يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

العمل الجمالي..

جميل أن تستيقظ فينا روح التشجير، وأن تلزم الأمانة بالرياض كل من يعمر (فلة) جديدة أن يزرع الشوارع المحيطة بسور داره..وجميل أيضا محاولة توحيد ألوان العمارات والدور وربما...

غرابيل

متقاعد بمرتب «خدامة«!

الصديق (محمد المشعان) قال في لاسبوع الماضي شعراً ساخراً من الذين نعوه وهو يتقاعد بقناعته الخاصة، وموافقته الشخصية.. محمد ، وبحسابات دقيقة، اكتشف أنه يخدم وظيفته براتب لا...

آفاق

أبو الشمقمق الشاعر

إذا كان المستشرقون الأجانب لا ينظرون للفكر العربي إلا من زواياه المعتمة، أو محاولة تزوير التاريخ كما كشف عن ذلك بعضهم ممن أدرك الحقيقة، وفسرها بضمير المؤرخ المحايد، كما...

غرابيل

البعير.. والنواطير..!

معركة الشيوخ مع الشباب، والمدينة والقرية، والخلاف على طبيعة الجنس الأصفر مع الجنس الأبيض، وحلقات التعارض الكبيرة بين حسنات المعسكر الغربي، مع سيئات المعسكر الشرقي !!...

غرابيل

«أبو حمد الدلّالّ» !

«قديم الصوف، ولا جديد البريسم».. كان يصرخ في سوق الحراج، وهو يحمل (البشت) الوبر القديم الذي يدلل عليه .. (عزوز) الذي اشتهر بمناطحة (المحرّج، الشهير علق قائلًا.. -...

غرابيل

»الثاني يوكلك هوا«!

قال : - »الناس مراتب«! قاطعه.. - »وهل تشك في الموضوع، من يركب سيارة مرسيدس فخمة، ويسكن فلة، ويحمل دفتر شيكات بأرقام ضخمة، غير من يُحمّل على »ونيت داتسون« ويسكن شقة في...

غرابيل

حضرة الأفندي..

كانت المعاملة الرسمية تمر بــ "83" إجراء بدءا من المحرر إلى عودتها إليه..وقتها كان تراكم الموظفين مساويا لضغط العمل، ثم كانت العملية التنظيمية باختصار تلك الدورة الطويلة...

آفاق

قصيدة الصمت!

تصور أن تمر بحالة هذيان أو كابوس رهيب، وتقع على مفردات شعرية تقول: "كانت صفرافأصابتها الأرقامكانت نقطةفتورطت بالخطوات وإشارات السير..!! ثم يضغط الكابوس على قصبة حنجرتك...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف...

آفاق

السقوط في دائرة الضوء!

كيف نخرج الى الشارع العربي بأدب يمثلنا.. يحمل سماتنا، وأشكالنا، وعينا وواقعنا؟.. هذا هو مدار أملنا.. لكن خلق شيء كهذا يحتاج الى استكشاف هذا الكاتب الذي يملك الموهبة...

غرابيل

زعيم (الكياب والأوصال)!!

ثلاثتهم، جمعهم القسم الداخلي في المدرسة الثانوية والمتوسطة بآن واحد . . جاءوا من قراهم للدراسة واستلام مكافأة الطالب المغترب عن أهله، وآفاق كبيرة من الآمال تحرك عواطفهم...

غرابيل

الخروف الحساس!.

كعباد الله المضحين، لبس أقل ثيابه أناقة متوجها الى سوق الغنم.. بايع أكثر من واحد .. حرصه ان يكون خروفا (احجلا) وبرّيّاً لم يطعم الشعير، أو التمر، سليما معافى من الكسور،...

غرابيل

»خوش جیران» !

قال لجاره ساخرا .. - »صاحبنا محتمية حديدته.. طيران للشرق، ومحطات انتظار في الغرب، ودبكة في الغرف التجارية، والبنوك والمصانع.. »هو لاقي كنز وإلا وارث أراضي في طوكيو...

غرابيل

“برافو”!!

الأضواء المتراقصة، الكمرة تتلاعب بالصورة، وخطوط خضراء وصفراء، وقزحية تختلط..صوت المذيع بمخارج حروف القلقلة، والادغام.. يسأل.. المطلوب معرفة اصوات الحيوانات الاتية:...

غرابيل

الطلاق من أجل الخبز!!

في احدى دول امريكا الجنوبية كان يوجد نوع من حبوب القمح التي تعطي نكهة محببة للسكان هناك في خبزهم .. ولأن هذا النوع قليل التكاثر، فقد عملت تجارب كثيرة أدت الى تهجين القمح...

حروف وأفكار

متقاعد بدون قرار!

يعاند ساعات النوم في مكتبه منذ أكثر من أربع سنوات.. ولأن الفائض من العشرين سنة التي قضاها بين وظائف مختلفة في الإدارة، فإنه أراد أن يبقي نفوذه الوظيفي على نفسه فقط، على...

غرابيل

“هذاري”!!

قال ببراءة القروي الحبيب.. «تقارب البعيد.. ونطق الحديد.. وآخر زمان.. خروف البربري أغلى من سيارة الفولكس ويجن.. اللي تشتغل بدون ماء …!!يسحب عصاه القصيرة.. يفرك حاجبيه...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق