إلى «عمتي» مناقصة!!

غرابيل | 0 تعليقات

لك الاحترام والتقدير أيتها الرشيقة التي يُهدي لها باقات الورد، وزجاجات العطر..
ولان سحرك غلب على صفات كثيرة، فصار لشهرتك هذا التعميم في أرجاء المعمورة فإنني كأي متطفل صغير رأيت أن أقف على بابك الجديد دائماً، لأرفع لك هذا الخطاب المتجرد من أي مبالغات، أو إضافات كبيرة لأنني أعرف حرصك الكبير على التجديد ولو أدى ذلك إلى مخالفة المسمى المعني!! •• عزيزتي:
تقدم الأخ «عاجل جداً» بأوراقه الثبوتية بطب إلحاقه في مناقصة مواد كيماوية، ويقال إنه يملك سجلاً تجارياً باستيراد الملابس!!
آخر تقدم لنفس المناقصة وتخصصه التجاري استيراد الأحذية!!
المتقدمان – أحسن الله نيتهما – تقدما كوكيلين لشركة أوروبية واحدة!! وقالا إن فرز هذه المواد تمت بمعرفة موظفين لهم خبرة إدارية وخبرة في نسب الكيماويات!!
ويروى أن مناقصة أعلن عنها بالصحف بتأمين سيارات لا تزيد مواصفاتها عن الموجود بالسوق أي عند الوكلاء، والمعارض، وليست هناك أي إضافات تحسينية ومع ذلك نفهم كلنا المتعلم منا والأمي أن السيارات محددة القيمة بمعرفة وزارة التجارة والجمارك، ومع ذلك تمت المناقصة بالإجراءات القانونية!!
ويحدثنا البعض أن هناك مشاريع بطرح مناقصات
استيراد نخيل من أمريكا وحجارة من استراليا، ورمل وأثل من الأرجنتين!!
هؤلاء الرواة قد لا يتصفون بالصدق التام!! ولكن ما رأيك بمن يضع في «فيلته» ذات الدور الواحد مصعداً وقد أخذ وكالة شركة مصاعد المنازل، ويبيع بالقطعة الواحدة، ويستعد بالدخول في مناقصات وممارسات بالشراء المباشر وغير المباشر!!
أعانك الله أيتها الثابتة على خط واحد، وغايات متعددة، وكثر الله من حولك اللجان وفارزي العينات وجعلك خير خلف لخير سلف وقدرنا على رضاك.. أمين!!

مقالات مشابههة

الركض الى الأمام !!

الركض الى الأمام !!

في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

ميزان الشيخ !

ميزان الشيخ !

تذكر حكاية أبيه عن جحا وحميره، كيف تنقص اذا كان راكبا أحدها، وتكتمل أعدادها اذا مانزل عن الحمار الذي يركبه.. ومع ان عزلته مع أحفاده، وبعض أشجار النخيل التي يراقبها وهي...

»أبو أذن« !

»أبو أذن« !

قال عليان المشفوح .. - »راح زماننا ملح.. من أول نحكي عن الجراد، والعشب وجماميل العيش والرز، والأقط، ونكتب تاريخ مواليد عيالنا بسنة الصخنة، والرحمة، والجدري، وربيع الدمنة،...

شارك برأيك

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *