سواحل المحبين !!

غرابيل | 0 تعليقات

دمعة الجنوب، نسيم (القايلة)، طرفة الضحى، موجة الزمان معذب التباريح، السهران، الملتاع، الأهيف، الملتهب، المشرد، بدر الدجى.. معلل الليل… الخ ..
هذه ليست اسماء صالونات حلاقة، او محلات حلي، وساعات، ولا حتى دکاکین ازياء ناعمة.. انها الاسماء المستعارة (الرائعة جدا) لمن يتعاطون الكتابة في
النقش على الطين ..
مبحرون بلا مجاديف فوق رمال متحركة، ومحلقون فوق الجاذبية.. يحبون ويعشقون، ويموتون من الوله !!
كنت اقرأ لنجيب محفوظ، واحسده على اسماء بعض ابطاله مثل «دعبس الفسخاني» وغيره، وكنت اعتقد انها اسماء تخترعها عبقرية هذا الروائي الكبير، ولكنني عند اول زيارة للقاهرة وجدت ان تلك الاسماء نعيشها حية بالحسين،
ومقاهي شارع فؤاد، او داخل الاحياء التاريخية للقاهرة القديمة ..
من بين هذا الزحف الرملي، من العاشقين الذين يشيرون على جسور الفراغ، لا يوجد من بيننا من يملك مشروع ابتسامة صغيرة ولو تدثر، او اختفى تحت اسماء مستعارة شبيهة بـ : «عاصون السواحل، وجربوع الهمل، وسعلو الرماد، ومليقيف السكة» !!
هذه الاحزان التي نجرجرها، ونورثها اجيالنا.. هل هي الحداثة بعينها.
نتناولها بملاعق «البنيوية، والاستاتيكية والمعاناة» ؟! ام انها شيء في صدره؟ وللملعومية جرى التوقيع !!

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *