التجنيد الفني!!

غرابيل | 0 تعليقات

درس في معهد للخياطة وحسب روايته تنامي دخله الشهري ليصل إلى أكثر من راتب وزير، ويقول أنه واحد من بين طلبة عاديين. وإن لم يكن في عداد الراسبين في مدارس التعليم العام قبل أن يحصل على هذا التخصص..
آخر تسكع في مراكز طلبات التوظيف نجح في بعضها وفشل بأخرى، ومع ذلك شعر أن التزاماته فاقت دخله الوظيفي.. غامر بالسفر لدولة عربية لدراسة إصلاح السيارات..
بدا كأي نشيء في (كراج) والآن أصبح يعلق شهادات دوراته في أمريكا كصاحب تخصص في سياراتها. ولم تفتر ابتسامته الساخرة على أيامه في وظيفة في السلم الأخير في كادر الإداريين!!

• • •

النماذج كثيرة لو أردنا الاستشهاد بها، ولكنها قليلة جدا بالنسبة لمجتمع يريد أن يرحل من حلقة دول العالم الثالث، والاستفادة من جميع الفرص القائمة الآن..
ما يعنيني في القضية أننا ننظر باستغراب للحفر العميقة للمجاري، والمياه، ونشاهد الرافعات الضخمة والقبعات الصفراء من العمال الآسيويين الذين حفروا الأنفاق ومددوا أسلاك الهاتف والكهرباء ونحن كأي غريب يطل على مشهد كأنه في مدار أخر!!
الشيء الذي أريد أن أقوله، هل لنا أن نتبنى موقف التجنيد الفني، بمعنى أن الطلبة في عطلة الدراسة يكونون ضيوفا إلزاميين في مراكز ومعاهد التدريب، لتحسب لكل ناجح منهم درجات مرجحة لأحد العلوم..
ونفس الموقف بالنسبة للموظفين بغرض علاوة تدريب لمن يتمكن من اجتياز دورة تدريبية في مجال فني، أو اشتراطها ضمن الترقية ولتلزمهم الدراسة مساء.. أو في الوقت الضائع من زمننا المهدر؟! مجرد رأي خذوا به أو ارفضوه فذلك يعنينا جميعا!!

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *