يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

ما قيل في سيرة البطحاء!!

قال الراوي البطحاء، واد يتجه سيله من الشمال إلى الجنوب.. أغلق مجراه وانتشرت على أطرافه العمارات التي قذفت ما بأحشائها من مخلفات إلى سطوحها، وأصبحت مستودعا كبيرا للصناديق،...

غرابيل

الحصاد الأخير..

أمضى سنينه العشر في كلية الزراعة يدرس عناصر التربة ومكوناتها.وفي الحقل يعالج، ويكافح الحشرات، ويدرس العائلات المشتركة في فصيلة واحدة. والقابلة للتلاقح لإخراج فصائل...

غرابيل

«بدلة الطهار»!

أمام (الفترينة) الكبيرة لعرض ملابس أطفال المدارس بزيها الأسود والأبيض. لفت نظره تلك (البدلة) التي اعتلت هيكل طفل. اللون الأبيض ووشاح من القصب. وحذاء لماع. وكذلك غطاء...

غرابيل

“مناظرة”

المتناظرون من أصحاب الشوارب المفتولة. والذكورية البكرة، كان يجمعهم حديث ذي شعبمتناقضة.قال أحدهم..البنت الجامعية لا تصلح زوجة.. فهي مغرورة ومتكبرة، ولا تعرف معنى الحدود...

غرابيل

“أبو قواطي” !!

قفلت الرسالة.. دستها في «بقشة الأقط والكليجا.. والنعناع» ولم تنس أن تحرق أطرافها بالنار، تعبيرا عن حرائق فؤادها على ابنها الأكبر!!كان "الطرش" مناسبة عظيمة حين تتحرك...

غرابيل

بيت “الزكمة”!!

عاشت مخضرمة بين جيلين.. لبست «العباءة» الحساوية ذات المعاصم الكبيرة، والتي تهد كتف أحسن (المعافين)!وجربت عباءة بنت الجزيرة التي بوزن غترة «العطار» وشفافيتها، والتي يقال...

غرابيل

“لحية أبي الهول”!!

سبحته الطويلة التي لا تفارق أصابعه، كعادة صارت جزءا من طبيعته.. قال: لم تعد بولندا، وطفل الأنابيب. واختفاء قطار في ايطاليا الذي سطا عليه اللصوص. هو الخبر الذي يثير...

غرابيل

ممثل في لوحة الشرف!!

كان لنا من (أيوب) سمة حين حبسنا أعصابنا أمام من يفتحون أفواههم بالعرض والطول، يخلطون ألوان الطيف في ملابسهم وأحذيتهم، ويتمايلون مع العود والجوقة ينعقون علينا بأصواتهم.....

آفاق

الخيل.. والليل!!

أستاذ جامعي من احدى الدول العربية جمعتني به قضية عمل وظيفي، كان محور النقاش قضية المكتبة المدرسية ودورها الإيجابي في التربية.. قال: "كنت في بلد عربي.. دخلت فصلا للمرحلة...

غرابيل

“بريق الحلو”!!

يروي أن زواجا تم فرحه على خمسين خروفا، وناقتين، وثلاثة وأربعين صندوقا من الدجاج!! وقيل إن الفائض من الغذاء، والفاكهة بكامل مشهياتها دفعت - كرم الله النعمة - إلى صناديق...

غرابيل

“يا طار طق…”!

حمل حقائبه.. وجواز سفر يشهد بالأوصاف، والعلامة الفارقة، وتأشيرة الدخول للبلد المبتعث له..الشاب العربي لم يطرح سؤالا على نفسه عن جمالية الأوصاف والاختيار المتذوق للاسم، كل...

آفاق

الحياد.. والحياد العربي!

الحدث الكبير، هو ليس عقد مؤتمر القمة العربي (بعمان)، ولكن الحدث هو أن تصل المفاهيم إلى عكس التصورات التي لم تحقق عند المواطن العربي.والمؤتمر بحد ذاته تظاهرة عربية متجددة،...

غرابيل

العندليب…!

السابعة والنصف صباحا.. مذياع السيارة يرتفع على صوت خليجي يؤديه «عوض دوخي»..وبرأيي الشخصي فقط ومسؤوليتي الخاصة فقط، أعتقد أن عوض دوخي أفضل من قام بأداء الصوت وأعطاه روحا...

آفاق

داحوس “2”

(الذين لم يكتب تاريخهم من بسطاء الناس هم العظماء المجهولين)! (مدوحس)ربط وسطه في حبل الليف، شمر عن كميه، ربط ثوبه بحزامه.. طوى (غترته) الخلقه على راسه.. (تسلموا.. يا ولد...

غرابيل

المكرم.. المحترم!.

بعض الأشياء التي تطرأ على حياتنا تتخذ مداها الى الحد الذي يعتبر جزءا من طبيعتنا وعاداتنا .. فكلمة (مزبوط) أو مضبوط على الاصح، شاعت بيننا، للفئة المتمدنة جدا.. وعمالنا...

غرابيل

“كان”.. فعل ماضٍ!!

أسهبنا كثيرا عن حوادث المرور، والسفر إلى الخارج ، وغلاء المهور ونسبة الإهمال في الدوائر الحكومية للعمل..وقلنا عن الذين يطيلون جدائلهم، وفشل الزواج بالجامعات، والعمالة...

غرابيل

سعد و “كوهين”!

مرآب (يهودي) في بلد عربي كان يعرف كيف يملك السوق لصالحه … باع الأطعمة والضـروريـات بـأسـعـار رأسمالها..التجار المنافسون حيرتهم هذه القضية الصعبة، حاولوا أن يشككوا في...

آفاق

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق