للأذكياء.. تحية!!

غرابيل | 0 تعليقات

قبل فترة أعلنت الشركة اليابانية (سوزوكي) عن سيارتها الصغيرة التي وقف أمامها أعرابي يقول:

  • (الله يلعنها من سيارة ما تستهلك الوقود)!!
    وتحت ضغط الاحتجاج، وخشية المقاطعة، أعلنت أسفها بإعلان آخر، أقدر على الشتم من الإعلان الأول، وقبلناه بطيبة خاطر.. وكثر الله خير الذكاء اللماح!!
    ولأن ذنوب الشركات لا تحصى، فإن إحداها، ولتبرر عظمة كرمنا، وعراقة تقاليدنا، وضعت دلة يطبخ بداخلها شاي (ليبتون) وأمام الدلة صف من الأكواب الشفافة.. وبارك الله لها هذا الاجتهاد العظيم!!

• • •

صديق علق على ذكاء الإعلان ، بأن تجار (هونج كونج) يزمعون أن يتخذوا من الجمل ، والصقر، وتعرجات الرمال ، شعارات للجزيرة ، بدلا من السفينة والسمكة ، لأن الطيبين من (الأجواد) لديهم الحس بالقبول، والقناعة !!

• • •

تصوروا – مثلا – وزيرا أسيويا ببشرته الصفراء وعينيه الضيقتين، وملامحه المشهورة، يلبس غترة وعقالا، وعباءة صوف ثقيلة، ويهش بعصاه على غنمه بجوار خيمة بالصحراء!!

وتخيلوا فقط.. أن شراب بلح النخيل الغازي بزجاجة تطفح رغوتها بين شفتي شقراء وضعت على راسها (بخنق)!!
وألطف منهما جميعا أن تجد قصيدة غزل بالشعر النبطي أو الشعبي (اصطلاحا) تبرر رقة ونعومة (الدركتر)، ووسامة سيارة النفايات!!
وسنحتفل معا لو استطاعت إحدى شركات الأغذية ابتكار وجبة (مطازيز) على سمك، و (جریش) (بالربیان)!!
وإذا لم تصدق (فاشرب حليب الصافي.. حتى تصبح متعافي)!!

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *