المكرم.. المحترم!.

غرابيل | 0 تعليقات

بعض الأشياء التي تطرأ على حياتنا تتخذ مداها الى الحد الذي يعتبر جزءا من طبيعتنا وعاداتنا ..
فكلمة (مزبوط) أو مضبوط على الاصح، شاعت بيننا، للفئة المتمدنة جدا..
وعمالنا الطيبون (في أرامكو) جاءوا بـ (الدرام، والأيسي والهوز) وأخواتها، فأصبحت لغة الشارع بالخبر والدمام، وحتى آخر قرية في المنطقة الوسطى لمن تعلم حكمة هذه اللغة في (شبك) أرامكو!.
الصغيرات والصغار في الروضة أو المدارس الابتدائية تعلموا اسم
(الأبله) وأطلق هذا اللقب الحبيب على الأم والخدامة!
و (السستر ) أو الأخت جاءت مطابقة للممرضة التي وصلت من آسيا أو أوروبا، ومنح هذا الأسم حتى للأخوات العربيات العاملات بنفس المهنة!! بقي (الدريول)، أو (الشفير) وبالحق السائق يحمل الألقاب الثلاثة، والحمد لله بدون تغيير!..
آخر الصرعات القادمة ما استحدثه المهندسون والمقاولون -عافاهم الله- حين بدأت تَعْرضْ، وتطول تلك اللوحات وقد خط عليها مشروع (فلّة) المكرم فلان، أو عمارة المحترم علان..
بقي أن يزحف هذا التطوير الطيب على محل بنشر المبجّل وفرن المحترم، وبقالة المكرم كان فلكان وغيرهم!.
أليست فكرة جميلة أن يعطي الانسان نفسه هذه الألقاب غصبا عن الراضي والغضبان.. أم انها ملصقات فلتت من رقابة البلدية وحق لها الأنتشار؟!
اللهم أنني لا أعلم!..

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *