»ربع عزوز»!

غرابيل | 0 تعليقات

هل يمكنك قبول وجه له شكل المثلث، وعينان تشبهان رصاصة مسدس صغير، وأنف فتحتاه الى فوق، وحاجبان أسفل العينين، وذقن مدفون بالشفتين، بايجاز مخلوق غير طبيعي، يرتدي بذلة المهرجين، يقدم خطوة ويتاخر خطوة اخرى، يفتعل النكتة، ويعلي صوته على خشبة المسرح، ونقول مع القائلين انه نجم الكوميديا العربية !!.

غريب ان تفقد حساسية المتعة امام نص كوميدي يصل الى حد التهريج، الحركات الاقرب الى حركات »السعادين» ثم بمحاولات اجترار و افتعال يريد البطل جذب تصفيق الحضور وضحكاتهم، دون جدوى، حتى ان خسارة قيمة الدخول ضاعفها الاختناق بالحضور اكثر من ساعتين على غثاء يتجاوز حدود المنطق قال «عويدان»:

– »مسرحية الربع مثل طبخ (الرفلا) خانس وماصل، ووراه قرقرعة مواعين ولجّة وصجّة ومثل قولة: «كل تراب وانثبر» !!

«عزوز» صاحب عزيمة «الربع» على المسرحية .. قال:

– «ما شاء الله من يشوفك يقول ان «عويدان» اخف دم من اسماعيل ياسين .. خاطرك على البطل ما هوب زين قشّر بصل وتسعّط ثوم تراه دواء للعطاس حتى يخف راسك وتعرف تضحك مع المسلمين» !!

«عويدان» السليط اللسان وبسخريته..

– «عزوز مثل جرذي فاطس ومشوي على صون كرم الله الجميع»!!

علق ثالث قائلا :

– «وصف عويدان، لعزوز احسن من فصول المسرحية كلها، ومن كلا فجل يرفع رجل.. والفاهم تكفيه الاشارة»!..

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *