الأعوج..!

غرابيل | 0 تعليقات

قال: أن يجتمع الجزارون، ويكتبوا معروضا طويلا عن مزاحمة عدة جنسيات اخرى لمهنتهم شيء معقول ومقبول..
وان يأخذ بنفس الطريقة سائقو (التكاسي) والشاحنات الكبيرة مطالبين بمميزات مماثلة مع سيارة الاجرة الجديدة (ليموزين) ايضا وجيهة، ومنطقية ..

وينسجم هذا مع أصحاب (ورش) السيارات، واجهزة التشغيل، فيما لو اصبحت لدينا عمالة فنية منافسة..

قلت.. «وما الذي تريد ان تقوله بعد هذا الاحتجاجات الصارخة؟» وبنصف ابتسامة رد..

– «المستخدمون في شركتنا، يطالبون باجتماع دوري لهم مع الرئيس والمدير العام ان لزم الأمر».

«قلت هذا تطور بالمنهج والاسلوب، ولكن المحير أن يأتي الاقتراح ممن هم دون ثقافة رئيسهم ومديرهم العام».

قال ساخرا ..
– « يبدو ان سعادتكم حمل في أول عهد لكم بالوظيفة، المكنسة والخرقة البالية ومعها ابتسامة الصباح يهديها لرؤسائه الكرام»!
قلت، وبنفس السخرية..
– « .. ولكننا زملاء مهنة واحدة، وشهادة الخدمة توزعت اثباتاتها في اكثر من ملف»!

قال ..
– «تقصد انني سبقتك الى هذا الشرف الكريم»؟

قلت مؤكدا..
– «شرف العيش وحده»
ومحتدا..
– «ولذلك سوف لن ينعقد في عصري مؤتمر للفراشين ..»

قلت …
– «ربما تنطلق من نفس العقدة القديمة».
فرك اصابعه بانفعال حاد.. قال:
– «وهل تريد ان تثبت علي مهنة لم امارسها؟»

قلت ..
– «اذا كنت تسميها مهنة غير مشرفة فتهمتي ثابتة»

انطلق مقهقها.. قال «انها المقادير.. ان تنقلب تهمتي الى ادانة لي»

قلت..
«هو المنطق»..

ضحك.. قائلا ..
«الاعوج»..!

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *