الصحوة !!

غرابيل | 0 تعليقات

●● التاجر يرفض ان تكون مكاسبه أقل من ٥٠٪ او على الاقل الادنى ۳۰٪، ولكن!…
●● العامل في البناء، وورشة السيارات، والنجارة، والالمنيوم، عرف ان السوق مد وجزر، انخفضت الأجور، وبعض التكاليف، ولكن المجرى العام لقضايا
الصيانة ظلت على حالها، لانها الحالة التي لا يستغني عنها رجل تعطلت مجاري
بينه، او «مكيفاته» او سيارته !!
●● سوق تذاكر السفر خضعت لسوق سوداء بين شركات النقل، والخطوط
الجوية الآسيوية سيدة الموقف لانها بارعة في التخفيض، والدخول الى
السوق باكثر من وجه وعين..
●● اصحاب العمارات والمعارض، والمساكن.. التي لم تكن برسم التقبيل، صارت للايجار، مع التخفيض بنسب متفاوتة بين حي وآخر، ولكن المفاتيح اصبحت اكثر من كلمات الدلال الذي يحاول ان يقنع بها الزبائن!!
●● كليات التربية، ومعاهد المعلمين، والكليات المتوسطة.. أيا ما كان يتعلق
بوظائف التعليم – بنين، وبنات- والتي غالبا ماكانت تشكو عجزاً في سد الشواغر في الفصول، اصبحت مركز استقطاب، لان كادر التعليم تحول الى حالة مغرية تماما..
●● الشركات الصغيرة والكبيرة بدأت عملية تسريح لعمالتها، وتحول الضغط على وظائف الكتبة في الدوائر الحكومية ..
●● وحدها – البقالات «والسوبر ماركت» – لاتزال تجد سوقا جيدة، وان كانت اقل جشعاً من الماضي..
المسألة في المعنى العام، عملية ترتيب عاملها الزمن الطيب، أو مراجعة هادئة لفوضى عنيفة، وتلك هي الحقائق الصريحة امام الواقع الاكثر صدقاً!!

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *