السائق الكروي !!

غرابيل | 0 تعليقات

الطفل يشجع نادياً رياضياً، واخته على نقيضه تشجع آخر..
الأم والأب حاولا التوفيق بين الصغيرين بالاجتماع على ناد واحد، او حتى تشجيع ناد غير الاثنين، غير انهما لم يفلحا ..
البنت الصغيرة ولانها تكره (الأبله) المتسلطة والتي كثيرا ما تظاهرت بلبس »فساتين» تحمل شعار النادي التي تتحدث عنه بعد كل مباراة، صارت الطفلة على نقيضها، وان كانت لا تستطيع التعبير بملابسها علنا بحكم توحيد الملابس في المدرسة كلها ..
الولد قادته المصادفة بتشجيع ناديه، وان كان لابناء خاله تأثير كبير عليه.. الام والاب صارا في ورطة، حتى انهما في يوم كل مباراة يقومان بعزل الشقيقين عن بعضهما ليشاهدا المباراة منفردين ..
بحكم التعاطف ما بين البنت والخادمة، استطاعت أن تجذبها لتناصر فريقها وناديها، بنفس الوقت جاء الرد من الولد بضم السائق الى قائمة مشجعي فريقه، وباعتباره يحظى بمعاملة خاصة اقرب الى الدلال، فانه كثيرا ما قام بشراء القمصان (والبنطلونات) لسائق الجيب بالالوان التي تحمل شعار ناديه !..
البنت وبحس خاص استطاعت ان تجمع عدة نقود من مصروفها الخاص، وتشتري ساعة «خراش» للخادمة لها لون شعار ناديها ..
الولد المتسلط ثار على هذا التصرف، ولكنه اخفى مشاعره الغاضبة، وبحركة من يريد ان يرى الساعة، وكيف تعمل، وهل هي يابانية ام سويسرية اظهر وداعة تامة وهو يتناولها من الرف ..
الام التي تراقب حركات الطفلين تعرف ان الولد لابد ان يعمل شيئا حتى يثبت تفرده بالسلطة على اخته، وبالفعل قام بحركة ادت الى سقوط الساعة على البلاط لتتناثر عدة اجزاء ..
لا اراديا صاحت الخادمة ..
»ان شاء الله ناديك ينهزم» . .
قال الولد محتدا
– »لو انهزم الغينا عقدك» .!
الأب الذي سمع الشجار قطع مصروف الولد لاسبوع كامل.. الجدة وحدها التي الغت الشجار بان اقترحت »ان من يكسب القرعة قبل المباراة نشجع ناديه»، وعندها قفل محضر الخلاف وابقي على عمل السائق والخادمة !.

الاثنين ٢٩ شعبان ١٤١٠هـ

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *