مرآب (يهودي) في بلد عربي كان يعرف كيف يملك السوق لصالحه … باع الأطعمة والضـروريـات بـأسـعـار رأسمالها..
التجار المنافسون حيرتهم هذه القضية الصعبة، حاولوا أن يشككوا في بضاعة (اليهـودي) ولكن الأصناف والعينات هي التي تماثل بضائعهم.. قالوا أن سموما تحضر للناس، وأنه يقوم بدور المتآمر الكبير لجبهة عريضة خارجية..
حققت الشرطة في القضية أخضعت اليهودي للتحقيق الطويل لمعرفة السر الذي أثار التجار والناس..
بكل بساطة قال (المرابي) إنني افترض كل يوم بيع خمسين كيسا من السكر، وثلاثين صندوقا من الشاي، ومثلها أو أكثر من القمح والشعير، بطريقة التجزئة، ليبقى لي فوارغ هذه البضائع من (شوالات) وصناديق لتشكل ربحي اليومي..
دخلت اللعبة مجالها الأوسع.. التجار اتحدوا بشكل سري لإسقاط التاجر اليهودي..
أنزلوا بضائعهم جميعا بأسعار أقل من مبيعاته أو مكاسبه من الفوارغ.. تنبه التاجر اليهودي للعبة.. اشترى كل ما في السوق بطرق سرية لم يكن هو الشخص المباشر بشرائها..
فجأة عرف الجميع أن التاجر احتكر السوق.. وهنا بدأ بالمضاربة ليشكل الخطر الحقيقي لكل التجار!
قد تكون هذه الرواية لصالح اليهودي باعتباره الأكثر ذكاء من غيره، وأنه من دم وسلالة تتفوق على الأجناس البشرية الأخرى..
المسألة – ان كانت تخصنا، كيف نعرف هذا السلوك عند الصهاينة كأمر ضروري، وكيف ندخل في عمق تفكيرهم وكشف حقائقهم؟!
تلك إذن ليست (غرابيل) ولكنها (تجارة سياسية) وبينهما (كوامخ ومكموخين) وسعد و (كوهين)!
الركض الى الأمام !!
الركض الى الأمام !!
في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

0 تعليق