السَّيف الإنجليزي!

غرابيل | 0 تعليقات

يروى انه كان من خيارات بريطانيا في مشكلة «فوكلاند» ان تقبل بحل سلمي مع الأرجنتين تحت ظلال الامم المتحدة، وقيل ان الخبرة البريطانية متضائلة في تقديم الشكاوى، وإعلان الاحتجاجات، ولذلك حاولت ان تستعين بالخبرة العربية في هذا الشأن، ليقع اختيارها على اقدم عضو في الهيئة الدولية ..

تكلم العربي امام الضيف الانجليزي اطنب في اليوم الأغر، والصبح المنير، حرك قدمه اليسرى، وضرب باليمنى عند كلمات «العدو الآثم، والحق المستباح» علمه شروط الحركة الصوتية في المد والارخاء، والضرب على الطاولة في الكف المضمومة، وإذا لزم الأمر استعمال اسلوب «خروتشيف»!

قال البريطاني معقباً…
– «.. ومقياس النتائج التي تجنيها بريطانيا، هل تحدث بمجرد فصاحة الخطيب، وضخامة صوته ..»؟!

قاطعه العربي مستمراً في حديثه السابق..

– «ولا تنس ان تقيس عدد الاصوات التي ترفع يديها في التأييد، واجعل لك اذناً بحساسية أذن الخفاش تقيس فيها حجم المضعفين، والموهوهين، اعداء الحق والقانون الدولي..و»..

ولأول مرة يفور دم الانجليزي البارد.. قال:
– «الحل العسكري، رغم التكاليف الباهظة، اكثر سلامة لحفظ الكرامة الانجليزية، وعقلها، وشاعركم قال قديماً: «السيف أصدق انباءً من الورق»

عقب العربي مصححًا .. «..انباءً من الكتب»!!

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *