“تهاويل”!!

غرابيل | 0 تعليقات

الإعلان الذي أثار ضحك الناس في هذه الجريدة في الأسبوع الماضي عن فقد (تيس) أوصافه، أنه بدون (قرون). صغير الأذنين، أشهب اللون، وبين قوسين (أغبر)!!

• • •

المعلن، إذا كان قد قصد أن يكسر تقاليد الإعلانات عن أمتار الأراضي البور، وفقد رخص (السواقة)، وحفائظ الأطفال. والمكانس الكهربائية، وغيرها، فإنه غلب أصحاب هذه الزاوية بسخريته الطريفة النادرة!

• • •


قبل سنوات أعلن عن ضياع كلب من فصيلة خاصة ولأنه يحظى بتقدير وعاطفة صاحبه وضع جائزة مغرية لمن يعثر عليه مع نشر صورة فوتوغرافية له في وسط الإعلان تبدو حزينة تدعو للشفقة..

• • •

صديق حكى رواية تحتمل الصدق، قال أن شخصا ما اشترى قطة سامية، وضع على رقبتها قلادة كتب عليها الحروف الأولى من اسمها، وزين أذنيها بقرطين جميلين!!
استدعي لها طبيا خاصا لفحص فروتها.. نصح الطبيب أن تعامل (بشامبو جنزنج) النبات الكوري الشهير.. ولا بأس من تغيير المناشف، حتى لا تعود لها الحشرة الساكنة بين الجلد والصوف.. ولا مانع أيضا من استعمال منشف الشعر الكهربائي برفق. وتعريضها للشمس يوميا لمدة عشر دقائق تقسم ما بين زمني الشروق والغروب!!
القطة المدللة استهواها طقس ليلة ربيعية.. خرجت ولم تعد.. الاحتمال الوحيد أنها عاشت طبيعتها مع قطط الشارع.. ولو أن الحزن عليها دام لأيام غير قليلة..
قال آخر معلقا..

  • “وهل تعتقد أن مراسم حبها قد تمت بدون عقود، أو تدخلات بشرية”!؟.
    رد عليه:
  • “العلم عند عمال النظافة”!!

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *