“هذاري”!!

غرابيل | 0 تعليقات

قال ببراءة القروي الحبيب..

  • «تقارب البعيد.. ونطق الحديد.. وآخر زمان.. خروف البربري أغلى من سيارة الفولكس ويجن.. اللي تشتغل بدون ماء …!!
    يسحب عصاه القصيرة.. يفرك حاجبيه الاشيبين.. يلتفت عليه جليسه بدون مبالاة..
  • «وإذا ما ودك تزعل ترى الونيت الجمسي أرخص من القعود!! وإذا ما تصدق انحر الحراج!!

• • •

الضجة بالخارج تطغى على حديثهما، في رأس ذلك «العاير» تحت سارية بيت الطين الذي يعج بالصغار.
قال حفيده الصغير..

  • (جدتي تقول أنها شافت ورشة لحام الأكسجين وتظن (کمرة) يصورون بها العرس»
    يرد الشيخ الكبير..
  • «جدتك يطير من رأسها مثل عجاج المقبرة.. صارت ما تميز بين البرتقال والدجاج الفرنسي»!! يهمس الصغير بأذن جده..
  • «مفاتيح الدولاب (التجوري) وينهي يا جدي»!؟
    يتلمس بصدره.. ينزل يده إلى (رقبة) سرواله الطويل!.
    -«أكيد الشياطين ركضوا بالعدة .. الحكي طقم سنونی والنظارة، هو أنا القاها والا لأ !؟ ..
    يضحك جليسه الساخر…
  • «من أول لا طاحت سنك رميتها للشمس.. وقلت بدلی سن الحمار بسن غزال.. وانت باقي لك تطلب يفتر عدادك لأبو عشرين سنة!! قم جدد وضوك الله يحسن خاتمتك !!».

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *