البعير.. والنواطير..!

غرابيل | 0 تعليقات

معركة الشيوخ مع الشباب، والمدينة والقرية، والخلاف على طبيعة الجنس الأصفر مع
الجنس الأبيض، وحلقات التعارض الكبيرة بين حسنات المعسكر الغربي، مع سيئات
المعسكر الشرقي !!
جدلية الأشياء كثيرة وغارقة في الخلاف والاتفاق، لأنها حصيلة نمو الأنسان مع حركة
الوجود كله..
سأله صاحبه..
– «خرجت من معاركك الكثيرة، الفقر، الدراسة الغنى. الإفلاس،.. الزواج والطلاق، وثلاثين عاما من الضياع والبكاء والفرح .. ترى هل نؤمن انك تجربة معقولة لجيل قعد وقام امام المهمات الكثيرة» ؟!
فرك (طاقيته) الخشنة على رأسه محرجا، او ساخرا لاتدري، وان كان يعوّم دائما مشاكله في سوق الحياة، باعتبارها حالة يانصيب، الخسارة فيها اكبر من المكسب ..
قال معقبا..
– «.. انا مثل بعير المهرّبة، يمر امام النواطير ولا يسمعون صوته .. وانا مريت مع مشاكلي بدون ان استاذن احدا، او اقبل مراقبة احد» !َ!
وقال زميله معقبا..
– «عجيب.. وصرت تطحن الشعير مع القمح وتخبز لنا من فرن فشلك اعذارا لأنك مخلص
لنفسك فقط»..!!
ضحك عاليا.. رد..
– «.. ومن يسمعك يظن انك وصيى على نجاحي، وفشلي، مايدري انك الى الآن ماسددت قسط الدينة اللي عليك»..
سكت صاحبه وما «تعوّدها» !!

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *