ثلاثة اجيال من شباب الادب الاوائل يقولون..
● ولدنا بدون آباء بمعنى اننا صنعنا ذوقنا واتجاهنا، ومعاناتنا بأنفسنا، وغيرنا هو الملوم!!
● آخر يعتبر نفسه الوسط الذي ورث ازمة التناقضات بين من سبقوه، ومن عاصروه، ولذلك لم تكن له هوية معروفة، ويعزي اسباب فشله لتلك الظروف واصحابها!!
● الأواخر يرون انهم جيل مبدع بدون نقاد، ويرون أن الجفوة جاءت من فارق تفردهم بالساحة، وقد رافق مجيئهم جيل الازمة، وجيل المرفهين، وضاعوا فى الخطوط المتعرجة لهؤلاء واولئك !!
● ● ●
السؤال.. هل هذا التقسيم صحيح، أو مناسب لجزء من الحقيقة؟!
احدهم اجاب..
«أن الاوائل ذبلوا واصبحوا رجيعا متراكما فى مستودعات الادب !!
والآخر أفحم نفسه فى مظلة السياسة القومية، والافكار الوجودية، وضاع عن التراث، وما بعد التراث ..
والثالث يملك شيئا من بعض الاضواء ومحتاج الى دخول مختبر الجودة، ولكنه على الاقل جيل مبشر بظروف احسن»..
● ● ●
النقاد، أن وجدوا، أثروا «تحييد الصراعات» على طريقة الساسة المحترفين.. وكل من يرغب دخول المعركة يفرك أذن صاحبه !!
الركض الى الأمام !!
الركض الى الأمام !!
في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

0 تعليق