الديك.. “والخواجة”!!

غرابيل | 0 تعليقات

فك المظروف.. قرأ..
(المطلوب حضورك لمركز الشرطة لوجود قضية تتعلق بك)!!
لم يتبادر لذهنه أنه الرجل الذي تجاوز الستين، وقد تقاعد عن الوظيفة والزيارات المتكررة للآخرين، أنه سيكون مثار مشكلة تصل الى الشرطة..
قال.. ربما من دين نسيته.. أو شهادة على عقار أو زواج.. ضحك.. أو ربما أنها لعبة الأسماء وتشابهها..

• • •

العسكري يخلي له الكرسي.. يسأله..

  • (الخواجة الجالس أمامك تقدم بشكوى عليك) …
    يقاطعه..
  • (باللغة الإنجليزية.. أو الألمانية)؟!
  • (أنا لا أهزل)..
    يقرأ اسمه ثلاثيا..
  • (.. وهل تعتقد أنني صاحب بواخر، أو مضاربات مالية حتى يتقدم بشكوى ضد من لا يعرفه)؟!
    يتوجه بالسؤال للمترجم..
  • (وماهي دعواه على هذا الشيخ الكبير)؟
  • (المستر «داكس» يقول أن هذا الرجل جاره.. ويملك ديكاً أزعجه في منزله)!!
  • (إذن هذا جاري من الجهة الشرقية)!.
    يرد العسكري..
  • (هذا ما يقوله)!.
  • (الديك لأحد احفادي.. وأصبح يذكرني بحياة قريتي.. وأذانه أصبح جزءا من توقيت أرسمه ليومي)..
  • (نحن معك ولكننا لا نقبل أن يكون على حساب جارك)!!
  • (وهل اشترط على المؤجر أن يغتال ديكي)؟!
  • (هذه قضية ناشئة والحكم يقع عليها عند حدوثها)..
  • (أنا لا أمانع أن أبعد الديك عن الآذان الموسيقية للخواجة.. بشرط)؟
  • (وما هو اشتراطك يا شيخنا الطيب) …؟!
  • «أن يبعد كلبه الذي ضايقنا بنباحه”؟!
    العسكري يكتم ضحكته..
  • (إذن.. واحدة بواحدة.. والبادئ…)
    يرد الشيخ..
  • (أعجم)!!

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *