(دكتير .. ودكتوراة)

غرابيل | 0 تعليقات

شهادة الدكتوراة، وحاملها في بلادنا موضع نقاش لم يبرد حتى الآن ولست ممن يذهب إلى أن تراكم هذه الشهادات صار موضة عصرية حتى أن صاحب رأي يدخلها ضمن مسلسل القفزات المادية العقارية!
قطعا لن ننسى إطلاقا أن هناك شبابا حصلوا على هذه الشهادة بالدموع والعرق والآلام، ولذلك ليس من العقل تحييد هذه الفئة أو تناسيها.. لكن الظاهرة البارزة الآن هي أن هذه الشهادات صارت تمنح حتى بالمراسلة إن جاز التعبير!
وإذا كانت بعض جامعاتنا درجت على منح هذه الشهادة وفق منظور خاص بها، وعلى أساسيات فلسفية قد تكون غير مقنعة، ولأنه ليس المهم أن نحصل عـلى الكم، ونرصف في رفوف مكتباتها رسائل الجامعيين، ونكرر في تحصيلنا العلمي على رسائل تزخر بها رفـوف الجامعات العربية والأجنبية لمواضيع مكررة.. وسط هذا الموقف لنبحث موضوع الاستفادة من حامل الشهادة أولا، والتقييم الوظيفـي والمعنوي بين دكتور وآخر.
مثلا هناك من يحصل على شهادة في الطب من ألمانيا معادلة دوليا بالدكتوراة في حين أن أجهزة وظيفيـة بالدولة لا تعترف بهذه المعادلة..
على النقيض من ذلك هناك (دكتير) ايطالـية معادلة بالبكالوريوس منح لبعض أصحابها معادلة منا شهادة الدكتوراة ويوقع صاحبها بالدال الشهيرة مسبوقة باسمه..
من هذا التناقض يجب أن يكون هناك تصنيف لهذه الشهادات وفق تقاليد الجامعة المتخرج منها وشهرتها أو جعل الحصول على الدكتوراة لمؤهلات نظرية لا تتم إلا بعد (الماجستير) بسبع سنوات على الأقل، وتقديم بحوث ودراسات بجامعاتنا تؤهله للابتعاث للحصول على هذا التأهيل الأكاديمي العالي، وحتى نستطيع أن نربط بين المؤهل وحامله ونعطيه هذه الميزة العالية.. وإلا فأهلا بالشهادات متعددة الجنسيات.

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *