في احدى دول امريكا الجنوبية كان يوجد نوع من حبوب القمح التي تعطي نكهة محببة للسكان هناك في خبزهم ..
ولأن هذا النوع قليل التكاثر، فقد عملت تجارب كثيرة أدت الى تهجين القمح الأصلي بسلالات أخرى مما جعل المحاصيل تعطي وفرة جيدة ..
المستغرب أنه صاحب هذا الانقلاب في الغذاء ظاهرة تعدد الطلاق بين الفلاحين
..
البعض عللها للدخول الكبيرة التي انصبت على المزارعين مما خلق تفاوتا طبقيا تبعه قبول تغيير حتى في صميم العائلة، واستبدال الفلاحة بأخرى، أو بالعجوز شابة متفتحة !!
آخرون رأوا القضية من وجه آخر، ومن ثم نشأت بحوث اجتماعية لدراسة مشكلة الطلاقات المتعددة، خاصة وأن المجتمع القروي يلتزم، دائما، الثبات على حياته وتقاليده الاجتماعية أكثر من أبناء المدينة كما هو معروف اجتماعيا ..
النتيجة جاءت بعد استفتاء عام ان النساء لم يعدن يحسنّ الطبخ، مما جعل الوجبات التي تشتق من القمح تفقد نكهتها المحببة للقرويين، ولذلك حدث الطلاق لهذا السبب ..
الفريق الذي درس المشكلة، وجد أن السبب يكمن في مذاق الخبز الذي كرهه الفلاحون بسبب التهجين ..
أعيدت زراعة القمح من فصائله الاولى .. النتيجة كانت مذهلة، إذ وقفت الطلاقات، وعاد المزارعون لطبيعتهم المعتادة !!
الركض الى الأمام !!
الركض الى الأمام !!
في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

0 تعليق