فجأة، وجدت «غرابيل» الأسبوع الماضي تسكنها الغيلان، والعفاريت والمردة، لأنني، وبمداعبة صغيرة للعاملين بالجريدة، قلت «أن مشجعي الهلال حتى من بين المتعاقدين، أكثر من جمهور النصر»!.
ولأن المقصود هم من يضمهم المبنى فقط، لأنني لم أحمل استمارة احصائية أو جهاز حاسب آلي لأحصر المواليد والموتى، الأحيـاء والمتقاعدين، وأستعـين بمعرفة من هم في الخارج إلى حدود المحيطات المتجمدة لمعرفة مشجعي الفريقين، ولأن النصر والهلال نبتا في تربية الرياض العاصمة ولهما تقديري الخاص، وهي الشهادة التي لا يحتاجها أحد..
شيء آخر أقوله لكل الذين اتصلوا هاتفيا أو كتابيا وأنني لم أقصد أن توقد تلك الكلمات أرضا خضراء، لأنني أكره أن أدخل من بوابة ضيقة اسمها “التعصب الرياضي” لأفجر بركانا شبيها ببركان “کلومبيا” لأسقط في حممه وصلصاله!!
وأخيرا ليست الرياضة صراع ألوان وشعارات لتخلق قبائل مجنونة، وإلا كنت أول الخارجين منها عرضا أو طولا.. وللجميع تقديري الكبير..
الركض الى الأمام !!
الركض الى الأمام !!
في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

0 تعليق