بين برنامجين..

غرابيل | 0 تعليقات

في برنامج »حديث الذكريات» مواقف تستحق الاعجاب، لانها تسترجع ماضيا غير عادي لتاريخ وطننا..
والذين يتذكرون ويتحدثون عن تجاربهم، وعلاقاتهم بجيل كامل له علاقاته وحياته الخاصة، يجعلنا نعجب كيف ان تلك المرحلة، او من هم عاشوها لا يقعون في الاهمية من حيث تسجيل ذلك التاريخ، وربط العلاقة بين جبلين شبه منفصلين بذلك السجل الكبير..
المعاناة التي قال عنها الاستاذ »محمد مغربي» حين وصلت اول سيارة لمكة،
وكيف جسدت الازمة في الطرقات وصعوبة الحصول على الوقود و»البطاريات»، ومشاكل هذه الآلة الضخمة في الازقة الضيقة، واستغراب الناس من الذي يسيطر على هذه الكتلة الضخمة المتحركة، وكانها معجزة هائلة.. تلك الصور الحقيقية اصبحت خارج اهتماماتنا الحاضرة، لان السيارة تجذرت في حياتنا وبقيت حالة ضرورية، ان لم تكن ترفا فوق العادة، عند البعض..
الموضوع هنا يتصل بعلاقاتنا، وبجملة الحوادث التي بدأت تمسخ ماضينا القريب تحت مؤثرات التطورات السريعة .. . وهي مشكلة لها من يستطيع التعامل معها من منظور ربما
يملك الجدارة في حل هذا الاشكال المستعصي!.
○ ○ ○
وبرنامج آخر اذاعي ايضا هو »سواليف الناس»..
الجيد ان الاستاذ عبد العزيز الحماد وفق الى ابعد الحدود في صياغة مايسمى باللغة الثالثة او المنطوقة ويجعل من المعالجة لكثير من القضايا ذات الموقف الساخر مفهومة للجميع، وهو ماكنا نفتقده دائما في اتساع اللهجات ومشاكلها في بلدنا..
ولعلي لا اغمط حق المخرج والممثلين الذين ساهموا بروعة البرنامج حين قدموا نفس الجهد..
المؤكد اننا نملك القدرات والمواهب، ولكن لابد من التنقيب عنها، واتاحة الفرصة لها.. وهذا هو المطلوب..

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *