«الدحمس» و «24 مطب»!!

غرابيل | 0 تعليقات

قبل سنوات كان يعرف أن هناك «غار» وشجر طلح.. ووادي صالح «للمكاشيت» !!
ولأنه الرأس والدليل بالرحلة، فقد أمضى ثلاث ساعات بين «كسارات» الرياض يبحث عن الموقع بالنهار، وحاول أن يستدل بالجدي في الليل.. ولكنه رمى أخيرا «شماغه» وقال:

  • «حسبي الله على تجار العقار.. شروا الغار، ودفنوا القليب.. وقطعوا الشجر»!!

• • •

الضيوف من الخواجات اعتقدوا أن «الدحمس» يمارس هواية الدراسات الجيولوجية للغابات المتحجرة على التلال القريبة من العاصمة..
سأل الخواجة بلغة عربية مكسرة..

  • «يا دهمس فيه اويل هنا»؟!
    يرج ثيابه. ينفض شماغه من الغبار الذي علق به من تتابع السيارات الثلاث.. يرد..
  • «والله آخر زمان حتى الخواجات صرت مهكة لهم»!!
    ولأن الضيوف لا يحسنون معرفة الفصحى، حتى يستطيعوا فهم ألغاز «الدحمس» باللهجة النجدية فقد أوضح..
  • «لا.. نعبر م ن الخط الدائري، ونتعدى شعيب أبو جرفان» !!
    يصرخ أحد الزملاء….
  • «خذ راحتك.. الخروف لختان الولد، والخواجات ما دروا وش يقول»!!

• • •

قبل الوصول إلى الوادي.. أو الموقع الجديد في القرية القريبة كان «24 مطب» هي أول أمسيات رحلة الأسبوع..
«الدحمس» منتصرا يعلق …

  • «المرة الثانية نسلمكم مفاتيح البر.. ونشوف من يودع الشاة الذيب»!!

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *