يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

آفاق

منخفض اعلامي في ندوة الصحافة!!

قد تكون أهم الوسائل في تقريب المفاهيم من بعضها تناولها بشكل مباشر، وهي ميزة لا تتحقق إلا على مقاعد الدراسة، أو في المسرح، أو المناقشات الصريحة بالطرق المتعارفة بالمواجهة...

غرابيل

الإنسان.. والمعمل!

الشعور بالخوف، عند الانسان، أحد مقومات عنصر البقاء عنده، وهي السيرة الإنسانية التي حملت طقوسا بدائية عند كثير من القبائل في أسيا وافريقيا..نجد الجماعات التي تحتكم إلى...

غرابيل

المحروس ابن “سعادته”!

المحروس يغيب عن المدرسة، ينفر من خشونة الحفظ، والقبول بنظريات وقوانين العلوم..مدير المدرسة يبعث ببرقية خطية عاجلة إلى سعادة المدير العام والد الطالب، يخطره أن هذا هو...

غرابيل

«جامع»

ولد في «سكيرينة» وطوحت به الأيام والترحال إلى (مصدة، والدحو، وغبيراء»!!عمل ملقح نخيل، وبائع (قرع) وتلميذاً فاشلاً لم يحسن قراءة قصار السور إلا بعد أن تجاوز سن العشرين.....

غرابيل

»المقروص.. وابو سعابيل»!.

ابو »شرار» مدمن على مشاهدة «توم، وجيري، وبباي، وبنك بانثر» ولأنه خبير بالماعز وأصول الأغنام والابل، فإنه اطلق مسميات «الكرتون» على عالمه من المواشي، والدواجن.. كانت...

غرابيل

خلف السنين..

استعرض بیان خدماته للاربعين عاما، بدأ في وظيفة «عسة» وجوال مع الذين «يخرصون» النخل والغنم وبعض مزارع الشعير والقمح، قرأ رسالة تلقاها من امير «الخويا» عن فقدان عنزين مع...

غرابيل

فندق الكلاب!!

حديقة الحي الصغيرة تضـج بصراخ الأطفال، ومداعبات الكلاب المدللة..قالت العجوز المترهلة، لجارتها الجالسة على كرسي الحديقة: إنه بصحة ولكن لا بد من معاودة الطبيب.. وهل كشف...

غرابيل

»خیطی .. بيطى» !!

تصوروا من يقال له فنان يغنى عن مدينة الباحه ويهزه الشوق لواحاتها الممدودة !! وما أدراك أن الواحة محيط صغير من الخضرة والماء في وسط الصحراء ، في حين أن الباحه جبال وغابات...

غرابيل

عجيب المعجبين!

منتفخ كالطاووس، يحب مداخل الشوارع الناعمة يسحب وراءه ثوبه الذي يزيد عن نصف متر..زبون بين الهاءات الثلاث.. «هرفي - هارديز - هاردوير».. يتلذذ بصدور الفراريج، وقوانص...

غرابيل

العندليب…!

السابعة والنصف صباحا.. مذياع السيارة يرتفع على صوت خليجي يؤديه «عوض دوخي»..وبرأيي الشخصي فقط ومسؤوليتي الخاصة فقط، أعتقد أن عوض دوخي أفضل من قام بأداء الصوت وأعطاه روحا...

غرابيل

أديب الفلاسفة!.

مصنف على النخب الرابع في ادراك الأشياء، يحب الألوان الكركمية.. يفرك جبهته كل صباح بورق الليمون الأخضر، ويدهن رقبته، وأسفل عنقه بخل السدر.. يقول ان الأول يزيد في فطرة...

آفاق

..وثلاث صفات للجهل!!

في المجال الثقافي العربي، تعودنا استهج أن القارىء باستمرار، وقد يرجع هذا الى أمور مختلفة ومتعددة..فالضعف في البنية الأخلاقية للناشر، أو الكاتب مشكلة مرتبطة بغياب القانون،...

غرابيل

سعادته (صحفي)!

صحفينا القدير يحب الانتشار جدا، وبحب أكثر كلمة (غادر الأستاذ) وعاد الأستاذ مع صورة منتقاة له، ويعجبه أكثر، أن يكون مصور الجريدة على قدر كاف من النباهة، حيث يختار الزوايا...

غرابيل

قهر السنين..

قالوا ان جيل الأشبال في مجلس السوفيات الأعلى يبلغ الواحد منهم الرابعة والستين!. رؤساء مجالس الشركات في الدول الغربية واليابان يماثلون بأعمارهم نفس خصومهم السوفيات!....

غرابيل

«طباخ الغراب بالدله»!!

بسط الأطفال بضاعة العطلة الدراسية.. «بليلاً وآيس كريم» وشراب «التوت»..اصطف الصغار يأكلون بأوانيهم وملاعقهم الصغيرة، وحكايات المدرسة والكورة هي الحديث البريء على طرف...

حروف وأفكار

اليقين الضائع!

قالت: - «لقد توقفنا عند محطة يجب أن نأخذ فيها استراحة مفتوحة، وحتى لا يتداخل الوهم مع الواقع، فإننا عشنا المرحلة التي لابد أن نصل فيها إلى نهايات موضوعية».. قاطعها...

غرابيل

.. وحديث عن المدينة

قال بعد حديث طويل عن جغرافية المدن العالمية وأسس نهضتها، وأسلوب العمارة التي حافظت عليها، والطرق المتبعة بصيانتها وتجديدها، ومواضيع أخرى تستحق المناقشة..قلت ولماذا نطالب...

غرابيل

الأسبوع الشاغر!

• في أسبوع الشجرة نقف إعجابا بشبابنا الذين يحاولون أن يزيدوا المساحة الخضراء في بلادنا، ونصفق بحرارة لتلك الاستجابة الرائدة بين هؤلاء الشباب، ولكننا نفجع حين نرى أن اشجار...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق