يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

الحرية.. والخوف

الخوف غريزة بالإنسان والحيوان.. ولكنه عند الإنسان يصبح ضمن المحاذير الكثيرة التي تستجيب لرغبة البقاء.الطفل الرضيع يقال أنه لو ألقى بماء غزير جداً، فإنه لا يغرق، وإنما...

آفاق

البرج الثاني عشر

برج الحوت سقط سهوا (اسمك) في الناجحين في مسابقة الوظيفة.ضحك وشف رشفتين على عجل من فنجان قهوته..الحظ هو الذي سقط.. قيل أنني مولود في عام (الغباء) وفي شهر صفر، ورغم أنهم...

آفاق

دفاتر.. ومزامير!!

التاريخ/ 11 – 8 – 1401هـ لم يكن يريد المبالغة أو السخرية، حينما قال إن المجلات الشهرية، والدورية من دول الخليج تدخل مصر بشكل منتظم ومطلوب على مستوى مؤسسات عديدة!!قلت.....

غرابيل

لمن يريد أن يتذكر..

الرجل الفاضل، أو ذلك الإنسان الذي كان يتقاضى أتعابه من الصغار إقطا وتمرا وأكثرهم حبا.. ذلك الذي يتقدم بطبخة قهوة وشاي!!المعلم القدير الذي كان يمنح من وجدانه ذلك الصفاء...

غرابيل

»بروفيسور »أ««!!

في بلد عربي وقف أحد المواطنين امام مسئول الجوازات.. سأله عن العمر، ومكان الولادة، والعلامة الفارقة الثانية .. عند خانة الوظيفة قال المواطن انه يعمل في حقل التعليم بدرجة...

غرابيل

«عليان»

من تلك القرية الصامتة إلا من أصوات بعض المواشي والدجاج عند كل صباح، أو مساء، خرج من قريته إلى المدينة الكبيرة.الملامح الصلبة. واللهجة العفوية، وعدم الرضوخ الى تسييس...

غرابيل

الصديق الذي غاب..

لم أكن أدري أن آخر الكلمات التي سيكتبها هو عمود (غرابيل) السبت الماضي..ولم أتصور أن ذلك الكرسي الذي نتقاسمه في مكتب الجريدة سيفقد ذلك الصديق، والزميل الكبير..لقد كان من...

غرابيل

الكتابة بالإبر!!

قال عدد جريدة الأهرام الأول الصادر عام 1876م الموافق 1292هـ عن سعر الاشتراك لسنة واحدة..في مصر وسائر الأرياف الخديوية 16 فرنكا في الآستانة العلية 16 فرنكا..في سوريه وسائر...

غرابيل

الديك.. “والخواجة”!!

فك المظروف.. قرأ..(المطلوب حضورك لمركز الشرطة لوجود قضية تتعلق بك)!!لم يتبادر لذهنه أنه الرجل الذي تجاوز الستين، وقد تقاعد عن الوظيفة والزيارات المتكررة للآخرين، أنه...

غرابيل

جندي في مخفر “الإنجليز”..

القحط والجراد أبعـداه عن (ديرته).. توجه إلى المدينة العربية الكبيرة وأحلام عريضة تراوده باستعادة لقبه (كوجيه) أو تاجر..عند مخفر للتجنيد، صف مع (طـابـور) المتقدمين للضابط...

غرابيل

في المسائل التعبيرية!

فيما نتداوله في كتاباتنا وأقوالنا:• (إن دل على شيء فإنما يدل على.. )!.• و(مما تجدر الإشارة إليه).• و(فلان لا يألو جهدا)..• و(على هذا النحو).• (عشمي عليك كله عشم)!! • • •...

حروف وأفكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن...

غرابيل

على شاطئ الحزن..

لمع البرق اليمانيفشجاني ما شجاني من حبيب كان عنديساقيا كأس التهاني يا وميض البرق هلترجع أيام التداني بحبيب غاب عنيوزمان قد دهاني شاطئ الخليج العربي يمزق آخر ضوء للشمس على...

غرابيل

كلمات بلا ثمن!!

يغمره ذلك الانفعال الصاخب كلما كان الموضوع يتعلق بدفتر «الشيكات» والعربون الذي ربح صاحبه في ساعات مئات الآلاف..يديه تتحركان بعصبية.. وأوردة رقبته تمتلئ دماً.. قال محتداً....

غرابيل

(خذرف لوجيا)

لا أدري كيف ستكون قدرة الإنسان أمام الكائنات الأخرى لو أعلنت وحدتها أمام جبروته على الكرة الأرضية..«برتراند راسل» يقول: «إن الدولة العالمية ستقوم إذا وجد الإنسان أنه في...

غرابيل

في أرضنا.. عجب!!

يقال إنه في إمارة (موناكو) يمنع بتاتا حمل الجنازة علنا، والسير بها في الشوارع العامة حتى لا تجلب الحزن للسواح وأصحاب الصالونات المخملية!. • • • ويروى أنه قد حجزت صالة في...

آفاق

أمريكا.. ذات القفازات الحديدية!

الحاكم السياسي.. في الدول العظمى قاطع طريق منظم وفق دساتير، وقوانين واحتياطات خاصة.. فهو ينادي بحقوق الانسان، وعدم تجريد الطبيعة من قوانينها وحاجاتها، بينما هو يمارس...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق