فلسفته في الحياة انه لا يوجد شيء يستحق ان يرجّح كفة ميزان الغضب على الضحك. .
سيرته عادية تماما.. عاش طالبا، وبرز كلاعب كرة قدم متوسط المهارات، ولكن لواذعه الساخرة، هي التي وضعته في الجبهة المنتصرة دائما، حتى على الذين يختارون مواقيت اللعب (لمحاورته) وجعل المتفرجين يضحكون عليه ..
تقاعد عن اللعب، واتجه للتدريب، ولكنه لم يصعد خانة الاصفار. ومع ذلك اصبح الوجه المحبب والمقبول بين ناشئة الفريق . .
في المقعد المشهور له في النادي راهن بان فريقه الاول سيهزم الفريق الخصم، وانه مستعد لذبح (تيس) لمن يحاجّه على هذا الموقف..
هزم فريقه.. عاش نهاره في قلق، والكيفية التي سيواجه بها خصومه، ختى داخل ناديه.. وكما هي عادته عند الغضب، فان النوم هو السلطان الوحيد !!
في المساء كان الطرق على الباب عنيفا.. السيارة المحملة بالزملاء، والحطب ومؤونة (الكشتة)..
ابتسم، وهو يواجه صمت الجميع الا من السؤال عن الذبيحة،.. فرك عينيه، عاد الى (حوش) الغنم ..
(جس) الاول، والثاني.. وكان الثالث هي الذبيحة التي اشتراها عمه للمناسبة غير السعيدة !!
رفض ان يكون ضيفا على (حق) كان هو الطرف المهزوم فيه، وبذا لم يكن يعنيه ان يذهبوا وحدهم، و (للشيطان) !!
قبل طلوع الفجر، كان عمه يهزه بفراشه .. سأله:
– «نسيت ان تأخذ التيس» ؟!!
فرك عينيه ليرى من الذي حرمه (ضوة) الصبح ..قال مؤكدا لعمه ..
– «المحروس في بطن (الزقرت) في البر»!.
رد عمه معلقا :
– «.. المحروسة العنز هي اللي في بطن ربعك.. الخلف على الله راح اللحم والحليب، والرفالة شينة وانا عمك» !!
صعق للحدث، ولكنه واصل النوم !!

0 تعليق