جيل “بندة”!!

غرابيل | 0 تعليقات

بنت وشاب، عقد قرانهما وسط فرحة الوالدين.. قيل أن السعر المقدم للزواج بلغ رقما هائلا.. وأن السعر المقترح سقط تحت رغبة الأقارب والمشجعين من الذين امتلأت أحشاؤهم (بالكافيار) وجيوبهم بفئات ألف دولار، والشيكات المفتوحة..
طبعت بطاقات الدعوة في جنيف، واشترط على مصمم الساعات الشهير أن يقتحم بعبقرتيه جميع الموديلات التي تسوق في داخل سويسرا، أو خارجها، بأن يجعل العقد المطعم بالجواهر تحفة لا تقبل التكرار، كعلاقة محتكرة، مع شرط أن مسلم قوالب الصب والمخططات لتلك الحلى للزوج والعروس فقط كجزء من حيثيات العقد الذي يحتكر هذا الامتياز!!
ليلة الزواج فتحت قاعة الاحتفال الكبرى في الفندق الفخم، توزع الحضور على شكل حدوة حصان وفقا لديكور القاعة..
(الفستان)، وعلى ذمة الراوية قدر بأكثر من ثلث مليون ريال.. لعقت أكثر من بنت وعجوز شفتيها تحسرا على تكرار هذه الحالة..
أم حسن، حضرت على ذمة زوجة ابنها.. حنت القدمين وبطن الكفين، وسبحة طويلة لا تفارق أصابعها المرتعشة..
كحلت عينيها، وفرقت بقايا شعر أشيب.. سألت بعفوية…
“زواجي من أبو حسن، مدين حنطة وتوب نايم المدلول، وثلاث ريالات فرنسي”!!
ردت عجوز على طرف الطاولة التي تقابلها..

  • “وجالك حسن وصار مهندس.. وعيال العريس وش ودهم يصيرون”؟!
    قالت تغالب ضحكة مكتومة..
  • يصيرون جيل بنده، وهرفي وهارديز”!!
    -“وغيره”؟
  • “سلامة عمرك وحليلك”!!

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *