الوجبة البريطانية..

غرابيل | 0 تعليقات

احدى طائرات الخطوط الجوية البريطانية، أطعمت ركابها وجبة مسممة.. قالوا أن هناك ضحايا وصلت إلى حد الوفيات بين الركاب..
وأن الحظ السيئ جعل بعض ضحايا هذه الطائرة من بعض مواطنينا.
الأمر مضر تماما بسمعة الشركة البريطانية، ولكن ما وراء ذلك هو أن الحادث لو تم من شركة لإحدى دول العالم الثالث.. ماذا سيكون الأمر، وكيف ستتم المعالجة؟!
بالتأكيد ستدعى جميع المنظمـات التي ترتبط بالخطوط العالمية، وتعلن إدانتها المطلقة لهذا الإهمال اللا إنساني.. وسيكون صوت منظمة الصحة العالمية أعلى الأصوات، وبالتالي سيصبح الجزاء مضاعفا، سواء أكان بالدعاية التي سوف تتبناها جميع الشركات المنافسة، أم الرسم الهائل على جميع المتضررين، هذا إن لم تفرض رقابة صارمة على تلك الشركة..!

• • •

العالم الغربي يحمل طعما خاصا ضد جميع العقوبات أو الحملات المضادة..
عرفنا قبل سنوات كيف سوقت لحوم الخيـل، وأسماك الأنهر الملوثة، وبيعت بالأسواق كطعام لأفواه العالم الثالث..
كذلك عشنا حالة الغش بالأدوية والسجائر، وشحوم الحيوانات الميتة، وحليب الأطفال وغيرها..

• • •

حادث الشركة البريطانية قد يكون مجرد صدفة لعب الإهمال دورا رئيسيا فيها، ولكنه في ظل قوة بريطانيا لا يمكن أن يكون الجزاء من جنس العمل، بمعنـي أن تفرض رقابة صارمة على مطعم الشركة البريطانية، أو إخضاعها للتفتيش الدوري من قبل لجنة صحية محايدة..
الأمر سيؤخذ بصيغته السياسية المطلقة، وهنا سينتهي الأمر لصالح الأقوياء على الضعفاء.. ومن وهن فلينم على نعشه!!

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *