وكانوا يغنون!!

غرابيل | 0 تعليقات

“حبا حبا حوني
بالسوق لاقوني
معهم ولد عم
يبي يخطب أمي

خطيبة قشرا
تلعب مع العشرا”

• • •

” يا حمام زارني
وش يدلك دارني

دارني بحي البنات
والبنات مزينات”

• • •

” حدارجا .. بدارجا
كمو فريخ… دارجا

والحمرة… والزمرة
يا عمي يا .. بلحصين

كم بقى.. على عيد رمضان
سبعة أيام … تمام…” إلخ…

تلتف حلقات الأطفال كمروحة صينية.. الأقدام الصغيرة تخطو إلى الأمام والخلف.. والإيقاع الطفولي يستثير حركة السكون في تلك القرى والمدن الصغيرة أيام الأعياد والختان (والزواجات)..
في كل حي وقرية نمتلك تراثا شعبيا هائلا، ورغم بساطته وتواتره من الأزمنة القديمة جدا، إلا أنه ظل يحتفظ بتلك الهوية الصحيحة لعالمنا المتواضع والأصيل بذات الوقت.. أنا لا أعلم لماذا لا نسترد شيئا من شخصيتنا الثقافية والتراثية..
الأمر لا يستحق المعجزات، أو القفز على الحواجز، كثيرون هم الذين عاصرت طفولتهم هذه الأناشيد وغيرها وجمعها بظروفها الطبيعية سهل إذا ما لاحقنا الزمن الحاضر وسجلناهـا بـالـصـوت والصورة، وانتخبنا منها ما يكون أناشيد في قصص أطفالنا وبرامجهم الإذاعية والتلفزيونية..
المطلوب فقط أن يكون لنا إرادة وفعل قادران على حماية موروثنا، وبعد ذلك كل يفني على سلواه!!

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *