” عيال الفديو”!!

غرابيل | 0 تعليقات

في طريق مكة.. أو شارع (الكباري) كما يسمونه الزحام والحر، ورمضان كريم!
السيارات في تسابق، واستعمال كل الممنوعات في الأنظمة المرورية مباح رغم القوانين الصارمة..
(المرسيدس) الفخمة، ذات الهاتف الخاص تلاحق سيارة صغيرة.. الاثنان يتحادان ويتقاسمان لعبة الموت.. الناس يتمهلون المعرفة النتيجة الصعبة..
قال الأول بعد أن حاذى الثاني…

  • (أنت وسيارتك اليابانية كفو أن تجاكرني، وتساقطني)؟!
    يرد..
  • (صحح معلوماتك، السيارة كورية)؟!
  • (… وبعد)؟!
  • (ما تتنازل فيها لعمال المجاري أحسن لك)؟!
    – (البركة في عطاياك – الكثيرة)!!
  • (أجل ما تستحي تركب ها السيارة)؟!
  • (ما جيت أشكي لك حالي)
  • (الوكاد إنك.. إنك منهم)؟!
    (وضح…..)؟!
  • (من العمال المذكورين)!!
  • (.. والأخ مقطر دمه من شرايين العباقرة)؟!
  • (من اللي يبيعك، ويشتريك)؟!
  • (ومتى صرت دلال على رقبتي)!
  • (من أول ما شـفـتك وسيارتك)!
  • (افهم من هذا إنك من سلالة الدم الأزرق لأنك ركبت مرسيدس)؟!
  • (وإذا انت غبي اللي فيها يساوي ديتك)!!
  • (انت محتاج لشهادة حسن سيرة وسلوك) !
  • (.. وتوقعها انت) !!
  • (لا .. يعطيك اياها الناس الواقفين)!.
  • (.. ومن قال إني محتاج لشهادتك انت وإياهم)؟!
  • (الآداب الاجتماعية)!.
    المتفرجون يضحكون……
    الدم يتصاعد بعروق سائق المرسيدس.. يهم أن يتناول العقال.. و.. يفض النزاع.. شيخ كبير لوی شماغه على رقبته يعلق..
  • (طفرت النعمة على عيال (الفديو)… صوموا جعلكم في وادي التيه)!!

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *