يوسف الكويليت

الكاتب يوسف الكويليت

في حائل شمال المملكة العربية السعودية، وفي حيها الشهير “لبدة” ولدت عام 1359هـ الموافق 1940م. بدأت الدراسة في المدرسة السعودية، وتخرجت من الابتدائية بالسبعينيات الهجرية…

التدوينات

آفاق

دفاتر.. ومزامير!!

التاريخ/ 11 – 8 – 1401هـ لم يكن يريد المبالغة أو السخرية، حينما قال إن المجلات الشهرية، والدورية من دول الخليج تدخل مصر بشكل منتظم ومطلوب على مستوى مؤسسات عديدة!!قلت.....

غرابيل

حانوت جدي!

مسكين ذلك الشيخ الكبير الذي وجد نفسه في حيز التجار مباشرة..والـتـجـارة في عرف الماضي مجموعة البضائع التي لا تتعدى لفـات الحـبـال و(قـلال) التمـر وشـوالات ثمر الأثل...

غرابيل

«رجب ثاني»!!

درس الابتدائية عشر سنوات بعد خروجه من دار(المطوع) لم ينس أنه قائد (العكاريت) في سوق الساقية!!عرف بعشرات الألقاب، ولكنه تسمى غصباً عنه (بريق النجاجير)، (وقطو العزوبية)،...

غرابيل

منازل النجوم..

مثلما تحول مجلس الرجال بمسانده، وسیاحه المنسوجة من اصواف الغنم و(البعارين) (والكمار) المصفوف عليه الدّلال والاباريق.. تحول بقدرة قادر اسم المجلس الى صالون وتعددت رفوف...

غرابيل

من يعلمني حرفا؟

ظالم هو الجهل، لأنه النفس الخانق الذي يعطل كل حركات العمل والإنتاج..وظالم لأنه إفراز ظرف تاريخي طويل، ويحتاج، بالقياس الزمني إلى مدة معادلة، إن لم تكن مساوية لهذا الزمن،...

آفاق

التقاليد… ومشكلة السكان!!

في الوطن العربي ليست هناك كثافة سكانية عدا مصر والتي هي بنفس الوقت مصدرة للعمالة لبقية الاقطار العربية..وتظل أقطار المغرب العربي هي الوحيدة التي تشكل عمالتها في أوروبا...

غرابيل

كبير المحررين!

كبير المحررين في مفترق الطرق، يشعر أن واجباته العملية والمعنوية خارج طاقات البشر وتقديرهم..يحدثك عن (بروتوكول) جلسته مع رئيس دولة أجنبية كيف يجعل سامعه مأسورا لحد ارتفاع...

غرابيل

احفظ تنجح

.. بمناسبة الامتحانات.. خطرت بذهني قصة صديق هو الآن يشغل مكانا مرموقا في الدولة.. ـ - كان في الكلية.. لا يتعدى تقديره إلى /جيد/ السبب.. أنه يقرأ كل شيء تقع عليه عيناه.....

غرابيل

منذ زمن!.

»إشروه، وإلَّا كسرنا عصّه«.. جوقة الأطفال وراء زميلهم الذي ختم القرآن الكريم تردد هذه الأهزوجة وسط فرح اعتادت عليه طبقات المجتمع في المدينة الصغيرة.. المنزل الذي زين...

غرابيل

صاحب الشريط الأخضر!!

السيارة الفخمة الكبيرة ذو الزري البشت العريض.. وعلامة فارقة خاصة..صاحب السيارة يمر بطريق معاكس الجندي يسأله…يرد.. «هل تسمح بالرخصة»؟! «لعلك تخطئ في معرفة من أنا»؟!«هذا لا...

غرابيل

حفيظة نفوس “عقيل”!

ربطت طرف غترتها لتتذكر حاجتها التي سوف تقضيها من السوق العام، لأن سنينها الستين ذهبت بالذاكرة.. وقفت تسأله عن لفة من "البلاستيك" قال.. "يا خالة .. هذي سمط.. ما هي اكياس...

غرابيل

آخرهم … عبقري!!

كان يتكلم من جدة قائلا: «أريد أن ترسلوا مندوبا من جريدتكم لعمل حديث صحفي معي»!!قال المحرر.. «ولكننا لم نتشرف بمعرفة هويتكم، ولا نوع المهمة الرسمية التي أوفدتم من أجلها»!!...

غرابيل

المنظرون!!

ثلاثة (بكتات) دخان.. العطر الفرنسي يفوح من الكم، والرأس، وتحت الإبطين!!وثوب (التتركس) الذي لا يكهرب، والمغموس بعلبة النشا والنيل، والكوي على البخار، ثابت لا يتكسر، ولا...

غرابيل

«الدحمس» و «24 مطب»!!

قبل سنوات كان يعرف أن هناك «غار» وشجر طلح.. ووادي صالح «للمكاشيت» !!ولأنه الرأس والدليل بالرحلة، فقد أمضى ثلاث ساعات بين «كسارات» الرياض يبحث عن الموقع بالنهار، وحاول أن...

غرابيل

التجنيد الفني!!

درس في معهد للخياطة وحسب روايته تنامي دخله الشهري ليصل إلى أكثر من راتب وزير، ويقول أنه واحد من بين طلبة عاديين. وإن لم يكن في عداد الراسبين في مدارس التعليم العام قبل أن...

آفاق

الوقت الضائع.. بين الموظف والوظيفة!!

الوقت المستقطع في الألعاب الرياضية توقف للتغيير، أو قلب الخطة إلى أخری.. والوقت الضائع بذات القوانين محسوب في نهاية المباراة.. أي أن الزمن کیان تغییر بصنع المفاجآت...

غرابيل

بين رصيفين!.

قال يسبقه صوته الراعد.. (قبلنا أن نرى مداينا يقرأ في كتاب "إزالة صدأ القلوب" وأمامه صندوقه "التجوري" ومهفته، وجلسته المتربعة على بساط عتيق في "الجفرة" وعيناه زائغتان...

غرابيل

أصوات!!

تجمعهما الغرفة الضيقة في الطابق الأول من مكتب الجريدة، الطفايات المشتعلة دائما بحرارة صراع الشمال، والجنوب. والسوق الأوروبية المشتركة.. • • • الحوار يدور حول تأثير...

حروف وافكار

ضيوف على زمن متغير!

عالم اليوم، أصبح متداخلاً لدرجة التماثل بكثير من أنماط السلوك والعادات، حتى أن تشابك العلاقات الإنسانية ضاعف من مسؤوليات رسم قيم إنسانية وعدالة اجتماعية تحاول أن توازن بين...

.. وفي الأول من أيام الثريا!

قال.. «هل يمكننا أن نعيش لحظة ميلاد دولة (الولايات العربية المتحدة)؟ وقبل أن يواصل حديثه، استدرك، ولكن ليس على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، أو الجمهوريات السوفياتية،...

صور لأفكار عابرة..

هل التقاعد المحطة الأخيرة في ربيع العمر، والكابوس الذي لا يمكن التخلص منه، حتى لو لم تكن الأسباب مادية بما يفرضه من نقص بالراتب، والتوقف عند حد معين غير قابل للزيادة، أم أن...

أزمة وعي.. أم أزمة طرح؟!

في صحافتنا العربية تجد أغرب التوقعات، وأحياناً تحليلات لأحداث تدخل في ممارسات الحرب النفسية على الأمة العربية، وكأن كاتبها أحد الموظفين في مكاتب الاتصال الأجنبية التي اعتادت...

هل كسرت «نوبل» حادث الغبن العربي؟!

هل استحق نجيب محفوظ، جائزة «نوبل» عن قدرة وعبقرية فنية رائدة، أم أنها ضربة حظ أرادت بها الأكاديمية السويدية دفع التهم عنها من قبل العالم الثالث بانحيازها الظاهر للأعمال...

آفاق

التقابل.. والتضاد!!

في عدد الأحد الماضي من جريدة الرياض رقم 5412 في 27/6/1403 كتب معالي الدكتور "عبد الله التركي" مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مقالا عن فن التعامل مع الظروف الجديدة».والمقال،...

“بيكاسو” في سوق الحراج!!

من حق أي انسان في الوجود أن يكون له الحس الفني، وأن يوظف هذا الحس الجمالي لمتعة رؤية أو سماع الفنون التاريخية العظيمة..السوق الخليجية التي ابتلعت المجوهرات الثمينة، وصراعات...

رائحة الحرية.. وظاهرة الجنون!

التنوع في الغذاء، والملبس وغيره من الوسائل المادية المحسوسة هي التي تترابط مع الشعور بالحب وبسماع الموسيقى، والتلذذ بنكهة الشاي، أو لواذع التوابل، هذه القابليات والمشاعر،...

منافقون برتب المغفلين!

حين نقف على حافة الخوف من المفاجآت، فإن هذا الخوف يتحول إلى مقدمة سريعة لعدم الاختيار، أو حتى التحليل خاصة في المواقف السياسية، فإن التفصيلات تأخذ حالة التردد والغثيان، أو...

من أي الأنفاق ستعبر بنا الجامعة؟

ليس فرضا - بطبيعة الحال - أن تتحدد الاتجاهات الاجتماعية بفعل العامل الواقعي المحلي وحده، دون النظر إلى التأثير الخارجي، وما يحمله من روح التجديد للواقع الإنساني بأكمله.. إنه...

ضغط العمل والسوق السوداء للعمال

نحن بلد يخطو نحو التنمية البشرية والمادية.. وبذلك لا بد أن يأخذ بكل اسباب الحياة، وخاصة تلك المصاعب التي تبرز دائما وتتوسع تبعا لحجم المشاريع المطروحة وتبعا للمواقف التي...

غرابيل

حروف وأفكار

آفاق