المقهى السري!!

غرابيل | 0 تعليقات

بعد العتبة الأخيرة المؤدية للدور الأول لمبنى الجريدة.. هناك لوحة بالخط الجيد كتب عليها (ممنوع الدخول لغير المختصين)!!
اثنان من الذين يدخلون الجريدة لأول مرة يتحاوران..
الأول..

  • (أظنها غرفة اجتماعات التحرير)؟
  • (لا تصير مغفلا في هذه الغرفة تفرز نتائج مسابقة العدد الأسبوعي)!
  • (الذي يبدو أنها غرفة التصوير لأنها هي التي تحتاج الى التعتيم)!
  • (لماذا لا تكون لأجهزة (الكمبيوتر) لأنها حساسة ولا تقاوم الغبار)!!
    أحد المحررين يجذبه الحديث.. يسأل عن الإشكال في القضية واللبس في الموضوع..
    قال الأول
  • (إنني أحمل مظروفا في حل مسابقات العدد الاسبوعي)
    يعقب المحرر..
  • (وما الإشكال في الأمر طالما أن صندوق البريد أمامك وأحد أدراجه مخصص للعدد الأسبوعي)!
    يرد الثاني..
  • (هذه ليست المشكلة وإنما هذه الغرفة المغلقة اإا تكون للجنة فرز النتائج.. وربما أننا تأخرنا عن الموعد المطلوب) …؟
    يستأذن الأول بالسؤال..
  • (لقد تراهنا انها غرفة التصوير)؟
    يقاطعه الثاني..
  • (لا أنا قلت أنها غرفة الكمبيوتر لأنها أجهزة معقدة وتحتاج الى نظافة المكان)!
    يرد الأول..
  • (هل تعتقد أنهم مجتمعون، وورقة الفائز بين أيديهم)؟
    الثاني..
  • (يا سلام على الجائزة الكبرى سيارة مرسيدس)!!
    المحرر بكتم ضحكة عالية
    يفتح الباب ويقول أنه مقهى الفراشين وليس غرفة كنترول المسابقات!!

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *