الزبون.. وحضرة المكرم!!

غرابيل | 0 تعليقات

كان يدمدم بأغنية من تلحين مغن شعبي.. الكلمات تقول:
“ليتني جزمة تولع في طريقه” …” أو ليتني زيق في موتر حبيب”!.
المقال (المكبوب) إلى اليمين ليوازي الجبهة، روائح تفوح من ثيابه، وسبحة وخاتم، وشنب مصفف بطريقة حلاق “ديانا”..
“المحل الفاخر، كتب العبارة التقليدية تصفية عامة، وتنزيلات تصل الى 50% على جميع بضائعنا”..
زبون “ختم صبره بالصياح”…
قال لمدير المحل..
-“جاكيت بألفين ريال؟! أي بالسعر الحالي وبعد نزول الفرنك الفرنسي ستة آلاف فرنك”!.
رد المدير الوسيم..
هذه بضاعة فرنسية خاصة.. ومستوردة خصيصا لمحلنا بالرياض فقط!!
عقب الزبون..
-“الماركة مشهورة صحيح، ولكن التنفيذ في آسيا، والقماش ياباني صرف…!!
تحرك التاجر لمواجهة الزبون. الجديد.. قال..

-“عمي، هذا ما يميز البضاعة.. إيف سان لوران.. صناعة باريس ولا يريد يدفع ألفين ريال”؟!
قال الزبون الأول محتدا..

  • “… فعلا المعنى مطابق لحقيقة إعلانكم.. التصفية للجيوب وإن كانت خدعة إعلانية قصدتم بها استغلال السذج من الزبائن”!!
    صفر الزبون الثاني وهو على عتبة المحل خارجا..
    “ليتني جزمة تولع في الطريق”!!

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *