عالم الصحافة

غرابيل | 0 تعليقات

المثل الذي يقول: – “ليس الخبر الصحفي أن تقول إن كلبا عض إنسانا، وإنما الخبر أن تقول إن إنسانا عض كلبا”!!
والإثارة الصحفية نوع من المغامرة، وأحيانا الكذب على القارئ، وقد تصادف أن اللعبة بعيدة عن سياسة الصحيفة خاصة حين يكون المصدر وكالة ما ذات تقاليد جيدة في نقل الخبر..
وفي الحروب غير المعلنة بين الدول تقوم الحرب النفسية بحملات قوية.. الصحافة الآن مجال هذه المعركة.. حتى أنها أصبحت من أخطر الوثائق التي ترصد حيثياتها، وما بين سطورها تعيش خطط دولية لقراءة نفسيات الأشخاص والشعوب وحجم التقدم المدني والعسكري حتى أنها في دول متقدمة تستعين بقوة المحـاكم والقانون في أي تحد بينهـا وبين أي مؤسسة أو سلطة ما تريد ايقافها..
وفلسفة الصحافة وعالمها السحري والمر، غريب جـدا، فقد يبيع مراسل ما خــبرا مصورا لوكالة أنباء عالميـة بمبالغ قد تفوق دخله لعامين كاملين، ولكن الأمانة الصحفية والقانون الأخلاقي المتعارف عليه هو أن صحيفته الأولى مهما كانت المغريات هي صاحبـة الامتياز..
وخط ثالث تقـوم عليه سياسة الصحفي.. فرئيس التحرير مثلا قد يكون واحـدا من كاتمي أسرار دولته، وقد يحضر بعض الاجتماعات شبه السرية، ومع هذا تتغلب قضية “الوطن على أي اعتبار كان” ويشبه في ذلك أي ضابط عسكري قد تصل عقوبة إفشائه لأي سر إلى تجريمه وإعدامه، ولذلك فالصحافة سلاح رهيب ورغم الثقة التي تمنح لها فإنها جهاز أمني له طقوس خاصة يجب أن تعيش ضمن حياة الوطن وأمنه.. وهنا كانت أهميتها كحركة دائبة في التأثير الاجتماعي وكسب أو خسارة الرأي العام بأي عطاء لا يخل بموازين وحياد القارئ الذي ينشد دائما الحقيقة مهما كانت المصاعب التي تجري وراءها.

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *