يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

آفاق

المواجهة.. أم الصدمة؟

لم يكن دخول طاحون القمح الآلية بدلا من الرحى، وطاحونة القهوة ومروحة النار بدلا من منفاخ الكير إلى مدينتنا الصغيرة أمرا يمكن تجاهله.. ذلك أن هذه الأشياء تمثل أول تعامل مع...

آفاق

الأطراف المتعارضة!!

مثل أي فرحة للطفل الصغير بلعبة متحركة، قد نعود كلنا إلى هذه الطفولة أمام لقاء صديق أبعدته الغربة سنين طويلة.. أو ما يصدق على هذا الموقف بتجرد أكثر هو أن يجد كاتب ناشئ...

غرابيل

ضد الزمن!!

عرف أجدادنا الزمن بالنجوم، والشمس، ولذلك قسموا الفصول إلى أربعة.. ومن تجاربهم استطاعوا أن يفهموا كيف ينمو النبات، وتعرفوا على هجرة الطيور، والأسماك ومواقيت الصلاة وصيد...

غرابيل

إلى «عمتي» مناقصة!!

لك الاحترام والتقدير أيتها الرشيقة التي يُهدي لها باقات الورد، وزجاجات العطر..ولان سحرك غلب على صفات كثيرة، فصار لشهرتك هذا التعميم في أرجاء المعمورة فإنني كأي متطفل صغير...

غرابيل

أحفاد الجمّالين!

نتذكر أن اللحم على وجبة منزلية متعذر، وإن صادف وليمة في الحارة، فإن الشيوخ والأطفال، يحمدون الله بعد الأكل، يفركون أيديهم بأقدامهم لترطب تلك الدهون خشونة أطرافهم..يشقى...

غرابيل

.. وقال الجد..

السنون الطويلة لم تعطل شعوره بالآخرين، وحتى استقصاء حياتهم.. قال يروي طرفا من سنوات عمره: - »سكنت بين الشعر، والطين، والاسمنت المسلح، ومع ذلك هناك لحظات للسعادة، وسنوات...

غرابيل

«شوك بطحين»!!

صالح أبو علم.نعم سلمك الله.طلع لك ركوب بسيارة البريد لملكة..• • •يخرج من الطابور الصغير يجمع ما يسميه عدة السفر.بساط صغير ملفوف داخله وسادة وغطاء من بقية (عدل) كان يفرشه...

آفاق

نحن.. وحركة التاريخ والمستقبل

طبيعي ان يكون أي مجتمع مشدودا إلى واقع داخلي نحو بناء ذاته، وإلى عالم خارجي يتعامل معه من منظور اقتصادي أو سياسي أن يحاول أن يخلق هذا التوازن من خلال طرحه للأبعاد...

غرابيل

براكين الرياضة!

فجأة، وجدت «غرابيل» الأسبوع الماضي تسكنها الغيلان، والعفاريت والمردة، لأنني، وبمداعبة صغيرة للعاملين بالجريدة، قلت «أن مشجعي الهلال حتى من بين المتعاقدين، أكثر من جمهور...

غرابيل

بين برنامجين..

في برنامج »حديث الذكريات» مواقف تستحق الاعجاب، لانها تسترجع ماضيا غير عادي لتاريخ وطننا.. والذين يتذكرون ويتحدثون عن تجاربهم، وعلاقاتهم بجيل كامل له علاقاته وحياته...

غرابيل

“هيك .. بدو”!!

"بدل فاقد" تجري في كثير من المعاملات التوثيقية، هذا البدل حين تبحث عنه في ذكرياتك، أو الآمال التي تطرحها عليك "خيول الضائعين" تعيد لك هذا التوازن في نفسك، وحياتك وتعطيك...

غرابيل

الحصاد الأخير..

أمضى سنينه العشر في كلية الزراعة يدرس عناصر التربة ومكوناتها.وفي الحقل يعالج، ويكافح الحشرات، ويدرس العائلات المشتركة في فصيلة واحدة. والقابلة للتلاقح لإخراج فصائل...

آفاق

حوار ساخن في غرفة باردة!

لم يكن بينهما أي تلاق في حل حاسم، ولكنهما لم يختلفا على المرحلة التي عايشها كل منهما..فالأول عاش جزءا من مرحلة الماضي، وتكاتف مع تجارب عصره، وإن اختلف التحدي الاجتماعي...

غرابيل

«السعوط» الثقافي !!

اخر صرعة في بيته الهاتف «التلفزيوني» !! بركة السباحة ضبطت حرارتها لتناسب الفصول الأربعة .. وسفرة الاكل تتحرك بمصعد صغير من الارض الى الصالون الكبير كاملة التجهيز .. وخشية...

غرابيل

»صقطوه الأنجاس»!

قالت العجوز لزوجها الشيخ الطاعن بالسن، وهما يشاهدان نتائج الانتخابات الأمريكية: - »حسبي الله على اليهود اللي (صقّطو) بوش.. الرجل كفو لكن الطيب والشجاع ما له عند الطيبين...

حروف وأفكار

متقاعد بدون قرار!

يعاند ساعات النوم في مكتبه منذ أكثر من أربع سنوات.. ولأن الفائض من العشرين سنة التي قضاها بين وظائف مختلفة في الإدارة، فإنه أراد أن يبقي نفوذه الوظيفي على نفسه فقط، على...

غرابيل

وطفل »الكمبيوتر«!!

كتاب الطفل، مسرح الطفل، مجلة الطفل، أغانيه الخ.. أصبحت احدى القضايا التربوية المهمة في العصر الحديث.. ومثلما تهتم دور الأزياء. بأشكال التفصيل والصرعات للأطفال، فان وسائل...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق