قال: أن يجتمع الجزارون، ويكتبوا معروضا طويلا عن مزاحمة عدة جنسيات اخرى لمهنتهم شيء معقول ومقبول..
وان يأخذ بنفس الطريقة سائقو (التكاسي) والشاحنات الكبيرة مطالبين بمميزات مماثلة مع سيارة الاجرة الجديدة (ليموزين) ايضا وجيهة، ومنطقية ..
وينسجم هذا مع أصحاب (ورش) السيارات، واجهزة التشغيل، فيما لو اصبحت لدينا عمالة فنية منافسة..
قلت.. «وما الذي تريد ان تقوله بعد هذا الاحتجاجات الصارخة؟» وبنصف ابتسامة رد..
– «المستخدمون في شركتنا، يطالبون باجتماع دوري لهم مع الرئيس والمدير العام ان لزم الأمر».
«قلت هذا تطور بالمنهج والاسلوب، ولكن المحير أن يأتي الاقتراح ممن هم دون ثقافة رئيسهم ومديرهم العام».
قال ساخرا ..
– « يبدو ان سعادتكم حمل في أول عهد لكم بالوظيفة، المكنسة والخرقة البالية ومعها ابتسامة الصباح يهديها لرؤسائه الكرام»!
قلت، وبنفس السخرية..
– « .. ولكننا زملاء مهنة واحدة، وشهادة الخدمة توزعت اثباتاتها في اكثر من ملف»!
قال ..
– «تقصد انني سبقتك الى هذا الشرف الكريم»؟
قلت مؤكدا..
– «شرف العيش وحده»
ومحتدا..
– «ولذلك سوف لن ينعقد في عصري مؤتمر للفراشين ..»
قلت …
– «ربما تنطلق من نفس العقدة القديمة».
فرك اصابعه بانفعال حاد.. قال:
– «وهل تريد ان تثبت علي مهنة لم امارسها؟»
قلت ..
– «اذا كنت تسميها مهنة غير مشرفة فتهمتي ثابتة»
انطلق مقهقها.. قال «انها المقادير.. ان تنقلب تهمتي الى ادانة لي»
قلت..
«هو المنطق»..
ضحك.. قائلا ..
«الاعوج»..!

0 تعليق