الركض الى الأمام !!

غرابيل | 0 تعليقات

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات وغيرها في الذهاب والاياب..
في بلد عربي أردت تأكيد الاقامة مدة الاجازة.. دوائر مغلقة بين المراجعين والموظفين، وطوابير واقفة، تنتظر طابعا، او احالة الى موظف محاط بعقد الروتين.. تأفف من كل مراجع، وغضب متبادل بين الموظفين اضافة الى الجو الخانق واضاعة الوقت السائب تلقائيا .
ماذا لو حسبنا المراجعين لدوائر الخدمات العامة، مياه، كهرباء، هاتف، وألحقنا معها
دوائر الاحوال الشخصية والجوازات، ومكاتب العدل، وصناديق الاقراض، وبحساب
بدهي حصرنا المراجعين لهذه الدوائر، وكم ينفق كل واحد من ساعات عمله الرسمية، والكثافة الضخمة للعمالة التي تريد انجاز مثل هذه الدائرة الكبيرة من تراكم الأعمال!؟ «فواتير» الكهرباء حلت مع (البنوك)، وقيل انه سوف يتبعها الهاتف والمياه، ودخول
الحاسب الآلي رتب قضية الجوازات والبطاقات الشخصية، ولكن اسلوبا آخر تكبر نسبة مسئولياته دون ان يتحرك او يتطور..
مسألة الركض في جنوب شرق آسيا، لا ترتبط بسباق (ماراثون) بل بنظام صارم يفهم معنى اضاعة دقيقة واحدة لنصف مليون عامل بمصنع سيارات، وكم تكون الخسارة، ومواقيت الانتاج والتصدير.. الخ؟
الناس، والظروف البيئية، والامكانات المادية، نستطيع ان نقول انها كثيرا ما تتساوى بين بلد وآخر، ولكن الأنظمة، وانضباط البشر هما المشكلة.. ومن هنا كانت التسميات والتقسيمات بين متخلفين، ومتقدمين.

مقالات مشابههة

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

» الشنبات » !!

» الشنبات » !!

وللشنبات مراتب، فالمعكوف، سلطاني، وباشوي والمجذوذ من الطرفين، كنقطة وسط الشفة العليا «هتلري» والمتروك کخط صغير، (ومحسحس) من اعلى ثوري، ثم هناك الشنبات العسكرية والمدنية،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *