قال الصديق..
كثيرة تلك الأسماء التي أخذت سمات غريبة، ولأنها طبيعية في كل مجتمع تؤثر عليه
بيئته، فإن أسماء الحيوانات والأشجار، والزواحف، صارت أسماء للذكور والاناث من
البشر ..
بعض الدول العربية تعطي أسماءً غريبة خوفاً من العين، وأخرى تعطي اسم التبريك
مقدماً على الاسم الأصلي، لكن البادية ربما الأكثر تأثراً في محيطها، فعديد من الغربيين
الذين جاءوا بدوافع الاكتشاف، أو كتابة تاريخ المنطقة العربية، أثروا بشخصياتهم وأسمائهم على أبنائها ..
فـ «لورنس، وكوكس، وديم» عرفت بين الأسماء العربية.. لكن ألطفها تلك الأسماء التي أخذت بشمولية أكثر ..
فسعيّد «الجرملي» ورويشد «القامتي» أي الياباني، وجويسر «الولايتي» نسبة لأمريكا، ومبيريك «اللندني» حطت ركابها في المدن والقرى ..
جدعان علق على قول صديقه ..
– «أبشر (بأسامي) جديدة صويلح بن «مايكل» ونويّر بنت «مادونا» وشليويح بن «مرادونا»، وبارك الله بنجوم الكورة، سمعنا بحمد «مازدا» وسعيدان «فراري» وحمدان «ميج».. والدرب مفتوح لجميع الربع وبدون نقل قدم»..
أجابه صديقه..
– «أجل اذبح لك ديك أفرق، وتمدّن مع الربع، وبدّل (جدعان) بـ «ریجان» ودور كم
كلمة انجليزي، ويمكن تلقى لك وظيفة بشركة (حطّي .. كلمن)»..
ضحك ولم يعلق..
الركض الى الأمام !!
الركض الى الأمام !!
في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

0 تعليق