الطيبون!!

غرابيل | 0 تعليقات

بعد أن وصـفـنـا بـبـرامـيـل (البترول) وأصحـاب الـتـرهـلات المتدلية من الذين يجرون وراءهم المحظيات، صرنـا طـعـامـا وشرابا للدعايات الجديدة..
أوروبا تمتلك عداوة ضد الكرة الارضيـة بأجمعها، وامريكا هي ذات العنصر والكبرياء..
الكتـاب الـغـربـيـون هم الذين يقـولـون أن مزارع المكسيك. وبنجلاديش التي كانت تنتـج الغذاء الرئيسي لشعوبها من الذرة تحول بقدرة قادر إلى مزارع شركات تسيطر عليهـا الـرساميل المشتـركـة وتـديـرهـا الشـركـات المتعددة الجنسيات.. وأن هذه الغلال أصبحت بفعل زهد ثمنها تذهب إلى تسمين الخنازير والعجول في المزارع الأوروبية والامريكية لإطعام الأغنياء..
“جارودي” بقول أن ورق جريدة النيويورك تايمز، لمدة عام واحد يكفي لطباعة مناهج دولة أفريقية!!
وفي كتاب صناعة الجوع.. خرافة الندرة، يقول مؤلفاه أن الأقمار الصناعية الأمريكية بعثت الى مراكز الاتصال الأمريكية تقول بأن حرارة هائلة تنبعث من حوض الأمازون مما ينذر بتفجر بركان في إحدى المناطق.. وكانت المفاجأة أن الحرارة تنبعث من غابة قدرت بمليون هكتار تحرقها شركة ألمانية لإقامة مزارع لإحدى الشركات!!
الأوروبيون هم أبشع من مارس العنصرية البشرية منذ عهد الرومان إلى آخر أصحاب الرساميل الكبيرة التي بدأت تنتزع قوت العالم الثالث من أفواه ساكنيه..
إذن لا يستغرب أن تطرح شركة بريطانية أو يابانية إعلانا يشوه العنصر العربي..
الاحتجاج الذي تمارسه هو أحد الأخطاء الشنيعة في سياستنا العربية إذ أن الإعلان قصد منه الإثارة حتى في أسلوب الاعتذار، وبذلك حقق هدفه..
شركة “دنلوب” لإطارات السيارات، وقبلها شركة يابانية تنتج السيارات مارست هذا الأسلوب الكبير في الإثارة..
من جانبنا ألزمنا الشركات أن تعتذر، لكن السؤال هل نحتاج إلى منتجات هذه الشركات، وهل هناك قانون يجب أن نفرضه من واقع تعاملنا التجاري يلزم من يسيء إلى سمعتنا بدفع غرامات كبيرة، أو انتهاج أسلوب المقاطعة، لأن ما تنتجه ليس من الضروريات التي تطعمنا أو تكسونا ..؟
الكرم، حتى بالأخلاق مع هذه المستويات، ضعف يصل إلى إهدار الكرامة وحتى نفهم لكم خالص التحيات!!

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *