.. والله تمدنا!!

غرابيل | 0 تعليقات

أيام «الزكرت» كانت الموضة «بشت الدربوجة» لأن «الشياب» يلبسون «عباة المكسر»!!

وطلعنا «درجتين» لتتبدل «الغترة السادة» بالمشجرة.. وثوب «أبو غزالين وفخر الموجود» بدل «السواحلي.. أبو خمس نجوم»!!
وانتقلنا إلى عصر «التواليت» إلى الشعور السائبة، مع أن التاريخ يروي أن جدايل الرجال وشعورهم الطويلة كانت سائدة في هذه الجزيرة قبل (مشاغـل) – جـمـع مشغل – المقصات الذهبية في صالونات الحلاقة!!
الصميل، استبدل «بالخظاظ الكهربائـي.. ورفيقتـه «المجابيب.. الشنه» أطاحت بعرشها البرادات الحديثة..
ولكن (الموضة) أعادت لبس الشماغ (والغترة) المشجرة، و(طواقي نايم المدلول) المطرزة بالقصب.. وارتفـع سـعـر «زهاب» النعول النجدية إلى أسعار الأحذية الشهيرة من ايطاليا، وفرنسا، وسويسرا!!
ومؤشرات الدعاية الجديدة، تبشرنا أن (الصواني) النحاس ذات «الركزة» تبدلت بصواني (الاستيل) أسوة «بالمباخر» النحاسية الجديدة، زينة المجالس العربية!!
وحقوق الانتاج محفوظة، واحذروا التقليد!!

• • •

ولأننا يجب أن «نتمدن».. رقص شبابنا على خشبات المسارح بالخارج بثيابهم، ويتناولون وجبات الغداء بمطعم يذبح على الطريقة الإسلامية ظهرا!!
ولأننا تمدنا نطق مذيع نشرة أخبار اللغة الانجليزية «بالتلفزيون» اسم فرانسوا ميتران.. «فغانسوا ميتغان» ومحمد صالح «مهمد صاله»!!
وتمدنا.. صار عندنا ألف مطرب لمائة مستمع.. وعشرة ممثلين لثلاثمائة تمثيلية!!
حتى الأندية الرياضية «طف خلقها» من الألعاب المختلفة، وتوكلت على الله، وألغتها!!
ومثل ما قال عبد الرحمن الرفيع:
“الله يجازيك يا زمان”.

• • •

«اليوم – يوم ورود نايلون.. وخشب»!!
«وانشهد إنا تمدنا»!!

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *