براكين الرياضة!

غرابيل | 0 تعليقات

فجأة، وجدت «غرابيل» الأسبوع الماضي تسكنها الغيلان، والعفاريت والمردة، لأنني، وبمداعبة صغيرة للعاملين بالجريدة، قلت «أن مشجعي الهلال حتى من بين المتعاقدين، أكثر من جمهور النصر»!.
ولأن المقصود هم من يضمهم المبنى فقط، لأنني لم أحمل استمارة احصائية أو جهاز حاسب آلي لأحصر المواليد والموتى، الأحيـاء والمتقاعدين، وأستعـين بمعرفة من هم في الخارج إلى حدود المحيطات المتجمدة لمعرفة مشجعي الفريقين، ولأن النصر والهلال نبتا في تربية الرياض العاصمة ولهما تقديري الخاص، وهي الشهادة التي لا يحتاجها أحد..
شيء آخر أقوله لكل الذين اتصلوا هاتفيا أو كتابيا وأنني لم أقصد أن توقد تلك الكلمات أرضا خضراء، لأنني أكره أن أدخل من بوابة ضيقة اسمها “التعصب الرياضي” لأفجر بركانا شبيها ببركان “کلومبيا” لأسقط في حممه وصلصاله!!
وأخيرا ليست الرياضة صراع ألوان وشعارات لتخلق قبائل مجنونة، وإلا كنت أول الخارجين منها عرضا أو طولا.. وللجميع تقديري الكبير..

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *