يشبه فناناً كبيراً النظارة وتقاطيع الوجه، والطول، ماعدا الصوت فهو مادة خام لم يجرب، وإلا لاضطرت مراكز بيع أشرطة الاغاني لعدم التفريق بين الشبيهين..
في حفل كبير لاحقه الصحفيون، يسألونه عن آخر اغانيه، وحفل القاهرة، والكلمات التي سيغنيها عاطفية، أو وطنية؟.. والرجل يضحك لانه يدرك ان مشكلة الشبه بينه وبين المطرب المشهور قضية يصعب التخلص منها، أو اقناع الناس بأنها مسألة تشابه …
شباب مراهقون يصفرون له وهو يتجول كأي مشاهد لحفل ،الفنان، وآخر بألة تصويره يأخذ صورة معه، وسيارة عابرة تقف بجواره لتصافحه باسم الفنان الكبير «وإنها فرصة سعيدة ان يشاهده وجهاً لوجه» !!
عند ساعة طلوع الفنان على المسرح، تصاحبه فرقته، رفض الشخص المجاور له ان يصدق انه شبيه حقيقي للذي يغني .
مشكلة التشابه أذته وأسعدته، شاب مراهق يشجع فناناً آخر، شتمه، وعرّض به … وآخر شاهده في بقالة أصر على ان يدفع عنه ثمن المقاضي وشراء هدايا لاطفاله الذين يرافقونه، وفي القاهرة تابعه المراهقون من سياح الخليج من فندق لآخر وهم لا يصدقون أعذاره بانه يشبه فن إنهم المحبوب، وأكثرها احراجاً ان موائد السياح كلها تقف لدعوته لتناول العشاء، أو الغداء اصبح أسير مشكلة اسمها التشابه حتى ان عائلته صارت تقابل هذه المتاعب برفقة عائلهم ..
آخر تعليقاته ان ينشر اعلاناً بالصوت والصورة، وتعهداً خطياً بأنه رجل على باب الكريم وانه لا ينتمي للفن والفنانين إلا بالمقادير التي جعلت منه صورة شخص لا يعرفه إلا من خلال ما يسمعه عرضاً من اغانيه …

0 تعليق