب، مهمل في طرف «الحوش» قربة معلقة على قنارة في الفي، و...

حروف وأفكار

اليقين الضائع!

قالت: - «لقد توقفنا عند محطة يجب أن نأخذ فيها استراحة مفتوحة، وحتى لا يتداخل الوهم مع الواقع، فإننا عشنا المرحلة التي لابد أن نصل فيها إلى نهايات موضوعية».. قاطعها...

آفاق

حصار الساعة الواقفة!

وسط المدينة؛ أو حتى الأطراف المحيطة بها، تحاصرك المخاوف من كل اتجاه… تقود سيارتك بعد منتصف الليل، وأنت تشعر بالمطاردة من أشباح مختلفة.. السيارة لم تعد وسيلة لاختصار الزمن...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق