الصمت من (تنك) !!

غرابيل | 0 تعليقات

قال هازئاً . .
– »تمنيت لو كان في فم احتياطي بدون لسان ، ليكون درباً لمضغ الطعام
وشرب السوائل فقط«.
أجاب زميله ..
– »والفم الآخر هل تجعله يشتغل بدوامين حتى أثناء النوم ، لتضيف
للناس عذوبة صوتك أو حسن حديثك«؟!
ببرود متناهٍ رد ..
– »اغلقه نهائياً عن الكلام في السياسة، وفي الحوارات الباردة معك والتي ليس لها لون أو طعم مع انها برائحة الكبريت«!.
قال زميله محتداً ..
– »ظاهرة التخلف الثقافي والمتابعة السياسية والمناقشة هي التي جعلتك تتهرب من الحوارات الجادة ، وتذهب لتعمل (مأمور سنترال) في مزرعة للدواجن«!.
ضحك.. قال معلقاً ..
– ».. وطبّال في حفلات الزفاف«!.
زميل آخر ظل يعتمد الصمت تجاذب اللغة الساخنة بين الطرفين..
قال ..
– »الطبالون عنصر حياد في أي مناقشة، ولذلك فضلوا التعبير بالأصوات الجهورية عن الهمس في المجالس المغلقة«!.
رد الأول..
– ».. يقولون ان الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط، هي اكثر
الشعوب ثرثرة«..
قاطعه آخر..
– ».. ولذلك فهي متخلفة عن الوسط والشمال الصامتين«!.
الجالس في الطرف الأخير من الصالة .. سأل ..
– ».. ورجال العرب أين تضعهم في معادلة الثرثرة«!.
رد أحدهم. .
– »نطبق الحكمة القائلة.. إذا كان الكلام من فضة، فالصمت من تنك«!.
– ».. والنساء العربيات«..
– »أُفضّل ان تملأ افواههن باللبان«!.
قال الأول مختتماً الحوار..
– »حكم جائر من متحدث مجنون«!.

الرياض الاثنين 17 رجب 1410 هـ

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *