يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

غرابيل

عنز (الارفل) !!

فلسفته في الحياة انه لا يوجد شيء يستحق ان يرجّح كفة ميزان الغضب على الضحك. . سيرته عادية تماما.. عاش طالبا، وبرز كلاعب كرة قدم متوسط المهارات، ولكن لواذعه الساخرة، هي...

غرابيل

مساحة الصفر!

بين الآحاد، والعشرات من القراء يظل الكاتب تحت سلطة ذلك الإنسان القابع خلف المقاعد، يجادل ويشاكس أحيانا، يريدك قلمه عشبيا أو قرمزيا، ساخرا، وجادا، تلتقط الفكرة من القاع...

غرابيل

قال لها!

الصغير لجدته.. (اشترى لي حمار يا جدتي)العجوز الكبيرة تضحك. الطفل الصغير يشاهد تمثيلية أمريكية أعجبه كيف نشأت تلك العلاقة الحميمة بين الطفل الممثل، والحمار الصغير.. الجدة...

غرابيل

في الغرف المتقابلة..

في هذه الجريدة لا توجد خصومات أو أجنحة متضادة، ولكن هناك مفارقات تسخن وتبرد حسب الطقس، ودرجة الانفعالات..الرياضة هي مجال التوتر والشد، وإن لم تصل إلى ارتداء "الشمغ"...

غرابيل

عند الشباك..

لأكثر من مرة يطلب منك صورة (التابعية)..عند الترقية، أو النقل من جهة الأخرى تطالب بهذه الصورة … شركة الكهرباء، ومصلحة المياه، والمستشفى الذي يريد فتح ملف جديد يطالبك...

غرابيل

رقصة الحياة!.

قالت، وهي تقذف بعباءتها «وشيلتها« الى الأرض.. - «أنت تعاملني كأي جارية، أو خليلة هضومة الحقوق والواجبات..«.. قاطعها غاضبا.. - «وأنا مجرد عبد في قبضة سلطتك، هذا اذا لم أكن...

غرابيل

“مناظرة”

المتناظرون من أصحاب الشوارب المفتولة. والذكورية البكرة، كان يجمعهم حديث ذي شعبمتناقضة.قال أحدهم..البنت الجامعية لا تصلح زوجة.. فهي مغرورة ومتكبرة، ولا تعرف معنى الحدود...

آفاق

قصيدة الصمت!

تصور أن تمر بحالة هذيان أو كابوس رهيب، وتقع على مفردات شعرية تقول: "كانت صفرافأصابتها الأرقامكانت نقطةفتورطت بالخطوات وإشارات السير..!! ثم يضغط الكابوس على قصبة حنجرتك...

غرابيل

المتجادلون !!

ثلاثة اجيال من شباب الادب الاوائل يقولون.. ● ولدنا بدون آباء بمعنى اننا صنعنا ذوقنا واتجاهنا، ومعاناتنا بأنفسنا، وغيرنا هو الملوم!! ● آخر يعتبر نفسه الوسط الذي ورث ازمة...

آفاق

قرية المعلبين بالصفيح!!

لم يعد للقرية ذلك الحلم الناعم، الذي يتغذاه الفلاح من معاناته وهو معلق برجاء أعم وأكرم..القرية أصبحت عنيدة، وغير متوازنة الخطو والرؤية.. جغرافيتها لم تعد حدود المزرعة،...

آفاق

غروب الصحافة العربية

هل العربي لا زال محشوراً في الوهم.. بتطويع كل الأشياء وممارستها بالخيال فقط.. وهل المعرفة التي هي التخطي الأول في تأسيس البدايات لعالم الحرية والنماء الوجداني أصبحت خيطاً...

غرابيل

الحرية .. والخوف

الخوف غريزة بالإنسان والحيوان.. ولكنه عند الانسان يصبح ضمن المحاذير الكثيرة التي تستجيب لرغبة البقاء.الطفل الرضيع يقال إنه لو ألقي بماء غزير جدا، فإنه لا يغرق، وإنما يسبح...

آفاق

عالم مسحوق في عرق وطين!

ميلاد مجموعة عبد الرحمن الشاعر (عرق وطين) في الستينات كان أول عمل يتزاوج وواقع تلك المرحلة وعندما أكتب عنها في هذا العدد ستكون المعالجة من واقع ديمومتها، او انتهائها كأي...

آفاق

الرياح القادمة

لست أدرى لماذا تكون أمريكا أكثر دول العالم في نضح مشاكل رؤسائها! ولعل أجمل التعابير والتحليلات هو ذلك الوصف الذي قاله «ميشال جوبير» حين زار أمريكا كوزير خارجية لفرنسا في...

حروف وأفكار

الكرت الذهبي!!

لم أغضب أو أحتج حين زحفت نظراته عليّ تقيسني عرضا، وطولا.. ولم أعرف أنه ربما يزن جيبي، وهل أتعاطى الطريقة الجديدة في مبايعات الأسواق الكبيرة في (الدانير كلاب)، أو...

غرابيل

القرار المحرج!

حين وصل دوري في الطابور الصغير، ناولته الجواز.. فتح صفحة التأشيرات.. بحلق بالصورة يطابقها على شخصي الواقف أمامه.. سأل: "وهل لديه إجازة"؟!قلت.. "ولكن الموسم عيد والإجازة...

غرابيل

(خذرف لوجيا)

لا أدري كيف ستكون قدرة الإنسان أمام الكائنات الأخرى لو أعلنت وحدتها أمام جبروته على الكرة الأرضية..«برتراند راسل» يقول: «إن الدولة العالمية ستقوم إذا وجد الإنسان أنه في...

غرابيل

السائق الكروي !!

الطفل يشجع نادياً رياضياً، واخته على نقيضه تشجع آخر.. الأم والأب حاولا التوفيق بين الصغيرين بالاجتماع على ناد واحد، او حتى تشجيع ناد غير الاثنين، غير انهما لم يفلحا .....

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق