يهتم بالصحافة منذ جرائد (القصيم، والرائد وقريش).. صاحب حس في التقاط الكلمات، وفهم ماخلف فواصلها ونقاطها..
يقول إن نادي دار التوحيد بالطائف كان منبرا هاما للثقافة تخرج منه عشرات الكتاب، والمدرسين والاداريين، وان صحف الحائط بتلك الدار، كانت تناقش مواضيع ومواقف عجزت معظم صحف الأفراد أن تجاريها..
قال صديق له معلقا ..
– .. ربما انك تبالغ، وعاشق للماضي باعتباره دائما الأفضل، وهي حجة لاتقوم على المنطق أو الاستنتاج الصحيح، ولكن لأنك ترى في تلك الفترة شبابك – فانك تجدها الأفضل والأصدق« وبحرارة..
– .. دعني من المبالغة التي تقول عليها، لكن انظر لصحافتكم اليوم، هل عرفت ان هناك أدبيات للنشر تجيز نشر قصيدة أو مقال بأكثر من صحيفة وكأنه تعميم أو أن تحسب مجموع الصور المنشورة بإحداها لتجدها تتجاوز الحدود المعمول بها بمختلف صحف العالم، او تسأل نفسك عن إجازة المقال الفلاني، أو العمود العلاني، لأن كاتب احدهما
معروف فقط«!.
علق الصديق..
– »لا اعتقد أن هذه خارج فهم الآخرين، وطالما أن السوق مفتوحة لصحف منافسة سيكون القارىء هو الحكم بينها وبين ماتنشره« ؟
بسخرية قال :
-.. إذن وكيف تعرِّف الاقبال على الصحف العربية والأجنبية على حساب الصحف المحلية« ؟
قال صديقه متسائلا ..
– ».. وهل وضعت مقارنة دقيقة للتوزيع بين تلك الصحف وحجم قارئها »محليا».. صاح بصوت حاد..
– .. الدكاكين، والبقالات.. والمكتبات وحدها الشاهد، وإذا لم تقتنع فالأفضل أن تجرب أن تكون بائعا.. أو موزعا« !.
ضحك الآخر، ولم يعلق !.
الركض الى الأمام !!
الركض الى الأمام !!
في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

0 تعليق