على البند !.

غرابيل | 0 تعليقات

قال، بعد أن لعق لسانه أطراف شفتيه ..
– «راتبي على البند (الدهري)» !!
رد زميله ..
– «تقصد البند الشهري» ؟!
قال ..
– «ليس المهم التعريف بالمنطق أو بالهزل ..» ..
قاطعة زميله ..
– «.. اقصد أنك مثل تيس الدهر، أو القحط» ..
زم شفتيه دون أن تتضح على وجهة ابتسامة للتعليق ..
– «.. أقصد اللي تريده، لكن المعنى أنني أكره لبس الخواتم الذهبية، ولا أطيق أن يلصق على زجاج سيارتي الأمامي اي بطاقة تعريف، أو تشريف لنادٍ أو شركة» . .
يقاطعه زميله ثانية ..
– «نحن نتشابه في بعض المواقف والأفكار»
يرد غاضبا ..
– «.. ولا حتى في الفصيلة الواحدة» !!
ثم يكمل ..
– «أكره أيضا حفلات الزواج، وافتعال بعض طواويس الشهرة المشي بغير نظام، لأن سيادته لاهٍ في مكالمة هاتفية من سيارته وكأنه يريد بها تحقيق الرخاء للبلدان الجائعة، أو اعلان قرار السلام العالمي» ..
يرد صاحبه بسخرية . .
– «أنت محروم، وبالتالي تكره وتحقد من منطلق عقدك النفسية» !.
يتجهم وجهه يرد قائلا ..
– «نعم.. انتقد لأن لي رأسا أفكر به، ومثلك لا يصلح إلا حارسا في ورشة تصليح الدكترات» !.
يضحك الزميل .. وبحرارة يقول ..
– «قم، سلمك الله، شغّل الورشة» !

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *