»الدعامات الخلفية« !!

غرابيل | 0 تعليقات

مثل تعدد وجبات المطاعم الصينية والبخارية والمكسيكية والتركية غيرها، رغم طبيعة وجباتها المسببة لتكاثر الدهنيات بالدم، والذبحة الصدرية، وزيادة الوزن، واحيانا التسمم، نجد تكاثر المجلات والجرائد تخترق وجبات الطعام السهلة الى عسر الهضم بمنابرها ونفاقها
وسذاجة الطرح السياسي، والثقافي، وقمة الاعمال العظيمة والمؤثرة تجدها في المتخصصة فيما تسميه في الفن والرياضة، والازياء، او الدوريات التي صارت تجعلنا نموذجا عظيماً في المطبخ العالمي، والمستهلك الأول لكل شيء..
من جهتي لا اعتراض على ذلك كله، لاننا نترك حرية الخيار لكل انسان في انتقاء ما يناسبه .. صديقي «شداد» يعترض ويبرر .. يقول..
– «في التلفزيون صارت اناشيد اطفالنا «البنتليز، وتمارا، وانغام موسيقى البقر (الحالية) في دعاية الالبان»
يضيف ..
– «وفي محلات التخفيضات للعطور، والاقمشة وملابس الاطفال، تهدم ميزانيات اسرية، وعلى مستوى الرشاقة، والكلام مازال لـ «شداد» ظاهرة ستختفي طالما كبسات الرز البخاري، والبسمتي، والكنبة العريضة التي تقرأ عليها تلك المستوردات من المجلات، ستضيف اكياسا للشحم في
امعاء وشرايين كل انسان».
قلت معاندا ..
– ».. ووصفاتك الطبية لكل ما تقول»؟!
اجاب بلا مبالاة..
– »ان نمنع نوم بعد الظهر، ولو بزيادة ساعات العمل او الدراسة» !!
– »وهل ستكون الحل»؟
اجاب ..
– »التجربة اكبر برهان.. انظر لاجسام الآسيويين من جنوب شرق آسيا، وانظر الى الدعّامات الخلفية والامامية عندنا وعليك الفرز، ثم الفهم» !
ابتسمت دون تعليق

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *