عزيز علي أن أحتفظ بعلاقات ود وصداقة، مع كثير ممن يعملون بالحقل الصحفي بالمملكة عموماً ويفرحني أن تتصاعد هذه العلاقة دون حساسيات أو تفسيرات جانبية..
من هذا المبدأ رغبت أن لا أكون طرفاً ساخناً أو بارداً في نزاعات صحفية، في حين أن مبدأ تعاملي مع الكل هو التوافق.. وهذا المبدأ ليس حياد الخائف، أو اللامسؤول ولكن إذا كان من ينظر إليها أنها تنافس شريف أو حذق فان هذه الاثارات قد تكون من جانبي أمراً لا يخص الا المتنافسين!!
وإذا زعم أنني من مدرسة جريدة ما، وهذا لا يغضبني، أو يثيرني، بقدر ما أعتز أن أجد فيها من يتفوق علي في هذه المهنة.. لكن ما أريد أن أوضحه جيداً أنني لم أدخل في لعبة “فترة تنقلات الصحفيين”!! ولم يسبق أن وقَّعت عقداً معيناً يلزمني بالحضور الكامل لهذا العمل، إلا الحضور الأخلاقي والأدبي!!
هذا من ناحية.. أما الأخرى فإنني كاتب، ولست صحفياً وقد كتبت بصحف، ربما أنها عند الكثير ممن يعملون بالصحافة رموز – “هيروغليفية”!! فقد كتبت بالقصيم، وأخبار الظهران، وحراء، وقريش، والخليج، وعديد من الصحف الرسمية، أو صحف الأشخاص.. وهي قد تكون على بساطة موضوعاتها وتقنيتها، إلا أنها لم تكن بالحساسية التي تتركب منها سياسة الجريدة الآن.
والزميل الذي إدعى أنني انتقلت من الزميلة «الجزيرة» لغاية خاصة يخطئ تماماً، ويعرف هذا الأخ الزميل رئيس تحرير الجزيرة، ولم يكن من مبدئي أن أخضع للمساومات المادية، لا زهداً أو ادعاءً فارغاً، ولكن الرؤية وتقييم شخصي يخصني وحدي..
لهذا الأمر أرجو أن تظل العلاقة حميمة، وأن نتقاسم مع الخصوم التحية لا الخصام، وأن لا يزحم اسمي بين المعادلات الخاطئة.. وعذراً من الأصدقاء فإن هذا لإيضاح الجانب الذي يهمني فقط ولهم تحياتي..
الركض الى الأمام !!
الركض الى الأمام !!
في البلدان الصناعية في جنوب شرق آسيا، نجد الكل يركض، والجميع مطاردون بحركة الزمن، حتى أن المسافات بين القرية والمدينة، او المصنع ومقر السكن مرتبة بموعد الحافلات والقطارات...

0 تعليق