يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

آفاق

العربي بين الاحتواء.. والانطواء!

من الكائنات الحية ذات الخلية الواحدة، إلى الانسان الكائن العاقل والمتفرد بسيطرته على محيطه الطبيعي، الكل يسير بنظام فريد مقدر من الاله القدير ولذلك أخذت الدراسات للقوى...

آفاق

التراث الشعبي مسئولية من؟

تأصيل الثقافة لم يعد مزاجاً يركن إلى التركيز على الملهاة، أو الصورة الرومانسية.. الثقافة صارت أساساً حيوياً في التكوين الحضاري..والأصيل هو البحث في الجذور التاريخية،...

غرابيل

خلف السنين..

استعرض بیان خدماته للاربعين عاما، بدأ في وظيفة «عسة» وجوال مع الذين «يخرصون» النخل والغنم وبعض مزارع الشعير والقمح، قرأ رسالة تلقاها من امير «الخويا» عن فقدان عنزين مع...

غرابيل

الخروف الحساس!.

كعباد الله المضحين، لبس أقل ثيابه أناقة متوجها الى سوق الغنم.. بايع أكثر من واحد .. حرصه ان يكون خروفا (احجلا) وبرّيّاً لم يطعم الشعير، أو التمر، سليما معافى من الكسور،...

حروف وأفكار

الأرض مربعة في الصين!!

يقول الدكتور جمال حمدان في كتابه «إستراتيجية الاستعمار والتحرير» (يري بعض المراقبين أن مركز ثقل الصراع العالمي يتحول بالتدريج إلى آسيا، والعلامات والمؤشرات كثيرة في هذا...

غرابيل

الغريب!!

يوزع شكه على جميع الناس.. تفترش وجهه ابتسامة عريضة يشوبها الحزن العميق..يحب الربابة، (وأم كلثوم، وفيروز، وعوض دوخي).. تسلم أول راتب له، كما يقول، ثلاثين ريالا فضة.. عولجت...

غرابيل

(درويش) الحي!..

في حارتنا الصغيرة، كانت: وسائل التخويف كثيرة وعديدة…" أم جالس" التي تركب على وتد الرحي، وتدور على سماء البيوت وتخطف الأطفال وتهرب دون أن يراها احد!!وعرقوب الذي ينام بين...

غرابيل

بخور.. وسجائر ! .

تعود أن يكون صاحب السيادة في المنزل.. يقعد حيث يشاء، يعاقب وينهر الصغير والكبير، يفرض سلطته الأبوية بما يوجبه (الردع) وأحياناً (التراجع) وفق ظروف حياة أسرته الكبيرة...

غرابيل

»ميخائيل علم الدين « !

كأي أقلية تهاجر من وطنها بفعل ظروف قاسية، كانت أرتال ابناء الشام المتوجهة للأمريكيتين تحدوها الآمال بأوضاع آمنة وثروات كبيرة، ولكنها لم تدرك أنها ستكون هامشاً صغيراً في...

آفاق

التعبير بالصمت

التاريخ/ 1 – 11 – 1400هـ حين يتعذر عليك قبول واقعك الأدبي، لا يعني هذا أنك شاهد العصر المبجل الذي يفوق هذا الواقع، ويتفوق عليه بأحداث عمل يستحق الالتفات..لقد تعودنا من...

آفاق

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان،...

آفاق

قصيدة الصمت!

تصور أن تمر بحالة هذيان أو كابوس رهيب، وتقع على مفردات شعرية تقول: "كانت صفرافأصابتها الأرقامكانت نقطةفتورطت بالخطوات وإشارات السير..!! ثم يضغط الكابوس على قصبة حنجرتك...

غرابيل

في الصحة العامة !!

الحديث عن الصحة والدواء، قد تدفع باليائس إلى اختراق اللامعقول بدافع البحث عن معجزة في الشفاء.ولكن أن نعيش على بعض محترفي الخرافة مسألة صعبة خاصة فيما ينشر هذه الأيام!!في...

آفاق

الموقف الاجتماعي للفنان

كل ما يهم الفنان هو أن يعيش داخل همومه، وآلام الآخرين.. أي أنه حالة من التوتر والانقباض يستحدث رموزه وأشخاصه من محيط المأساة التي تتواتر على أرض واقعه..وكما أن كلمة...

حروف وأفكار

آراء مستهلكة!

مع أنه شديد الحساسية، فإن صراحته في بعض الأحيان غير محتملة. ولكن استشعاره للمسئولية، هو الذي جعل تلك الشفافية أقسى من الصلب، ذلك أنه يعتبر المواقف الصادقة، المنطق...

غرابيل

سيدتي المحبوبة!!

سيدتي الرشيقة، لا تكبرها السنين، لم تتجعد ملامح وجهها أو يتيبس لسانها، تعيش في المد والجزر، وعلى كافة درجات الحرارة، والرطوبة!!ليس لها وطن، لأنها تغمر في كل شبر من الأرض،...

غرابيل

صاحب السعادة (نسيان)!!

بين ركام الاضبارات وصور المعاملات الحديثة، جلس على مكتبة العتيق يتأمل تلك الوثيقة لموظف قديم والتي كتبت بخط جميل..حرك شفته السفلى، وهو يقرأ رقم القروش الدارجة لوظيفة...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق