وصفات للمغفلين!

غرابيل | 0 تعليقات

جاء يزبد ويرغي، تختلط عليه الألفاظ والمعاني، ولأنه بثورته الدائمة التي تشبه هياج ثور جذبته الألوان الحمراء، لا يمكن التفاهم معه إلا بعد زوال العاصفة.. قلت:

  • “يبدو أن حالات التوتر أنستك وسيلة التعبير”..
    رد مباشرة..
  • “.. نعم.. نعم.. يقولون إنه إذا وجد المغفلون نجح سوق المحامين”!.
    قلت..
  • “.. وهل دخلت شبكة القضايا المعلقة”؟!
    قاطعني..
  • “.. لا.. التغفيل المعلق”.. ثم أردف..
  • “تصور أن نسلخ من عقولنا قرونا طويلة، ونبدأ نعيش حالة فقدان الوعي”!.
    سألته..
  • “.. وما القضية”؟!
    رد متبرما..
  • “صار عندنا وصفات عظيمة لكل مرض.. فالبنزين دواء للدود، والزيت المحروق للجروح الغائرة، وزيت (الفرامل) للبهاق، ومنظف “الفلاش” للأسنان، والحبر لأمراض الحساسية.. وعلى هذا بدل سن الحمار بسن غزال”!.
    ضحكت.. قلت..
  • “سوف تكون محطة البنزين هي الصيدلية”؟!
    عقب..
  • “والأطباء عمال البنشر وتغيير المحروقات”!.
  • “إذا يعجبك الوضع افتح عيادة”!.
    رد بخبث..
  • “.. على أن تكون المريض الأول فيها”!.
    ضحكت.. ثم صافحته مودعا!.

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *