يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

التّبْنَويّه!!

(الطبقة – الوظيفة 13 على 45.. تصوير 17 على 45 - رؤية خلفية 17 على 45.. منطقي 7 على 45..وظيفة وقرينة - أخبار - رؤية خلفية - انحسار / اتساع - مأساوي / سحري – تعلیمي /...

آفاق

“عدنان” بين “الشبيلي ومعيلي”!!

رحم الله (معيلي) تلك الشخصية الفريدة في مدينتنا الصغيرة.. لقد كان، كغيره، يأكل الجراد، ويغسل ثوبه كل شهر، ماركة الخمس نجوم، في مجرى الغرب صابونة (الشنان) يا ترى هل تفهم...

آفاق

في سياسة التحديث.. والتجديد..

في العالم الثالث تبكي القرية عذابها، في رحلة متأخرة دائماً بالنسبة للمدينة.. في حين أنك ترى الريف الأوربي، المنتجع الدائم لأبناء المدينة الكبار، والصغار على حد...

غرابيل

الجهل بالعلم!!

(يقولون)!!هذه الكلمة الساحرة، التي تنتقل بكل الوسائط السمعية والبصرية، أعطتنا الحكاية والرواية الشعبية.. ولكنها لم تبخل أن تجعل من عقوبة ذلك الفاسق الذي (لف) (القرصان)...

غرابيل

ليمون.. ورماد!!

في سياق رواية (المنبت) للكاتب التونسي "عبد المجيد عطية" وصف تقليدا شعبيا للعلاج في تونس..ففي حالة الصداع العام أو النصفي، يدهن رأس المريض بالزيت وتشطر ليمونة ساخنة توضع...

غرابيل

“هذاري”!!

قال ببراءة القروي الحبيب.. «تقارب البعيد.. ونطق الحديد.. وآخر زمان.. خروف البربري أغلى من سيارة الفولكس ويجن.. اللي تشتغل بدون ماء …!!يسحب عصاه القصيرة.. يفرك حاجبيه...

غرابيل

” أبو فاس” …

على شاطئ البحر.. الفندق الكبير الذي جاء موقعه على شبه خليج صغير ببنائه التقليدي ولونه الأبيض.. على المدخل الرئيسي ترفرف أعلام أكثر من دولة أوروبية إعلانا عن بداية...

غرابيل

للأذكياء.. تحيه!!

قبل فترة أعلنت الشركة اليابانية (سوزوكي) عن سيارتها الصغيرة التي وقف أمامها أعرابي يقول: (الله يلعنها من سيارة ما تستهلك الوقود)!!وتحت ضغط الاحتجاج، وخشية المقاطعة، أعلنت...

غرابيل

حبوب لمنع الجوع!!

تكلموا عن الأغذية..السعرات الحرارية، كمية البروتين في قمح (الماكسيباك)..دهون اللحوم الحمراء.. ونسبة (الفوسفور) في لحوم الأسماك!!الخضروات المسلوقة للشيخ الذي تجاوز سن...

غرابيل

التجنيد الفني!!

درس في معهد للخياطة وحسب روايته تنامي دخله الشهري ليصل إلى أكثر من راتب وزير، ويقول أنه واحد من بين طلبة عاديين. وإن لم يكن في عداد الراسبين في مدارس التعليم العام قبل أن...

غرابيل

شرق.. غرب!

جاء مستعرباً يدرس اللغة العربية باحدى الجامعات، شخصيته مقبولة يضيف إليها هدوءاً يصل الى حد البرود، ولكنه متحدث ماهر حين يعلق على الاوضاع العربية الاجتماعية.. قال.. - «زرت...

حروف وأفكار

آنساتي.. سيداتي الخادمات!

تأملت في المرأة زينتها وهي تقفل أخر علبة لحليها.. قاست طول (الفستان) لونه.. تناسبه مع التسريحة والحذاء، وشكل ظل العينين..الخادمة القابعة خلفها، ترشدها إلى أن خللاً أخر...

غرابيل

في الغرف المتقابلة..

في هذه الجريدة لا توجد خصومات أو أجنحة متضادة، ولكن هناك مفارقات تسخن وتبرد حسب الطقس، ودرجة الانفعالات..الرياضة هي مجال التوتر والشد، وإن لم تصل إلى ارتداء "الشمغ"...

آفاق

التقاليد… ومشكلة السكان!!

في الوطن العربي ليست هناك كثافة سكانية عدا مصر والتي هي بنفس الوقت مصدرة للعمالة لبقية الاقطار العربية..وتظل أقطار المغرب العربي هي الوحيدة التي تشكل عمالتها في أوروبا...

غرابيل

.. والفقراء يفرحون!.

قال معاتبا زميلا له: "… لم تعد أيام رمضان تتصف بتلك البساطة الجميلة التي يلتقي فيها أصحاب البيت الواحد على (دلّة) وتمر، والعشاء الميسور من الطعام، وبعد صلاة العشاء ينتشر...

غرابيل

«الدحمس» و «24 مطب»!!

قبل سنوات كان يعرف أن هناك «غار» وشجر طلح.. ووادي صالح «للمكاشيت» !!ولأنه الرأس والدليل بالرحلة، فقد أمضى ثلاث ساعات بين «كسارات» الرياض يبحث عن الموقع بالنهار، وحاول أن...

آفاق

البرج الثاني عشر

برج الحوت سقط سهوا (اسمك) في الناجحين في مسابقة الوظيفة.ضحك وشف رشفتين على عجل من فنجان قهوته..الحظ هو الذي سقط.. قيل أنني مولود في عام (الغباء) وفي شهر صفر، ورغم أنهم...

آفاق

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق