«خيطي.. بيطي»!!

غرابيل | 0 تعليقات

تصوروا من يقال له فنان يغني عن مدينة الباحة ويهزه الشوق لواحاتها الممدودة!! وما أدراك أن الواحة محيط صغير من الخضرة والماء في وسط الصحراء، في حين أن الباحة جبال وغابات خضراء وتقع جغرافيا في المناطق الممطرة موسميا!!
أجيزت الأغنية ببركة إذاعتنا حفظها الله على الدوام، وبدون تفريق ما بين الجغرافيتين ، وطقسهما!!

• • •

وفي ندوة ما من الندوات التي تعالج مشاكلنا يتحدث أخر عن الدور الذي قام به في مكافحة الألوان – وضعوا بين فواصلها علامات التعجب – ويعني بالألوان التي تتنافى وعاداتنا الاجتماعية، وأخلاقنا!!
والألوان يا سيدي الفاضل مادة خام قد نجبر خاطرك بأنها قد تطوع في الرسم فيما كنت تقصد، وإن كان الموضوع خارج هذا التصور!!
وقد تكون سخيفة إذا ما تعرضت للذوق العام وتنفيره، كالذين خرجوا في موضة لبس البشت الازرق وياقة الثوب الأبيض حين تكون سوداء بثلاثة (زراير)!!
يا سيدي.. الألوان لم تكن معارضة لأخلاق الناس لأنها بطبيعتها سلبية، ولكنها قيمة جمالية إذا ما أحسن تشكيلها وتكوينها بعلاقات إنسانية رائعة..
ولكن المسألة تتعدى الصفات إلى القوانين المرفوضة حين يكون البعض عنده عمى في الألوان وتلك هي حكاية «خيطي.. بيطي»!!

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *