»بروفيسور »أ««!!

غرابيل | 0 تعليقات

في بلد عربي وقف أحد المواطنين امام مسئول الجوازات.. سأله عن العمر، ومكان الولادة، والعلامة الفارقة الثانية ..
عند خانة الوظيفة قال المواطن انه يعمل في حقل التعليم بدرجة (مدرس أ)..
مترجم الجوازات لم يجد صياغة للوظيفة إلا لفظة (بروفيسور) ..
تناول المواطن الجواز دون التدقيق بالمعلومات المكتوبة باللغة الأجنبية..
● ● ●
في مطار احدى الدول الأجنبية كان (المايكرفون) يلعلع باسمه، ويطلبه للمثول عند مسئول خدمات المطار..
المواطن العربي شعر بالحرج.. وساوس كثيرة خامرته امام هذه المشكلة الصعبة ..
قال ربما تكون مكيدة، أو مطبا وقع به، باعتباره يحمل الجنسية العربية، ولذلك لابد من فرز الهوية والتفتيش بأمتعته، وجسمه حتى في
المناطق الحساسة..
راوده أمل آخر بأن تشابه الأسماء، ربما يكون هو السبب في تعرضه لهذه الصدفة السيئة..
امام مسئول المطار، كانت المفاجأة عكسية تماما..
دعاه لتناول فنجان من القهوة، وإمعانا بلطف المعاملة أمر بحمل حقائبه خارج منطقة التفتيش الجمركي..
المواطن العربي لايزال يعيش صدمة اللحظات السريعة في هذه المواجهة
غير المنتظرة ..
موظف المطار رحب به باسم الوطن والحكومة لقدومه لبلد يعتبره صديقا
شخصيا له ..
في الطريق الى الفندق كان المرافق يحدثه بأدب جم عن آخر علاقاته بالجامعات الدولية ومراكز البحوث في العالم.. وآخر إنجازاته، أو مشاريعه المنتظرة..
وكتدليل على الثقة المطلقة قال، ان من يحملون مثل جواز سفرك يحظون بالتكريم المطلق في كافة انحاء العالم..
المواطن العربي ضحك لأنه ادرك المقلب بعد ان قلب صفحات الجواز ليجد الترجمة وحدها كانت ضربة الحظ الجميل في المأزق الحرج، وليجد ان وظيفة مدرس أ، هي التي وضعته في حقل العلماء وليصبح (برفيسورا) ولو بحكم الهوية لا الشهادة!.

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *